عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 24 كانون الثاني 2018

ذاكرة الحياة... معين بسيسو 34 عاما على رحيلة وما زالت كلماته تضيء الدرب

ولد معين بسيسو في مدينة غزة بفلسطين عام 1926 ، أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948 .

بدأ النشر في مجلة " الحرية " اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946 ، التحق سنة 1948 بالجامعة الأمريكية في القاهرة ، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة وكان موضوع رسالته " الكلمة المنطوقة و المسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى " وتدور حول الحدود الفاصلة بين المذياع والتلفزيون من جهة والكلمة المطبوعة في الصحيفة من جهة أخرى .

انخرط في العمل الوطني والديموقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس .

وفي 1952 نشر ديوانه الأول ( المعركة ) .

سجن في المعتقلات المصرية بين فترتين الأولى من 1955 إلى 1957 والثانية من 1959 إلى 1963 .

أغنى المكتبة الشعرية الفلسطينية بالكثير من الدواوين والاعمال النثرية والمسرحيات

و كتب في العديد من الجرائد و المجلات العربية

و شارك في تحرير جريدة المعركة التي كانت تصدر في بيروت زمن الحصار مع مجموعة كبيرة من الشعراء و الكتاب العرب .

كان أحد أبرز رواد المسرح الفلسطيني

ترجم أدبه إلى اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ، و لغات الجمهوريات السوفياتية أذربيجان ، أزباكستان و الإيطالية و الإسبانية و اليابانية و الفيتنامية و الفارسية .

حائز على جائزة اللوتس العالمية وكان نائب رئيس تحرير مجلة " اللوتس " التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا .

حائز على أعلى وسام فلسطيني ( درع الثورة ) .

كان مسؤولاً للشؤون الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .

كان عضو المجلس الوطني الفلسطيني .

وننشر هنا قصيدة من القصائد التي طالما تغنت بها الاجيال الفلسطينية على مدى معركتها في سبيل التحرير من الاحتلال

المعركة

أنا إن سقطْتُ فخذ مكاني يا رفيقي في الكفاحْ

واحمل سلاحي لا يخفكَ دمي يسـيل مـن السلاحْ

وانظر إلى شفتيّ أطبقتـا عـلى هـوج الريـاحْ

وانظر إلى عينيَّ أغمضتا عـلى نـور الصـبـاحْ

أنا لم أمت! أنا لم أزل أدعوك من خلف الجراحْ

فاحملْ سلاحك يا رفيقـي واتجه نحـو القتـالْ

واقـرع طبـولك يستجـبْ لك كلّ شعبك للقتـالْ

وارعدْ بصوتك يا عبيـدَ الأرض هـبّوا للنضـالْ

يا أيها الموتى أفيقوا: إن عهد المـوت زالْ

ولتحملوا البركان تقذفه لنا حُمـر الجـبـالْ

هذا هو اليوم الذي قد حددته لنا الـحـيـاهْ

للثورة الكبرى على الغيلان أعداء الحـيـاهْ

فإذا سقطنا يا رفيقي فـي جحـيـم الـمعـركهْ

فانظر تجدْ علمًا يرفرف فـوق نـار الـمعـركهْ

ما زال يحمله رفـاقك يـا رفـيـق الـمعـركهْ