بالشراكة مع التعليم العالي وإبداع المعلم
اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تختتم مشروع راويات القصص

رام الله –الحياة الثقافية – اختتمت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ووزارة التربية والتعليم العالي ومركز إبداع المعلم، مشروع "راويات القصص – المواطنة" والذي استهداف تطوير وتدريب 30 معلماً ومعلمة في 8 مدارس بكافة محافظات الوطن وإكسابهم المزيد من المهارات في مجال تحويل المادة العلمية إلى قصص بأسلوب شيق للوصول إلى ترسيخ قيم المواطنة لدى أبنائنا الطلبة، وذلك بدعم من المنظمة الدولية للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
وجرى الحفل بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح ومساعد الأمين العام للجنة الوطنية هيثم عمرو ومدير مركز إبداع المعلم رفعت الصباح ومدراء الدوائر في اللجنة، وبمشاركة مجموعة من الطلبة ومعليمهم من 8 مدارس موزعة على محافظات الضفة والقدس، وذلك امس في قاعة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة البيرة.
وأكد صالح أن هذا المشروع يبرهن على روح الشراكة الفاعلة بين وزارة التربية واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ومركز إبداع المعلم، مشدداً على تركيز الوزارة على مثل هذه البرامج والمشاريع التي تعكس دلالات وطنية وتربوية هادفة، ودعا إلى ترسيخ وتوطين الأبعاد الوطنية والتراثية والمعرفية في المنظومة التربوية عبر العديد من الأشكال الإبداعية ومنها العروض المسرحية، لافتاً إلى أن التاريخ الفلسطيني حافل بالقصص والروايات والحكايات التي تستحق الاهتمام والتوثيق.
وأضاف صالح أن الاستثمار الحقيقي يتجلى بالتعليم عبر رفد الأجيال الصاعدة بالقيم المثلى وتعزيز هذه المضامين لديهم وصقل شخصياتهم والحفاظ على مكونات الهوية الوطنية الجامعة خاصة في ظل ما تتعرض له الرواية الفلسطينية من محاولات طمس وتهميش وتزييف.
بدوره شكر عمرو بأسم رئيس اللجنة وأمينها العام كافة المساهمين في إنجاح هذا المشروع في كل من اللجنة الوطنية والتعليم العالي وإبداع المعلم، وأشاد بجهود منظمة اليونسكو وحرصها على دعم القطاع التربوي والثقافي في فلسطين، مشدداً حرصه على ضرورة الاستمرار في الشراكة ما بين المؤسسات التربوية الثلاث، وأضاف عمرو: "إن هذا المشروع يعزز جزءاً إبداعياً هاماً من أدوات النضال الفلسطيني المتمثل بالرواية وحفظ الذاكرة لدى المؤسسات التربوية بما فيها من طلبة ومعلمين، وعلينا البناء على هذا المشروع والاستمرار في رفد المؤسسات التربوية بالمعلمين المدربين جيداً على تحويل المناهج التعليمية إلى مواد محببة للطلاب بغية الوصول إلى نظام تعليمي إبداعي تفاعلي ما بين الطلاب والمدرسين".
وأشاد الصباح بدور اليونسكو في دعم العملية التعليمية وفقاً لأهدافها على الصعيد العالمي وتقاريرها التي أكدت أهمية إدخال الخيال الذي أصبح أهم من المعرفة للمناهج التعليمية فمن خلاله يستطيع الطلبة الوصول للمعرفة بطريقة أفضل مشدداً على أهمية الشغف وتأثيره على رغبة الطالب بالوصول للمعلومات واتباع أساليب إنسانية تراعي مشاعر الطلبة واحتياجاتهم وفقاً للتوجه العالمي، وضرورة العودة للأصالة بكل ما تحتويه من تاريخ وهوية تشكل الوعي لدى الطلبة وذويهم في عملية يشاركية يقوم بها الطلاب بتشكيل وتكوين المناهج الذي يدرسونه.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت