عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 17 كانون الثاني 2018

لماذا يسلك بعض السائقين عكس اتجاه السير خلال ساعات الفجر الأولى؟

رام الله - الحياة الجديدة- مراد ياسين- اشتكى الكثير من المواطنين من ظاهرة عدم التزام السائقين بشارات المرور خلال ساعات الفجر الاولى حيث تسير السيارات بعكس اتجاه السير بغرض اختصار الوقت والوصول بسرعة وسط غياب لحفظ النظام، "الحياة الجديدة" استمزج آراء المواطنين وكانت هذه اللقاءات.

رشيد الراميني-مدير دائرة الدراسات والتنمية المجتمعة / جامعة فلسطين التقنية خضوري:

عدم التزام السيارات بأنظمة السير خلال ساعات الفجر الأولى هو نتيجة حتمية، لأن معظم من يقودون تلك السيارات، وللأسف الشديد ـ يفتقرون الى "ثقافة وواجب احترام أنظمة وقوانين السير في كل زمان ومكان". كما ان "غياب الجهات المسؤولة عن واجباتها والمهام المناطة بها على مدار اليوم وخاصة خلال تلك الفترة يشجع أمثال هؤلاء السواقين على ارتكاب تلك التجاوزات الخطيرة، والتي تؤدي بالنهاية الى وقوع حوادث سير مروعة، يكون ضحيتها وللأسف الشديد خسائر فادحة في الأرواح والأموال.. وان غياب من يطبق القوانين الرادعة، بحق تلك الفئة الجشعة من "السواقين المستهترين" وبشكل حازم، يشجع أمثال هؤلاء على المضي قدما في ارتكاب تلك التجاوزات" آخذين بالاعتبار "أن في تطبيق القوانين رحمة بهؤلاء وبغيرهم من المواطنين الأبرياء" الذين هم رأس مال الوطن، ويتحمل الركاب أيضا مسؤولية كبيرة، في سكوتهم على كل سائق لا يحترم نفسة ولا غيره من الركاب، والواجب يقتضي رفض تلك المسلكيات الخطيرة من السائقين، وابلاغ الجهات المسؤولة عن من يصرون على ارتكاب تلك التجاوزات يوميا.

أيمن أبو شمس - تاجر:

غياب عناصر الشرطة أثناء ساعات الصباح الأولى يؤدي إلى عدم التزام الكثير من السائقين بقوانين وانظمة السير وبشكل خاص السير عكس الاتجاه، ما يؤدي الى الكثير من الحوادث المأساوية، ويستغل الكثير من السائقين خلو الشوارع من المارة خلال ساعات الفجر الاولى بحجة اختصار الطريق غير آبهين بالحوادث التي قد تقع في اية لحظة.

ادعو شرطة المرور في طولكرم الى التواجد خاصة في مركز المدينة والشوارع الرئيسية للحد من هذه الظاهر الخطيرة التي قد تؤدي الى إزهاق بعض الأرواح، وخاصة ان الكثير من العمال المتوجهين الى المعابر يتواجدون في هذه الأوقات بالذات وبأعداد كبيرة طلبا للقمة العيش في اسرائيل، إضافة الى طمع بعض سائقي السيارات العمومية من خلال السير بسرعة جنونية وبعكس السير، ومن الأسباب التي تؤدي بكثير من السائقين الى السير بعكس الاتجاه هو انعدام الثقافة المرورية وعدم الاكتراث بالقوانين علما ان هذه الثقافة قد انتشرت خلال الانتفاضة الأخيرة.

صايل خليل - مواطن:

عدم وجود رجال أمن خلال ساعات الفجر الأولى، يدفع الكثير من السائقين المتهورين الى السير بعكس عقارب الساعة، من أجل اختصار الوقت والزمن على حساب حياة العمال الأبرياء الذين يخاطرون بلقمة عيشهم في داخل كيان الاحتلال من أجل تأمين لقمة العيش لعائلاتهم، ومن هنا صرخة مدوية عبر وسائل الاعلام لكل صاحب ضمير سواء كان سائقا او راكبا ان يلتزم بأنظمة السير المتبعة حفاظا على حياة عمالنا وشبابنا وان يتم تكثيف دوريات الشرطة في هذه الفترة بالذات أملا ان نتخلص من الأسباب التي تمنع شرطتنا من ممارسة سيادتها على أرضنا من اجل حياة افضل للجميع .

منتصر العناني - إعلامي:

ثقافة عدم احترام القوانين وغياب العقوبة الرادعة وقلة عدد عناصر الشرطة يدفع الكثير من السائقين المتهورين الى السير بصورة عكسية في الشوارع العامة ضاربين بعرض الحائط قوانين السير وخاصة في ساعات الفجر الأولى.

حل هذه المشكلة يكمن في تطبيق العقوبة الصارمة بحق المخالفين وفرز عدد اكبر من عناصر الشرطة في المدن لتتوسع دائرة تطبيق القانون في المساحات كلها. أدعو الشرطة إلى تشكيل فريق جديد مساند لها تحت مسمى "أصدقاء للشرطة" من المواطنين يتم من خلالهم التبليغ عن أية تجاوزات دون الإعلان عنهم حتى لا يعرف أي شخص الآخر، ليكون رادعا في سبيل استكمال دعم الشرطة في عملها في الأماكن التي لا تستطيع الوصول اليها، وأتمنى ان يتحقق ذلك بالسرعة كي لا تصبح ظاهرة.

فيصل حرب  – مواطن:

عدم التزام السائقين بأنظمة السير المتبعة نظرا لغياب عناصر الشرطة يعود الى ثقافة الفوضى التي تعود عليها شعبنا خلال فترتي الانتفاضة الاولى والثانية، حيث تطبق القوانين فقط اثناء تواجد عناصر الشرطة، وفي حال غيابها "على الدنيا السلام".

نحن بحاجة الى الثقافة أولا وأخيرا لترسيخ ثقافة القانون في عقول وقلوب ابناء شعبنا ويترافق ذلك في تطبيق القوانين الرادعة التي تكفل بالزام المواطنين بإتباع أنظمة وقوانين السير كي نحافظ على حياة مواطنينا وسائقينا في كل مكان.

بشير بركات- مدير مكتب وزارة العدل في طولكرم:

غياب ثقافة القانون والوعي وعدم المبالاة وغياب القانون الرادع والرقابة المرورية كما هو معمول به في الدول الأخرى هي من أهم الأسباب التي تدفع بعض سائقي العمومي والقطاع الخاص الى عدم التزامهم بأنظمة وقوانين السير المتبعة.

أدعو شرطة المرور الى البحث عن آليات لوضع حد لفوضى السير خلال ساعات الفجر الاولى بما يكفل الزام اصحاب المركبات الالتزام بالأنظمة وتحرير المخالفات القانونية بحق كل من يسيرون باتجاه عكس السير في شوارع طولكرم.

حسام الحطاب- محامي:

تعود اسباب المشكلة لاعتقاد السائقين بأن الطرق خالية من سواهم، وان بإمكانهم اختصار الزمن عن طريق السير عكس اتجاه السير، ويساعدهم في ذلك خلو الطرق من الشرطة، متناسين الخطورة الشديدة جراء ذلك، والحل لهذه الإشكالية هو ايجاد رقابة الكترونية دائمة مثل كاميرات المراقبة على الطرق ذات الاتجاه الواحد، وتشديد العقوبات على المخالفين.

علام حطاب- المتحدث باسم اصحاب مكاتب التاكسي في طولكرم:

يجب سحب كل رخصة سائق سواء كان عموميا او خصوصيا وتحويله الى دورة "مانعة" وتحرير المخالفات القانونية بحقه في حال ضبطه يسير بعكس السير، هذا الإجراء هو الكفيل بالقضاء كليا على ظاهرة السير بعكس الاتجاه خلال ساعات الفجر الأولى في شوارع مدينة طولكرم.

قلة عدد عناصر الشرطة وعدم ثقافة ووعي بعض السائقين من الأسباب التي تدفع السائقين الى التهور في السير بعكس الاتجاه.