"فاست فوروارد" تطلق جولتها الريادية في الجامعات الفلسطينية

الحياة الجديدة - أطلقت مسرعة الأعمال الفلسطينية الأولى الخاصة بمؤسسة قيادات "فاست فوروارد"، جولتها التعريفية بالمشهد الريادي الفلسطيني في الجامعات الفلسطينية، متخذة من جامعة بيرزيت المحطة الأولى لهذه الجولة.
وافتتح اللقاء بالتعريف بمسرعة الأعمال وأهمية عملها في دعم الاقتصاد الفلسطيني القائم على الابداع في مجال التكنولوجيا، بالإضافة إلى حلقة نقاش بين مجموعة من نخبة المستثمرين والرياديين الفلسطينيين الذين ناقشوا المراحل المختلفة التي تمر بها الشركات الناشئة والإستمثار.
وأكد نائب رئيس جامعة بيرزيت للتنمية والاتصال د. غسان الخطيب، على أهمية دور الجامعات في تطوير المشهد الريادي الفلسطيني، وجعله أحد أهم القطاعات في تنمية الاقتصاد، ودور الجامعة في توفير كل سبل الابداع والتميز لطلابها من خلال برامج مختلفة متنوعة بكلا النشاطات المنهجية واللامنهجية. وأعرب المدير التنفيذي لمؤسسة قيادات شادي عطشان عن شكره لجامعة بيرزيت لترحيبها بتنفيذ النشاط داخل حرمها، وأكد على دور الجامعة في نشر ثقافة الريادة في المجتمع الفلسطيني بين الفئة الأكبر حجما، ألا وهي فئة الشباب.

وافتتح جلسة النقاش بين المستثمرين والرياديين مساعد عميد كلية التجارة والاقتصاد الأستاذ عمر عمران، مرّحبا بأعضاء الحلقة من المستثمرين وهم: السيدة هدى الجاك المديرة العامة لشركة "بال ليس"، الآنسة حنان الخالدي مديرة مسرعة الأعمال "أراب رينور"، السيد شادي عطشان المدير التنفيذي لمؤسسة قيادات، وأما من جهة الرياديين: السيد خالد أبو الخير المدير التنفيذي لشركة "بينش بوينت"، السيد بيتر أبو الزلف المدير التنفيذي لشركة "ماش فايزور"، السيد أحمد أبو عمر المدير التقني لشركة "بريدي"، الآنسة ميس عطاري مدير العمليات لشركة "فضفض"، بالاضافة الى السيد أحمد أبو هيبة المير التنفيذي لشركة "طب كير" والذي شاركنا النقاش عبر سكايب من الولايات المتحدة الامريكية.
وتحدث الرياديون عن تجربتهم الشخصية ابتداءً من اختيار الطريق كريادي مروراً بالصعوبات والتحديات التي واجهوها والخيارات التي وجدوا انفسهم امامها مجبرين على اتخاذ قرارات معينة، كما وتحدثوا عن خططهم المستقبلية إزاء مشاريعهم. هذا بالإضافة لحديث المستثمرين عن قرارهم في الاستثمار في شركات ريادية شابة وعن متطلبات الاستثمار الاساسية اللازمة في هذا المجال وعن المقاييس التي تؤخذ في عين الاعتبار عند الحديث عن نجاح الاستثمار، تجاربهم المختلفة الناجحة منها والآخرى التي لم يحالفها النجاح.
مواضيع ذات صلة
صدور الطبعة الثانية من كتاب أساليب البحث القانوني للدكتور إيهاب عمرو
المعلم الفلسطيني.. جندي المعرفة في وجه الاحتلال وضيق العيش
"مئوية مدرسة برقين".. تكتب شهادات وفاء للمعلمين بعد رحيلهم
المعلم الفلسطيني.. شموخ رغم الانتكاسات!
المعلم في أريحا.. صانع الأمل رغم الألم
دعوة لدعم المدرسين والارتقاء بالعملية التعليمية رغم التحديات
وفد "الدولية للتربية" يكرّم صمود المعلّم في بيت لحم