عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 07 كانون الأول 2017

القدس وبلداتها تنتفض ضد قرار ترامب المشؤوم

مجلس الاوقاف يدعو الى تجديد اعتراف دول العالم بعاصمة فلسطين التاريخية

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- شهدت أحياء مختلفة من مدينة القدس، اليوم الخميس، مواجهات واعتقالات واصابات خلال اندلاع مواجهات عنيفة عند حاجز مخيم شعفاط وحاجز قلنديا، وبلدتي ابوديس والعيزرية، وباب العامود احتجاجاً على قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بالاعتراف بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال وببدء اجراءات نقل السقارة الاميركية من تل ابيب الى القدس المحتلة.

وأصيب العشرات برصاص مطاطي خلال اندلاع مواجهات بالقرب من الحاجز العسكري المقام على اراضي مخيم شعفاط.

واندلعت مواجهات منذ ساعات ظهر امس وحتى ساعات المساء في بلدات الرام وقلنديا، وابوديس والعيزرية واطلقت قوات الاحتلال خلالها وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان من سكان مدينة القدس بالقرب من باب العامود في القدس المحتلة خلال الوقفة الاحتجاجيه التي نظمت ظهر امس. واعتدت قوات الاحتلال على النساء والشيوخ المشاركين في الوقفة بالضرب المبرح وحاصرت جميع مداخل باب العامود واغلقتها بالمتاريس الحديدية بعد انتشار اعداد كبيرة من قوات الاحتلال على ابواب اسوار البلدة القديمة وعلى مداخل المسجد الاقصى.

وأدى المقدسيون صلاة العصر والمغرب امام درجات باب العامود وبعد الانتهاء استمروا بالهتافات الرافضة لقرارات الولايات المتحده مؤكدين على أن القدس عربية اسلامية مسيحية.

وعم الاضراب الشامل كافة مناحي الحياة في مدينة القدس وتم تعليق الدوام في المدارس والجامعات رفضاً لهذه القرارات الجائرة بعد ان دعت القوى الوطنية والاسلامية في مدينة القدس للاضراب والنفير لرفض خطوة ترامب.

وقال ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى فلسطين احمد الرويضي لـ"الحياة الجديدة"، إن المنظمة قامت بالاتصالات مع الاطراف الدولية إضافة لاتصالات سياسية على مستوى الامين العام للامم المتحدة.

بدوره قال عضو اقليم القدس لحركة فتح ناصر جعفر لـ"الحياة الجديدة"، إن الوقفة في باب العامود جاءت لترفع الصوت عاليا في وجه ترامب. الذي ينحاز بكل صلف لصالح اسرائيل.

وقال صلاح زحيكة مدير مركز الحياة للثقافة والفنون: لقد قزمت هذه الخطوة التي قام بها دونالد ترامب اميركا وحولها من دولة عظمى الى دولة صغيرة تنحاز الى اسرائيل.

من جهة أخرى رفض مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ودار الإفتاء الفلسطينية، ودائرة أوقاف القدس، بأشد العبارات إعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة دولة إسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إلى الـمدينة الـمقدسة.

وحذرت، من مغبة هذا القرار الضارب بعرض الحائط كافة القرارات الشرعية الدولية، ومواثيق الأمم الـمتحدة، ومن إمكانية استغلال هذا القرار الـمشؤوم من قبل حكومة الاحتلال والجماعات اليهودية الـمتطرفة لتمرير مخططاتها الـمبيّتة بحق الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، وتصعيد انتهاكاتها التهويدية الرامية لتغيير واقع الـمدينة الـمقدسة والوضع التاريخي والقانوني القائم قبل احتلالها عام 1967م.

كما طالب مجلس الاوقاف جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين في الأمم المتحدة عام 2012 باعادة تأكيد اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين على جميع أراضيها المحتلة عام 1967. وجميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين بإعلان نقل سفارتها وقنصلياتها لدى دولة فلسطين للقدس الشرقية في أقرب فرصة سانحة.