المقدسيون ينتفضون.. شهيد واصابات واعتقالات

القدس عاصمة فلسطين/ القدس المحتلة - الحياة الجديدة- ديالا جويحان - وفا- أعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد شاب من بلدة عناتا، في محافظة القدس، متأثرا بجروحه التي أصيب بها عصر اليوم، في مواجهات شهدتها البلدة.
وأوضحت الوزارة، أن الشاب باسل اسماعيل من بلدة عناتا، استشهد داخل مجمع فلسطين الطبي، في مدينة رام الله، حيث كان يخضع للعلاج، بعد إصابته بالرصاص في صدره، خلال المواجهات التي شهدتها البلدة اليوم.
وأصيب العشرات من المقدسيين، واعتقل آخرون خلال قمع مسيرة رافضة لقرار رئيس الولايات المتحدة الاميركية دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.
وانطلقت المسيرة بعد انتهاء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى، حاملين العلم الفلسطيني بمشاركة زائرين من تركيا واندونيسيا، وعلت اصوات التكبيرات في سماء القدس والهتافات الرافضة لقرار ترامب.
وصدحت حناجر عشرات آلاف المصلين عقب صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، بهتاف "هيّة هيّة هيّة القدس عربية.. القدس فلسطينية"، رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وأدى أكثر من أربعين ألفاً من مواطني القدس وأراضي العام 1948، صلاة الجمعة في المسجد المبارك، وانتظم معظمهم عقب الصلاة بمسيرة طافت باحات المسجد، وسط هتافات وطنية، رفعوا خلالها العلم الفلسطيني.
وقمعت قوات الاحتلال المسيرة الغاضبة في جمعة الغضب خلال مرورها بطريق الواد داخل اسوار البلدة القديمة مستخدمة غاز الفلفل، واعتدت بالضرب على النساء والرجال والاطفال في منطقة باب العمود الذي حولتها قوات الاحتلال لثكنة عسكرية مغلقة بالسواتر الحديدية.
وأصيبت مسنة مقدسية بجروح في الانف تم نقلها لتلقي العلاج في العيادات القريبة، كما اعتدتعلى شاب مقدسي.
وتعرض رئيس نادي الاسير في القدس ناصر قوس للضرب ورش الغاز، حيث أصيب بحالة اغماء واختناق وتم نقله لتقلي العلاج في العيادات القريبة، كما تعرض الناشط وعضو لجنة الدفاع عن اراضي بلدة العيسوية لرش غاز الفلفل وللكمات باتجاه الراس.
وتعرضت الطواقم الاسعافية للاعتداء بالضرب والدفع من قبل قوات الاحتلال ومنعهم من الاقتراب لمحيط باب العامود.
وأفاد رئيس لجنة أهالى الأسرى والمعتقلين في القدس أمجد أبو عصب أن قوات الاحتلال، اعتقلت أربعة شبان مقدسيين خلال قمع الوقفة الاحتجاجية في محيط باب العامود بالقدس المحتلة.
وشهدت أحياء مختلفة من مدينة القدس ومنها حاجز قلنديا، كفر عقب، بلدة الرام، بلدتا العيزرية وابوديس ومخيم شعفاط وعناتا، بلدة حزما، مواجهات عنيفة بالقرب من الحواجز العسكرية المقامة على اراضي مدينة القدس.
وكانت قوات الاحتلال حوّلت مركز ووسط مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية بفعل الانتشار الواسع لقوات الاحتلال وعناصر وحداته الخاصة وعناصر الاستخبارات ووحدات المستعربين و"حرس الحدود"، ووضع الحواجز الحديدية على أبواب القدس القديمة لتحديد مسارات الوافدين للأقصى لأداء صلاة الجمعة برحابه الطاهرة.
وشرعت منذ ساعات صباح أمس، بنشر المزيد من عناصر وحداتها المختلفة، ودورياتها العسكرية والشُرطية: الراجلة والمحمولة والخيالة، ونصب الحواجز الحديدية على مداخل القدس العتيقة، في حين تركّز نشر وتسيير الدوريات العسكرية في مركز المدينة الممتد من حي المصرارة التجاري، ومنطقة باب العامود مرورا بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة، وشارعي صلاح الدين والرشيد وصولا إلى منطقة باب الأسباط، فضلاً عن نشر عناصر من قوات الاحتلال فوق سور القدس التاريخي، وعلى أسطح بعض البنايات ومقبرتي باب الرحمة واليوسفية في باب الأسباط.
ونصبت كذلك حواجز حديدية على بوابات المسجد الأقصى الرئيسة "الخارجية" لتفتيش المصلين، واحتجاز بطاقات الشبان خلال دخولهم للصلاة في المسجد.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال