المجلس الوطني يحذر من فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى

عمان- الحياة الجديدة- حذر المجلس الوطني الفلسطيني من محاولات فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف.
واعتبر المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صحفي اليوم الجمعة، أن إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك، ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه، لأول مرة منذ عام 1969، جريمة وسابقة خطيرة وعدوانا صارخا على المقدسات، وحقوق وحرية الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية.
وأكد المجلس أن كل ما يجري هو نتيجة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن الحل يكون بإنهاء الاحتلال ووقف كل اعتداءاته على شعبنا ومقدساته، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كاملة على أرضه.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها توفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وإدانة ورفض كافة الإجراءات التهويدية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة باعتبارها جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال