مركز غزة للثقافة والفنون ينظم عرضاً للفيلم الصيني "كيف سمكت اليوم"؟

غزة – الحياة الثقافية - نظم نادي السينما بمركز غزة للثقافة والفنون عرضاً سينمائيا،أول أمس،الخميس "كيف سمكتك اليوم؟" للـمخرجة الصينية البريطانية شاولو جوو، 83 دقيقة والحائز على جائزة النقاد الكبرى في مهرجان كريتيل لسينما الـمرأة، بحضور عدد من المثقفين والنشطاء الشباب والمهتمين بالعمل السينمائي، وذلك بقاعة الاتحاد العام للمراكز الثقافية، ضمن فعاليات مشروع " يلا نشوف فيلم " والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة، بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" و بدعم رئيسي من الاتحاد الاوربي ودعماً مسانداً من" CFD "السويسرية ومُمثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
و افتتح ميسر الورشة كمال دلول اللقاء بتقديم تعريف عن المشروع والنشاط واهمية العلاقة مع مؤسسة شاشات سينما المرأة واهمية إنشاء النادي السينمائي.
و تتحدث الشخصية الرئيسية عن شاب في بداية العمر من جنوب الصين يصاب بأزمة نفسية نتيجة صدمة عاطفية أودت بحياة محبوبته، فيبدأ رحلة الهروب إلى أقصى بلدة على حدود الصين الشمالية مع روسيا، إلى عالم غريب عنه، تكسوه الثلوج ويعيش حاله من التيه.
الكاتب محمد عفانة قال طبيعي أن يرتكب الإنسان الأخطاء وخصوصاً في مرحلة الشباب ،ولكن رغبة الحياة تؤكد أن الخطأ ليس نهاية المطاف وإنما هناك انبعاث من جديد رغم فداحة بعض الأخطاء وعليه الا يترك هذه الخطيئة سوطاً مسلطاً علي نفسه ولابد أن يبحث عن مخرج يثبت ذاته وهذا ما شاهدناه اليوم واستطاعت المخرجة أن تقدم لنا فلماً وثائقيا بتقنية تصويرية عالية تناول قضية إنسانية من الدرجة الأولى وأن الإنسان يواجه الثواب والعقاب ولا بد من الانتصار على ذاته ليستمر في الحياة.
الناشط الشبابي محمد تيم قال أن المخرجة قدمت لنا موسيقى تصويرية رائعة واكبت دقائق الفيلم بحرفية عالية، واكبت عملية السرد دون ملل رغم طول الفيلم وهو حافز تعليمي لكيفية كتابة السيناريو و الحوار للأعمال الأدبية بطريقة مبسطة وكانت المخرجة موفقة في دمج المناظر الطبيعة خلال عملية سرد أحداث الفيلم.
أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون قال شاهدنا تجربة ميزة من خلال وقائق درامية وثائقية رواية حيث اختلط الاسلوب في تركيبه رائعة مشوقة جذبت المتلقى في إطار سردى نموذجي حمل لنا تناقداً فكريا بين اثنين الأول يريد أن يستمر في الهرب دون معرفة سبب هروبه ورغبة الآخر في العودة لمسقط رأسة.
مواضيع ذات صلة
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا
الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة
مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي
ستنتهي الحرب.. أما الحرية فستنتظر طويلا
"الحروب المتدحرجة" وملحق "الدولة والطائفية"