سقوط قتلى في أعمال عنف وحريق بنيكاراجوا
استمرار المحادثات مع الحكومة

ماناجوا (نيكاراجوا) - (رويترز) - لقي ثمانية أشخاص حتفهم امس السبت في تبادل لإطلاق النار وحريق بعد ساعات من التوصل لهدنة بين رئيس نيكاراجوا دانييل أورتيجا والمحتجين بينما أدان قادة المجتمع المدني أعمال العنف وتعهدوا بمواصلة المحادثات مع الحكومة.
وامتدت أزمة نيكاراجوا، وهي أسوأ مواجهات في البلاد منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1990، لشهرين وأودت بحياة ما لا يقل عن 170 شخصا. وجاءت الاضطرابات الأخيرة بعد ساعات من اتفاق أورتيجا والمحتجين على إنهاء أعمال العنف وفتح الطرق والسماح بإجراء تحقيق دولي في الأحداث.
واتهم مايكل هيلي، رئيس اتحاد المنتجين الزراعيين، الحكومة وهيئات إنفاذ القانون بمقتل ستة أشخاص، بينهم طفلان، عندما اشتعلت النار في أحد منازل ماناجوا بعد مواجهة مع الشرطة. ولقي اثنان آخران حتفهما في تبادل لإطلاق النار.
وقال هيلي في ختام محادثاته مع الحكومة التي تتوسط فيها الكنيسة الكاثوليكية "كنا ننام في سلام وهدوء. وما هو حزين أن نستيقظ على وفاة هذه الأسرة".
وأضاف "تريدنا الحكومة أن نترك هذه الطاولة ولن نسمح بحدوث ذلك... هذا هو السبيل الوحيد لوضع نهاية لذلك".
وقال وسطاء في بيان إن الحوار مستمر وإن الحكومة وقادة المجتمع المدني اتفقوا على تشكيل مجموعات عمل لمناقشة الاقتراحات بما في ذلك الإصلاحات الديمقراطية. وسيجري استئناف المحادثات غدا الاثنين.
وبعد اضطرابات يوم السبت، عزت الشرطة الوطنية في بيان إطلاق النار إلى المتظاهرين وقالت إن شخصين لقيا حتفهما.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشرطة ومسلحين مؤيدين لأورتيجا أطلقوا النار على المتظاهرين.
ولم ترد الحكومة على طلب للتعليق على ذلك.
مواضيع ذات صلة
7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان
انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج
5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان
فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات
أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين
القاهرة: لجنة البرامج التعليمية تحمل الاحتلال مسؤولية تدمير التعليم في غزة
"العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب"