عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 24 حزيران 2017

"الكعك والمعمول" رائحة العيد في ازقة اسواق القدس

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان-رائحة سحرية تفوح بين ازقة اسواق البلدة القديمة وحاراتها عشية عيد الفطر، تزين أطباق "الكعك والمعمول" موائد المواطنين تعبيراً عن فرحتهم بقدوم العيد.
تستعد ربات البيوت وأصحاب المحلات المخصصه لبيع الحلويات في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك، لتحضير الكعك، وخلال تجوالك في حارات القدس العتقيه تفوح رائحة المعمول من كل بيت ومحل، ولكل شخص طريقة خاصة في اعداده.
يقول نظام نظمي أبو صبيح صاحب محل حلويات "ما زلتُ اعمل في مهنة الحلويات
منذ 37 عاماً  توراثتها عن والدي الذي توفي قبل ايام من بداية شهر رمضان المبارك وترك لنا إرثاً في إتقان الكعك والحلويات"، موضحاً ان والده بدأ العمل منذ عام 1962 وفتح محله طريق الواد.
يوضح ابو صبيح أن ابيه كان يروي له ولاشقائه عن الماضي وصعوبة اعداد السميد، إذ لم يكن هناك آلات لطحن القمح كما هو اليوم.

يضيف أبو صبيح لـ" الحياة الجديدة" ، نبدأ بتحضير مقادير المعمول في نهاية العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك والمقادير هي :السميد، والسمنة البلدي، والبهارات، والزيت، حيث نعمل لساعات طويله آخر ثلاثة ايام في اعداد المعمول برفقة ابنائي الثلاثة واحفادي.
يقول تميزت عائلة أبو صبيح داخل البلدة القديمة وفي شارع المصرارة بصنع المعمول والحلويات وكأن الحلويات صنعت في المنزل. تابع حديثه:" أجواء عيد الفطر لها رونق خاص وصناعة الحلويات لها مناسباتها وطقوسها الجميلة، وكل مناسبه سعيدة لها حلويات خاصة، في عيد الاسراء والمعراج والمولد النبوي يتم بيع حلويات المشبك المقدسي المشهور، وفي شهر رمضان المبارك بيع القطائف والعوامة، وفي مناسبة الاعياد الاسلامية والمسيحية يكثر بيع الكعك بعجوة والمعمول بحشوة الجوز".

وشهدت اسواق القدس منذ ليلة القدر ازدحاماً في حركة المواطنين وإقبالاً على المحلات لشراء حاجيات العيد من الملابس والحلويات والسكاكر والمكسرات.