عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 10 كانون الأول 2017

الدعوة لوقفة احتجاجية امام السفارة الأمريكية ومظاهرة قطرية في سخنين

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أكدت شخصيات وطنية ودينية من القدس والداخل الفلسطيني، اليوم الأحد، تصديها لقرارات الرئيس الامريكي دونالد ترمب بحق القدس المحتلة، معتبرة أنها تهدف الى إشعال حرب دينية وانتهاكها كافة القوانين الدولية.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في قاعة فندق الدار بالقدس المحتلة، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال والفرق الخيالة البوليسية في محيط الفندق، وذلك في إطار الخطوات التي اتخذت للرد على قرار ترمب باعتبار القدس عاصمة اسرائيل ونقل السفارة الامريكية إليها.

وحضر اللقاء كل من وزير القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عدنان غيث، ورئيس لجنة المتابعة محمد بركة، والنائب مسعود غنايم رئيس كتلة القائمة المشتركة ، والدكتور أحمد الطيبي القائمة العربية المشتركة، والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا، والشيخ كمال الخطيب رئيس لجنة الحريات والأسرى في لجنة المتابعة، وعبد اللطيف غيث عضو العمل الوطني في القدس، والناشط السياسي راسم عبيدات.

وأثنى المتحدثون، على صمود أهل القدس وتصديهم لكافة اجراءات الاحتلال على مدار سنوات في المسجد الاقصى وكنيسة القيامة، والتي تسعى من خلالها إلى فرض سيادتها على المقدسات والسيطرة على ما تبقى من أراضيها، مؤكدين بأن الاحتلال وامريكيا لا تغير شيئاً على أرض الواقع لان تاريخ القدس مرتبط بالحاضر والماضي والمستقبل.

وحيا المتحدثون، جماهير الدول العربية والإسلامية الرافضة لقرار ترمب  ووقوفها الى جانب القدس والمسجد الاقصى.

وطالبوا، باستمرارية الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات في شوارع القدس وفلسطين والعالم العربي والاسلامي، كما طالبوا الجماهير العربية والاسلامية بقطع كل أشكال علاقاتها الدبلوماسية مع أمريكيا والدعوة الى سحب استثماراتها.

وأعلنت لجنة المتابعة، عن تنظيم وقفة احتجاجية امام السفارة الأمريكية يوم الاربعاء القادم، ومظاهرة قطرية في سخنين يوم الجمعة القادم، داعين الشخصيات الوطنية والدينية للمشاركة في  يوم الغضب ضد قرارات الولايات المتحدة الامريكية بحق القدس المحتلة.

وأكد المتحدثون، أن أي قرار أمريكي يستهدف تزوير هوية القدس سيكون مصيره الفشل، وسيثبت الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية والاسلامية بأن القدس شرارة الثورات وقبلة الاحرار.

وشهدت مدينة القدس، منذ اللحظة الاولى لإعلان ترمب، حالة من التوتر الشديد في محيط ابواب البلدة القديمة وعلى ابواب المسجد الاقصى المبارك، كما استهدف جنود الاحتلال المواطنين ودققوا في هوياتهم اثناء دخولهم لأداء صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء. كما منعت قوات الاحتلال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل كمال الخطيب من الدخول إليه.

فيما تتواصل الوقفات الاحتجاجية في ساحة باب العامود، رفضاً لقرار ترمب.

كما ازالت قوات الاحتلال ملصقات تحمل العلم الفلسطيني على جدران شارع السلطان سليمان في القدس، وحررت مخالفات مالية بحق عشرات المركبات.