عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 25 آب 2017

تطويق مدينة القدس والمسجد الأقصى بالاستيطان والكنس

قريع يدين افتتاح كنيس في حي بطن الهوى بسلوان

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرةشؤون القدس قريع، بافتتاح وزراء وأعضاء "كنيست" وحاخامات، كنيسا في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسط إغلاق وحصار مشدد في شوارع وأحياءالبلدة.

واستنكر قريع في بيان صحفي اليوم الجمعة، قيام أكثر من 300 مستوطن بافتتاح الكنيس، في عقار تمت السيطرة عليه عام 2015، وإدخال كتابين من التوراة داخله، وسبق ذلك مسيرة انطلقت من حي العين مرورا بحي البستان وصولا إلى مكان الكنيس، حيث شكل المستوطنون حلقات رقص وغناء طوال المسيرة.

ووصف هذه الخطوات بالخطر الحقيقي الذي يشكل انتهاكا علنيًا مضافًا لانتهاكات حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليومية التي تمارسها بحق مدينة القدس.

ولفت قريع لخطورة اقتحام قوات الاحتلال بلدة سلوان من خلال الانتشار الكثيف، واعتلاء أفراد من وحدة القناصة أسطح عدة بنايات سكنية مرتفعة بالبلدة بعد تهديد أصحابها باقتحام أسطحها.

وأكد "أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تعكف ومنذ زمن على تطويق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك بالبناء الاستيطاني والكنس اليهودية، لفرض أمر واقع جديد يتجلى بتهويد المدينة المقدسة بالكامل، ما يتيح نهب المزيد من أراضي المواطنين المقدسين والاستيلاء عنوة على منازلهم وأملاكهم ومحلاتهم التجارية في المدينة المقدسة".

كما استهجن قريع الحملة الإسرائيلية التهويدية على القطاع التعليمي والمنهاج الفلسطيني فيمدينة القدس المحتلة من خلال منع إدخال المناهج الفلسطينية لمدارس البلدة القديمة والملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، ومنع وصول طلبة المدرسة الشرعية إلى مدرستهمبحجة وجود كتب المنهاج الفلسطيني معهم، واقتحام مدرسة دار الأيتام الاسلامية واعتقالعدد من الطلبة والمعلمين.

ودعا كافة منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للكف عن انتهاكاتها المستمرة وانتهاكاتها بحق التعليم في مدينة القدس، وإنقاذالعملية التعليمية من خطر التهويد الممنهج، وإلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق القانونالدولي الذي يكفل الحق في التعليم.