عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 05 كانون الثاني 2019

سعد يحذر من قيام نقابات اسرائيلية بتوقيع العمال على معاملات مالية مبهمة

أكد ان تصرفها ينطوي على نية مبيتة تستهدف السطو على مستحقاتهم ومدخراتهم

رام الله– الحياة الجديدة- حذر أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، من قيام نقابة العمال التابعة لحزب الليكود الاسرائيلي من توقيع العمال الفلسطينيين؛ وعلى الحواجز العسكرية على نماذج لمعاملات مالية مبهمة؛ لأنها مصممة للتصرف بمستحقاتهم المالية.

وأضاف ان ممثلي النقابة المذكورة يقومون بإيهام العمال بأنهم سيحصلون لهم حقوقهم المالية من المشغلين الإسرائيليين بعد توقيعهم على أوراق كثيرة ودون قراءتها بالكامل؛ تمهيدا للسطو على مدخراتهم، والتشويش على مؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطيني.

وأوضح سعد لن النقابات الإسرائيلية- سيما اليمينية منها- لا يمكن أن تكون متعاطفة مع العامل الفلسطيني، وهي التي تتماهى مع سياسات الحكومة والمشغلين الإسرائيليين الذين يتهربون من دفع مستحقات العمال الطبيعية، والذين لا تعرف غالبيتهم أي شيء عن الاستقطاعات المنفذة على أجورهم، ويعرفون فقط المبلغ الذي يقبضونه من رب عملهم مع نهاية كل شهر أو أسبوع، لأن حساب أجورهم يتم في غالبية الأحيان بين المقاول الإسرائيلي والمقاول الفلسطيني الذي يقوم بتأمين عمل العمال النظامين، ناهيك عن ضياع حقوق العمال غير النظامين من الذين يعملون في سوق العمل الإسرائيلي عن طريق التهريب، أو في المستعمرات المقامة فوق الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة، ويشكلون 50% من عديد العاملين الفلسطينيين في سوق العمل الإسرائيلي.

وأضاف: "يعني ذلك أن تشغيل العمال الفلسطينيين في سوق العمل الإسرائيلي، يتسم بالفوضى العارمة التي تتسبب فيها إجراءات وتدابير الحكومة الإسرائيلية والمشغلين الإسرائيليين، بدلالة إزدهار وتفشي ظاهر بيع التصاريح للعمال الراغبين بالعمل في إسرائيل بمبالغ خيالية، تزيد عن نصف أجورهم الشهرية وهي في الأصل متاحة بالمجان لطالبيها من العمال".

وتابع سعد: "فضلا عن تلقي العمال لأجور متدنية تقل بكثير عن الحد الأدنى للأجور في إسرائيل، والتلاعب السافر بعدد الأيام التي ينجزها العامل الفلسطيني، فيسجل لهم في التقارير التي تسلم لمكتب التشغيل بأنه عمل (ثلاثة عشر يوما بدلا من ثلاثة وعشرين يوما) على سبيل المثال، وهذا التلاعب ينطبق على الحقوق الاجتماعية أيضا، على الرغم من أن القانون الإسرائيلي ينص على وجوب معاملة جميع العمال في إسرائيل على قدم المساواة لكن ذلك لا يطبق على عمالنا، إنما العكس هو الصحيح".

وأكد سعد انه "من هنا تنبع خطورة ما تقوم به (نقابة العمال الوطنية، التابعة لحزب الليكود) من توقيع العمال الفلسطينيين على الحواجز العسكرية، لأن تصرفها هذا ينطوي على نية مبيتة تستهدف السطو على مستحقات ومدخرات العمال، بالتعاون مع المشغلين الإسرائيليين وبعض المحامين الذي باعوا ضمائرهم، وهذا يعني أن كل عامل يوقع لممثلي النقابة الإسرائيلية المذكورة فانه تخلى عن مستحقاته وتركها عرضة للتلاعب من قبل النقابة نفسها ومن يتعاون معهم من المشغلين الإسرائيليين".

واختتم سعد تحذيره بالطلب من العمال عدم التوقيع على أي ورقة يعرضها عليهم ممثلو نقابة العمال الإسرائيلية، والعودة بالسؤال لجهات الاختصاص الفلسطينية ومنها: الدائرة القانونية في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ووزارة العمل ومؤسسة الضمان الاجتماعي.