عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 27 تشرين الثاني 2017

الاتحاد الأوروبي وفلسطين.. هل الدعم المالي تعويض عن الموقف السياسي؟

ينظر الفلسطينيون إلى الاتحاد الاوروبي على أنه الجهة المانحة الأهم للشعب الفلسطيني، وهو ما يلتزم به الاتحاد، رغم افتقاره لموقف صارم تجاه ممارسات إسرائيل كقوة احتلال.

رام الله- الحياة الجديدة- خلدون البرغوثي- قدم الاتحاد عبر آلية الدعم المباشر التي أطلقت عام 2008، ما يقارب ملياري يورو للشعب الفلسطيني. بالمقابل هل يوازي موقف الاتحاد الأوروبي من سياسات إسرائيل التي تقوض حل الدولتين، حجم الدعم المالي الذي يقدمه للفلسطينيين؟

يقول مسؤول الإعلام والاتصال بالمفوضية الأوروبية في القدس شادي عثمان، إن الدعم الأوروبي الاقتصادي هو جزء من الانخراط السياسي في حل الدولتين، فالدعم يستهدف قطاعات متعددة لها أهمية سياسية، فالدعم في مناطق "ج" وفي القدس الشرقية ولقطاع غزة كله دعم سياسي يأتي في سياق الحل الذي يتبناه الاتحاد الاوروبي وهو حل الدولتين. كما أن السنوات الأخيرة شهدت إجراءات اتخذها الاتحاد الاوروبي كوسم منتجات المستوطنات في الأسواق الأوروبية ومنع اية مؤسسة في المستوطنات في الضفة والقدس من الاستفادة من اية مشاريع يدعمها الاتحاد الأوروبي.

في السياق ذاته سبق لمسؤولة في الاتحاد الاوروبي طلبت عدم ذكر اسمها إن قالت إن اتفاق الاتحاد على موقف صارم موحد تجاه ممارسات إسرائيل أمر صعب. فلكل دولة عضو في الاتحاد سياساتها الخارجية واعتباراتها الخاصة التي تجعل الاتفاق شبه مستحيل. لكن قرار وسم منتجات المستوطنات يحمل رسالة لإسرائيل بأن الاتحاد الأوروبي غير راض عن سياسة الاستيطان وكل 

الإجراءات التي تقوض حل الدولتين.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الفلسطينية إن فلسطين تثمن الدعم الأوروبي المادي، وفي الوقت ذاته تسعى لأن يكون الموقف السياسي للاتحاد الأوروبي أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي.