تشييع مهيب للكاتب والصحفي المصري الكبير صلاح عيسى

القاهرة - الحياة الثقافية - شيع جثمان الكاتب الصحفي المصري الراحل صلاح عيسى، امس ، من مسجد الحصري بمنطقة 6 أكتوبر، الى مدافن العائلة بطريق الواحات.
وشارك في التشييع حلمي النمنم وزير الثقافة، ومكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام، وحسين عبد الرازق، القيادي بحزب التجمع، ويحي قلاش، نقيب الصحفيين السابق، وخالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين السابق وعدد من الشخصيات الحزبية وحشد من الكتاب والصحافيين والمثقفين ونجوم الكرة المصرية
وقال رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أثناء مشاركته في التشييع ، إن صلاح عيسي كان مكافحاً حقيقياً وناقدًا جيدًا ومعارضًا مشاغبًا، وكان مثالاً للصحفي النزيه الذي ينظر للحقيقة دائما، مشيرًا إلى أن صلاح عيسي له جمهور كبير في الصحافة المصرية، والكاتب الذي له جمهور لا يموت أبدا.
وقال وزير الثقافة، إن الكاتب الصحفي صلاح عيسى، قامة أدبية وكاتب كبير، مصر افتقدته، ولكن سيظل بكتاباته باقياً للتاريخ، وكانت تربطني به علاقة قوية ونعزي مصر جميعا وأهله وذويه في وفاته.
وتوفي صلاح عيسى أمس الاثنين بمستشفى المعادي العسكري في القاهرة، عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد أيام من إصابته بأزمة قلبية.
ويُعد عيسى أحد رموز ومُنظري اليسار المصري، وكان وكيلا لنقابة الصحفيين وعضوا بمجلس إدارتها في تسعينيات القرن الماضي، وشغل منصب الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للصحافة
ونعت لجنة “الدفاع عن استقلال الصحافة” الكاتب وقالت إنه برحيل عيسى” تكون الجماعة الصحفية، قد فقدت واحدا من أهم وأبرز المدافعين عن المهنة خلال عقود مضت”.
ونعاه اتحاد “كتاب مصر” في بيان وصفه فيه بأنه “واحد من أهم مثقفي مصر في النصف الثاني من القرن العشرين” وكذلك “الهيئة الوطنية للصحافة” إضافة إلى عدد من الكتاب والمثقفين المصريين والعرب.
ولد عيسى عام 1939، وبدأ مشواره بكتابة القصة القصيرة قبل أن تستهويه الكتابة في التاريخ والفكر السياسي والاجتماعي.
عمل بصحيفة الجمهورية مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وشارك في تأسيس العديد من المجلات والصحف ورأس تحرير بعضها.
أسس عيسى وشارك في إدارة تحرير عدد من الصحف والمجلات، منها الكتاب، الثقافة الوطنية، الأهالي، واليسار، والصحفيون. ورأس قبل وفاته تحرير “جريدة القاهرة”.
صدر له عشرون كتابًا في التاريخ والفكر السياسي والاجتماعي والأدب، أولها “الثورة العرابية” عام 1979. لتتوالى بعده “حكايات من دفتر الوطن” و”شخصيات لها العجب” و”رجال ريا وسكينة” و”دستور في صندوق القمامة” و”تباريح جريح” و”مثقفون وعسكر”، وغيرها.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت