تصميم المتحف الفلسطيني يفوز بجائزة مهرجان العمارة العالمي

بيرزيت- الحياة الثقافية - فاز تصميم مبنى المتحف الفلسطيني بجائزة مهرجان العمارة العالمي لعام 2017 عن فئة الثقافة - المباني المُكتملة، ليضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة من التكريمات والجوائز التي حظي بها مبنى المتحف الفلسطيني المميز.
وحظي المتحف بهذا الفوز بعد تنافسه ضمن فئة الثقافة – المباني المُتكلمة، بين 14 منبىً لمشاريع ثقافية حول العالم، وقد شملت القائمة القصيرة مشاريع معمارية عالمية مميزة مثل: مسرح تارا في بريطانيا، ومركز مليحة الأثري في الشارقة، ومتحف Zhao Hua Xi Shi Living في الصين، ومسرح ASB Waterfront في نيوزلندا، ومتحف نانت للفنون في فرنسا وغيرها. ويعتبر مهرجان العمارة العالمي، واحدًا من أهم المهرجانات العالمية في مجال الهندسة المعمارية منذ انطلاقه عام 2018، وتنافس في نسخته الأخيرة التي عقدت في برلين 500 مشروع معماري من أنحاء العالم ضمن 32 فئة.
وعبّرت زينة جردانة رئيسة لجنة المتحف الفلسطيني في مؤسسة التعاون عن فخرها بحصول تصميم المتحف الفلسطيني على هذه الجائزة الرفيعة ومنافسته لمشاريع معمارية هامة حول العالم، مضيفة أن هذا التكريم يعزز من مكانة المتحف واسمه ودوره على صعيد عالمي.
ومن الجدير ذكره أن مبنى المتحف الفلسطيني قد تم تصميمه من قبل المكتب المعماري الإيرلندي هينغان بينغ بعد فوزه بمسابقة دولية للتصميم المعماري أطلقتها مؤسسة التعاون سنة 2011. ويتميز تصميم المتحف ببساطة الطرح المعماري وأناقته حيث عمل على دمج البناء مع محيطه الطبيعي، من خلال محاكاته للمدرجات الطبيعية (السناسل) التقليدية التي تتميز بها الجبال الفلسطينية.
وكان مبنى المتحف قد فاز هذا العام بجائزة "الرئيس" من المعهد الملكي الإيرلندي للعمارة، كما حصل مؤخرًا على الشهادة الذهبية للريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED) من المجلس الأميركي للأبنية الخضراء، وشارك في معرض "متاحف حديثة: نوايا وتوقعات وتحديات" في متحف الفن والتاريخ في جينيف.
من ناحيته أشار د. محمود هواري مدير المتحف الفلسطيني، إلى أهمية هذا التقدير العالمي والذي يرفع من طموح المتحف ومستوى عمله ليرتقي دومًا إلى العالمية، ليس فقط من ناحية العمارة والبناء، بل في نقل الرواية الفلسطينية، وتعزيز مكانة فلسطين الثقافية.
يذكر أن المتحف الفلسطيني هو مؤسسة ثقافية مستقلة، مكرّسة لتعزيز ثقافة فلسطينية منفتحة وحيوية على المستويين المحلي والعالمي، ويقوم بإنتاج ونشر روايات عن تاريخ فلسطين وثقافتها ومجتمعها بمنظورٍ جديد، وهو أحد أهم مشاريع مؤسسة التعاون، المؤسسة الأهلية الفلسطينية غير الربحية؛ التي تهدف إلى توفير المساعدة التنموية والإنسانية للفلسطينيين في فلسطين والتجمعات الفلسطينية بلبنان.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت