عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 31 آب 2017

قرصنة احتلالية بحق المؤسسات الصحفية

خليفة يدعو المجتمع الدولي للجم ممارسات الاحتلال وحماية الصحفيين

رام الله- الحياة الجديدة- اعتبرت وزارة الإعلام، قرصنة الاحتلال الإسرائيلي وسرقة معدات بث إذاعة "منبر الحرية" وممارسة العربدة والارهاب بإغلاقها ستة أشهر، وكذلك ممارسة السطو المسلح على معدات وأجهزة تلفزيون النورس في الخليل، وقطع بثهما، استمرارا في الحرب المسعورة التي تستهدف أثيرنا، وتعتديا على مؤسساتنا الصحافية.

وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الخميس، أن العدوان السافر على "منبر الحرية" و"النورس" وما سبقه من قرصنة على مؤسساتنا الصحفية، ومطابعنا، وملاحقتها المتواصلة لحراس الحقيقة والعاملين في الإعلام، يثبت الحاجة الماسة لتفعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2222) الخاص بحماية الصحافيين ومحاسبة منتهكي حقوقهم بشكل فوري.

وأعربت الوزارة عن رفضها القاطع لقرارات الاحتلال وممارساته، وحيت فرسان الصوت الحر، والكلمة الشجاعة، والصورة الشاهدة على جرائم إسرائيل.

وأكدت الوزارة أنها ستتخذ كل التدابير والإجراءات الممكنة والمتاحة لوقف الجرائم الإسرائيلية بحق مؤسساتنا الإعلامية، مطالبة الامم المتحدة واليونسكو والاتحاد الدولي للصحافيين القيام بدورهم لِلَجْم الممارسات الإسرائيلية التي تنتهك كل القوانين والمواثيق الدولية.

ودعت تلك الأطر الراعية لحرية الإعلام إلى التدخل الفوري لوقف الحرب الشعواء على إعلامنا، وحماية صحافيينا، وبخاصة في مدينتي الخليل والقدس المحتلة.

 وأكدت أن الاٍرهاب والتحريض الاسرائيلي المتواصل بحق شعبنا لن توقف مسيرة الحرية والحقيقة، ولن تُثني الإعلاميين ومؤسساتهم عن حمل رسالة إنسانية ومهنية وأخلاقية للخلاص من نير الاحتلال.

وكررت الوزارة دعوتها للاتحادات الإذاعية والتلفزيونية في العالم، إلى دعم مؤسساتنا الإعلامية، والمساهمة في نقل رسالتها، وتعرية إرهاب الاحتلال الذي يلاحقها، وعدم ترديد رواية إسرائيلية زائفة تدعي "التحريض"، فيما تشرعن القرصنة والعدوان.

من جانبه دعا وكيل وزارة الاعلام محمود خليفة، المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته ولجم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الإرهابية، والتحريض الذي تمارسه حكومة الاحتلال بتوجيهات من رئيسها بنيامين نتنياهو.

وطالب خليفة في رسائل بعث بها الى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين رالف تراف، ومبعوث الرئيس الاميركي جرينبلات، بالتدخل العاجل لإلزام دولة الاحتلال باحترام المعاهدات والاتفاقيات الدولية، ووقف الممارسات والاقتحامات المتكررة لجيش الاحتلال الاسرائيلي  لمناطق "A" واعتداءاته على وسائل الاعلام.

كما طالبهم بالتدخل لإعادة ممتلكات ومعدات وسائل الاعلام التي سطت عليها قوات الاحتلال في محافظة الخليل وبينها اذاعة منبر الحرية وتلفزيون النورس.

وشدد على ضرورة العمل الجاد لمنع ازدواجية المعايير في تطبيق القرارات الدولية، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية بحق المؤسسات والاعلاميين الفلسطينيين تستوجب تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل عام والقرار رقم (2222) بشكل خاص لحماية الصحفيين ومحاسبة منتهكي حقوقهم بشكل فوري وناجع.

وأكد خليفة أن تلكؤ المجتمع الدولي يشجع دولة الاحتلال ومؤسساتها والمتطرفين الإسرائيليين جنود ومستعمرين على استباحة الدم الفلسطيني وممتلكاته.