اجتماع طارئ للهيئات الاسلامية لبحث تطورات المسجد الاقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- عقد مجلس الاوقاف الاسلامية ودار الفتوى ودائرة قاضي القضاءة والهيئة الاسلامية العليا الاسلامية في القدس، اليوم السبت، اجتماعاً طارئاً للحديث عن وضع المسجد الاقصى المبارك في مقر مبنى المحكمة الشرعية في القدس المحتلة.
وحضر الاجتماع، وزير القدس ومحافظها عدنان الحسيني، رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب، مفتى القدس والديار الاسلامية الشيخ محمد حسين، رئيس الهيئة الاسلامية العليا عكرمة صبري، مدير عام دائرة اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب- التميمي ومدير المحاكم الشرعية في القدس الشيخ واصف البكري.
واكد مجلس الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية وادارة اوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك، أن المسجد الاقصى بكل ساحاته وقبابه وبوائكه ومرافقه ومصلياته فوق الارض وتحت الارض هو حق خالص للمسلمين وهو موروثونا الذي لا نقبل ان ينازعنا فيه احد في كل زمان.
وقال بيان صدر عن الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ان سلطات الاحتلال اقدمت على عدوان سافر يتمثل في اغلاق المسجد الاقصى المبارك ومنع اقامة صلاة الجمعة ومنع الوصول اليه اضافة الى الاجراءات الاسرائيلية الاحتلالية التراكمية منذ عام 1967.
وأشار الى أن الهيئات الدينية الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني اجتمعت لتدارس الوضع في المسجد، ولتؤكد على أن كافة الخطوات التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية بحق المسجد الاقصى المبارك ورواده وزواره ومرابطيه وعماره هي اجراءات باطلة تمثل اعتداء صارخا على المسجد الاقصى المبارك.
وأكد على ضرورة المحافظة على الوضع التاريخي للمسجد الاقصى المبارك قبل حرب عام 1967 والذي اعترفت به كافة الهيئات الدولية، أن اغلاق المسجد الاقصى المبارك في وجه المصلين لهو حدث خطير واعتداء صارخ بحقنا، وطالب بفتح المسجد الاقصى المبارك فورا وتمكين المصلين من اداء شعائرهم بحرية تامة دونما تدخل من سلطات الاحتلال.
وأكدت الهيئات ان ما تم من اقتحام للمكاتب ومرافق الاقصى المبارك بالقوة وبدون وجود مسؤولي الاوقاف هو عدوان يمس عقيدة الامة وتاريخها ويمثل غطرسة المحتل القائم على منطق القوة الباطل وهو استخفاف بعقيدة الامة الاسلامية وحقها في ممارسة شعائرها الدينية وتتحمل حكومة الاحتلال مسؤولية هذا العبث.
وأكدت الهيئات ان سماح الحكومة الاسرائيلية لقطعان المستوطنين بإقتحامات المسجد الاقصى ستبقي المنطقة في بؤرة الغليان وإثارة المشاعر، كما إننا نؤكد على ضرورة منع قطعان المستوطنين من العبث في المسجد الاقصى والمساس به.
وتطالب الهيئات، الدول العربية والاسلامية ان تتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخيه والعمل على لجم الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة التي اوصلت الامور في المسجد الاقصى المبارك الى ما وصلت اليه.
وأكدت الهيئات ان انهاء الاحتلال للمسجد الاقصى المبارك هو الحل الوحيد لاعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة.
وطالبت الشخصيات الدينية الفلسطنيين عامة والقدس خاصة لشد الرحال لباحات المسجد الاقصى وإعماره بالصلاة وقراءة القران الكريم والحفاظ عليه، مستنكرين ما تقوم به سلطات الاحتلال على مدار اليومين من العبث بمحتويات ومخطوطات والمتحف والمكاتب في المسجد الاقصى المبارك التي تخالف كل الاعراف والقوانين الدولية.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال