طولكرم: ترحيب بإزالة البسطات عن الأرصفة ومطالبات بتوفير البديل

الحياة الجديدة- مراد ياسين- تواصل بلدية طولكرم حملتها الرامية لإزالة التعديات في أسواق المدينة، بالتعاون مع المحافظة والحكم المحلي، والشرطة، "بهدف تنظيم وترتيب الأسواق وإزالة التعديات على الشوارع والأرصفة العامة من أصحاب المحلات التجارية او أصحاب البسطات المتنقلة".
وأكد رئيس البلدية محمد يعقوب ان هذه الحملة ستستمر على مدار الساعة من اجل المحافظة على حرية التسوق ونظافة المدينة بما ينسجم مع تحقيق المصلحة العامة للجميع، "ومن شأن ذلك الحفاظ على سلامة المواطنين والمتسوقين والمارة في استخدام حقهم في السير على الرصيف بشكل آمن، وكذلك تحسين الحركة التجارية والاقتصادية ضمن القانون والنظام وبعيدا عن العشوائية في عرض البضاعة وتسويقها".
ودعا في حديث مع "الحياة الجديدة" أصحاب البسطات الى الالتزام بالاماكن التي حددتها البلدية لهم وأصحاب المحلات التجارية الى الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها وعدم عرض بضاعتهم على الأرصفة لكي يستطيع المواطن الكرمي والزوار التسوق بحرية وكرامة .
ودعا يعقوب وسائل الاعلام الفلسطينية المحلية في المحافظة الى التعاون مع البلدية لإنجاح هذه الحملة المستمرة وان يكونوا مهنيين في التعامل مع ردود فعل المتضررين وان تكون الانتقادات ايجابية وليست سلبية، على حد قوله.
ووجه يعقوب الشكر والتقدير لمحافظ طولكرم عصام ابو بكر ومدير شرطة المحافظة العقيد عزام جباره والى مدير وشرطة مركز المدينة والضباط والأفراد والى مدير عام الحكم المحلي في طولكرم المهندس اياد خلف لدعمهم ومساندتهم ووقوفهم الى جانب بلدية طولكرم في انجاز هذه المهمة بنجاح.
بدوره عبر تاجر الخضار نضال ابو السعود عن دعمه لخطوت بلدية في طولكرم في تنظيم المدينة بطريقة تراعي ظروف واحتياجات الباعة المتجولين وأصحاب البسطات، مؤكدا ان الجميع مع تنظيم المدنية وازالة التعديات على الأرصفة والشوارع، لكن مع ضمان توفير الرزق لمن يعتمدون بصورة رئيسة على البسطات عبر توفير اماكن مناسبة لهم من قبل البلدية والجهات ذات الاختصاص، علما ان الجميع يعاني في الظروف من الراهنة أوضاع اقتصادية صعبة للغاية وهذا يتطلب تعاون الجميع من اجل توفير مصادر الرزق الكافية لمن يتضرر من حملة البلدية المستمرة لتنظيم المدينة.
ودعا تاجر التاجر عماد ابو زينه بلدية طولكرم الى تطبيق القانون والنظام على الجميع دون استثناء حسب حد قوله، مؤكدا ان الجميع متفق على تنظيم البلد بصورة تكفل للمتسوقين التحرك بحرية تامة دون وجود عوائق أمامهم، لكن مع توفير البدائل لأصحاب البسطات المتضررين، كونها تعتبر المصدر الوحيد لدخلهم، آملا من الجهات ذات الاختصاص مراعاتهم وتوفير الأماكن المعقولة والتي تكفل تأمين رزقهم بصورة جيدة.
واكد التاجر موفق القطب وهو صاحب محل للأحذية عن دعمه ومساندته للبلدية في خطواتها الهادفة الى تنظيم البلد وازالة التعديات في كافة انحاء مدينة طولكرم ومشددا على ضرورة استمراريتها كي يقتنع أصحاب البسطات بضرورة التزامهم بالأماكن التي حددتها البلدية، مؤكدا ان أصحاب البسطات تعودوا على حملات البلدية المؤقتة، وبعد فترة وجيزة تبدأ البسطات بالانتشار بصورة تدريجية في اسواق المدينة وعند قرب الاعياد تتحول شوارع وأرصفة المدينة الى مسرح للبسطات لتجار من كافة انحاء محافظات الوطن، وهذا الامر للأسف يتكرر كل عام.
وعبر التاجر عبد الله حجازي عن دعمه لخطوات البلدية في تنظيم السوق بصورة حضارية، نظرا للتجاوزات الملحوظة من قبل أصحاب البسطات الذين يعمدون الى نشر بسطاتهم في الشوارع الرئيسية بصورة مبالغ فيها مؤثرين على حركة السير والمارة على حد سواء، لكنه في نفس الوقت ضد ازالة البسطات كليا من شوارع المدينة كون لها دور في تنشيط الحركة التجارية حسب حد قوله، داعيا البلدية الى توفير اكشاك بمواصفات جيدة لأصحاب البسطات في اماكن تحددها البلدية بحيث لا تعرقل حركة السير والمارة على حد سواء .
وانتقد الاعلامي عثمان الهمشري "التوقيت غير المناسب" لهذه الحملة نظرا للظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر فيها الوطن ككل، مؤكدا ان لجوء الكثير من المواطنين الى العمل في سوق البسطات يعود الى عدم توفر فرص عمل مناسبة لهم، وغالبيتهم حالات إنسانية، يسعون الى تأمين قوت ابنائهم على الاقل، مؤكدا ان الجميع مع فكرة تنظيم البلد بصورة حضارية، ولكن عبر توفير بدائل مناسبة ومقنعة لهم حيث لا يعقل ان يتم نقلهم الى سوق خارج مركز المدينة.
مواضيع ذات صلة
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"