«الشارقة الدولي للكتاب» يعرض أكثر من 20 مليون عنوان ل 1874 دار نشر

الشارقة - تنطلق غداِ الأربعاء فعاليات الدورة الـ37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي تحول إلى علامة فارقة استحق عليها المركز الأول عربياً والثالث عالمياً بعد نجاحه في جمع ملايين العناوين والكتب والزائرين تحت مظلة واحدة على مدى ما يناهز الـ4 عقود.
وتتوج مكانة المعرض العالمية الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي أخذ على عاتقه الارتقاء بالحضور الثقافي للأمة العربية والإسلامية. حيث اعتبر سموه الثقافة والاطلاع سبيل الأمم في تحقيق الرقي والازدهار، وأن التنمية البشرية ستظل قاصرة ما لم تربتط برفع المستوى الثقافي للأمم. وسار المعرض في مشواره التنويري والمعرفي بخطوات ثابتة وضع دعائمها لينجح في حجز مكانة متقدمة له بين المعارض العالمية التي تعنى بالكتاب. ويروي معرض الشارقة الدولي للكتاب منذ تأسيسه وحتى اليوم، مسيرة مميزة من النهوض والتطور تشهد عليها التحولات التي شهدها المعرض منذ انطلاق دورته الأولى في العام 1982، وصولاً إلى دورته الـ37 التي ستشارك فيها 1874 دار نشر لعرض أكثر من 1,6 مليون عنوان.
وقد كشفت إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، أن الدورة الـ37 من المعرض التي ستنطلق في 31 أكتوبر الجاري، وتتواصل حتى 10 نوفمبر المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، تعرض أكثر من 20 مليون كتاب لـ1.6 مليون عنوان، منها 80 ألف عنوان جديد، تقدمها أكثر من 1874 دار نشر من 77 دولة من مختلف أنحاء العالم، كما تشهد تنظيم 1800 فعالية ثقافية وفنية وترفيهية، يقدمها 472 ضيفاً من مختلف دول العالم.
وتشهد منصة توقيع الكتب، أكثر من 200 حفل توقيع، من 19 دولة، ويشكل الكُتّاب الإماراتيون أكثر من 70 بالمئة من الموقعين، في رسالة تحمل الكثير من الدلالات الوطنية التي تؤكد حرص المعرض على دعم الناشر والمؤلف الإماراتي. وأكد أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أن معرض الشارقة الدولي للكتاب، تاريخ عريق من الحراك والتراكم الثقافي، وجسور علاقات دولية، وتظاهرة ثقافية عالمية، ترسخت في ذاكرة الملايين من سكان المنطقة والعالم، وشهدت ميلاد أدباء ومفكرين، وانطلاقات لدور نشر محليةوعالمية. وأوضح العامري أن فكرة المعرض نبعت في سياق مشروع ثقافي متكامل كان قد بدأ صاحب السمو حاكم الشارقة، في إرساء قواعده ووضع لبناته الأولى في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، والذي بدأت ملامحه في التبلور والتشكل في 18 أبريل من العام 1979 حينما شدد سموه في مخاطبته لجمع من الشباب في مناسبة مسرحية، على ضرورة وقف ثورة الكونكريت في الدولة، لتحل محلها ثورة الثقافة، ليؤكد سموه بفطنة المثقف واتساع أفق رؤيته الثاقبة في استشراف المستقبل، أن المكتسبات والمنجزات التي حققها الرعيل الأول من الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، لا يمكن المحافظة عليها بمعزل عن نهضة ثقافية وفكرية شاملة، أساسها الكتاب والمعرفة.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت