عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » منوعات » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 03 تشرين الأول 2015

مقتل 9 في مستشفى أفغاني بعد ضربة أمريكية

كابول -رويترز- أقر الجيش الأمريكي اليوم السبت أنه ربما يكون مسؤولا عن ضربة جوية أصابت مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في مدينة قندوز الأفغانية مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 37.

وقد يجدد الحادث المخاوف من استخدام القوة الجوية الأمريكية في أفغانستان وهي مسألة مثيرة للجدل في أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة. واختلف الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي مع داعميه في واشنطن بشأن عدد المدنيين الذين قتلوا بسبب القنابل.

واحتدم القتال حول عاصمة اقليم قندوز الواقع في شمال أفغانستان خلال الأيام الستة الماضية بعد استيلاء مقاتلي طالبان على المدينة في أكبر انتصار لهم منذ تمردهم الذي بدأ قبل نحو 14 عاما.

ورغم مزاعم الحكومة بأنها سيطرت على المنطقة فإن المعارك مع طالبان متواصلة. وشقت القوات الأمنية الأفغانية طريقها إلى قندوز قبل ثلاثة أيام لكن المعارك مستمرة في الكثير من الأماكن في ظل اختباء طالبان في منازل السكان.

وقال الكولونيل بريان تريبس وهو متحدث باسم التحالف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي في بيان اليوم السبت إن القوات الأمريكية شنت غارة جوية في المدينة الساعة 2.15 صباحا بالتوقيت المحلي (2145 بتوقيت جرينتش.)

وتابع أن "الهجوم ربما أسفر عن وقوع اضرار جانبية بمنشأة طبية قريبة" مضيفا أن "هذه الواقعة قيد التحقيق."

قال سعد مختار مدير الصحة العامة في قندوز إن جدارا في المبنى الرئيسي للمستشفى انهار وتناثرت شظايا الزجاج وإطارات الأبواب الخشبية بينما اشتعلت النيران في ثلاث غرف.

وأضاف بعد زيارة للمستشفى "أمكن مشاهدة دخان أسود كثيف وهو يتصاعد من بعض الغرف.. لا يزال القتال مستمرا لذا اضطررنا للمغادرة."

وقالت أطباء بلا حدود إنه لا يزال الكثير من المرضى والموظفين مفقودين بعد الهجوم الذي حدث في وقت كان لا يزال فيه قرابة 200 مريض وموظف في المستشفى وهو الوحيد في المنطقة الذي يمكنه التعامل مع الإصابات البالغة.

وقالت مدير العمليات في المنظمة بارت جانسنز في بيان "صُدمنا بشدة بسبب الهجوم وقتل موظفينا والمرضى والخسارة الفادحة التي لحقت بالرعاية الصحية في قندوز."