"القدس المفتوحة" تختتم مشاركتها بالملتقى الـ23 لتبادل "تدريب طلاب الجامعات العربية"

رام الله - الحياة الجديدة - اختتمت جامعة القدس المفتوحة، ممثلة بعميد شؤون الطلبة وممثلها في المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية أ. د. محمد شاهين، مشاركتها في فعاليات الملتقى الثالث والعشرين لتبادل عروض تدريب طلاب الجامعات العربية، الذي عقد بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور أكثر من (40) جامعة من معظم الدول العربية.
ويأتي الملتقى السنوي ضمن أنشطة المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية المنبثقة عن اتحاد الجامعات العربية، بهدف تبادل فرص تدريب طلبة الجامعات العربية، وتزويد الطلبة ممن هم على وشك التخرج بخبرات علمية وميدانية ومهنية متنوعة في سوق العمل المتوافرة في الدول المستضيفة، إضافة إلى المردود الثقافي والوطني، من خلال التقاء مجموعات الطلبة من عدة بلدان عربية في موقع تدريب موحد تتابعه الجامعة العربية المستضيفة.
وكانت مشاركة الجامعة فاعلة ومميزة، حيث قدم أ. د. شاهين ورقة عمل بعنوان: "التدريب للطالب الجامعي في فلسطين: واقعه وآليات تفعيله وتطويره"، تطرق فيها إلى وحدات التدريب في الجامعات الفلسطينية والمهام التي تقوم بها على المستوى المحلي والإقليمي، والصعوبات التي تواجهها عملية التدريب للطلبة في الجامعات العربية، وعرض تجارب فلسطينية في مجال تدريب الطلبة الجامعيين، إضافة إلى طرح العديد من مميزات ومعوقات التدريب العملي للجامعات الفلسطينية في فرص التدريب المقدمة من الجامعات العربية.
وقدم العديد من التوصيات للوصول إلى واقع أفضل في توفير فرص التدريب والاهتمام بتدريب الطالب الجامعي، والعمل على إنشاء وحدة تدريب في كل مؤسسة تِعليمية ووحدة مركزية في وزارة التعليم العالي تضع السياسات العامة وتنسق بين الوحدات المحلية في مؤسسات التعليم كافة.
وحصلت الجامعة من خلال هذا الملتقى على عشرات فرص التدريب في الجامعات العربية ومؤسسات القطاع الخاص في الدول العربية للطلبة في برامج العلوم الإدارية والاقتصادية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والزراعة، والتربية الخاصة، والإعلام، ومن خلالها سيوفد الطلبة المرشحون للاستفادة من فرص التدريب خلال فترة العطلة الصيفية بهدف تطوير مهاراتهم وخبراتهم، إضافة إلى المساهمة في رفع مستوى التبادل المعرفي والثقافي بين الطلبة الفلسطينيين ونظرائهم في الجامعات العربية المستضيفة لعروض التدريب.
وتحرص الجامعة سنوياً -بتوجيهات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو ودعمه- على المشاركة في كل فعاليات اتحاد الجامعات العربية، ومنها أنشطة المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية، وتوفير التسهيلات كافة للطالب للاستفادة من فرصة التدريب المقدمة للجامعة، ما انعكس إيجاباً على بناء علاقة إيجابية مع العديد من الجامعات العربية.
ومن ناحية أخرى، فقد ترأس شاهين لجنة التوصيات المنبثقة عن الملتقى، عارضاً توجهات الملتقى المستقبلية، ومقدماً شكره وتقديره للأمين العام لاتحاد الجامعات العربية أ. د. سلطان أبو عرابي العدوان، ورئيس جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا أ. د. غالب الرفاعي، ومدير المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية أ. د. أحمد القيسية، والدكتورة ابتهال أبو رزق عميد شؤون الطلبة بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، ومنسقة أعمال الملتقى، وذلك على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة، وعلى جهودهم وعطائهم في إنجاح فعاليات الملتقى، وشكر أيضاً جميع المشاركين من الجامعات العربية.
ومن أبرز التوصيات التي قدمها الملتقى: الاستمرار في التسويق للمجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية وأنشطته، ومناقشة الموضوع في جلسة مجلس اتحاد الجامعات العربية القادم لتوسيع حجم المشاركة، وزيادة مدة التدريب إلى أكثر من (4) أسابيع وتحرير مواعيده بالتنسيق المباشر ما بين الجامعة المرسلة والجامعة المستضيفة، تحت إشراف المجلس العربي، وتحديد محتوى البرامج التدريبية بين الجامعات المتبادلة، وتوظيف هذا الإجراء في تعزيز فرص اعتماد التدريب من الخطة الدراسية للطالب المتدرب، إضافةً إلى تشكيل لجنة من المجلس لإعداد خطة استراتيجية وخطة تنفيذية لأنشطة وفعاليات المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية.
ومن التوصيات ايضا التأكيد على ضرورة دعم الجامعات المرسلة للطلبة مادياً ومعنوياً، وبخاصة توفير تكاليف السفر لهم، وإنشاء وحدات/ مركز للتدريب في كل جامعة، وتوظيف ذلك في تسهيل آليات العمل للمجلس العربي، والسعي لإنشاء صندوق إقراض للتدريب على المستوى العربي يرعاه المجلس، يقدم قروضاً بدون فوائد، لتسهيل التحاق الطلبة بفرص التدريب المتخصصة والمتميزة، ومنح بعض الشركات الكبرى حقوق رعاية أنشطة المجلس أو بعضها لتعزيز آليات التواصل مع مكونات سوق العمل العربي وللإسهام في تطوير برامج تدريب عربية تحاكي احتياجات سوق العمل العربي والإسهام في تطوير برامج تدريب عربية تحاكي احتياجات سوق العمل، والتأكيد على تنفيذ تقويم دوري في كل جامعة لبرامج التدريب التي نفذتها، واستثمار ذلك في تقويم شمولي ينفذه المجلس العربي، ويركز على فاعلية البرامج التدريبية وآليات تطويرها، والتأكيد على أهمية الجانب المتعلق بالمردود التربوي والثقافي والاجتماعي والوطني في برامج التدريب المنفذة، وضرورة الأخذ بذلك في أثناء فترة التدريب.

مواضيع ذات صلة
صدور الطبعة الثانية من كتاب أساليب البحث القانوني للدكتور إيهاب عمرو
المعلم الفلسطيني.. جندي المعرفة في وجه الاحتلال وضيق العيش
"مئوية مدرسة برقين".. تكتب شهادات وفاء للمعلمين بعد رحيلهم
المعلم الفلسطيني.. شموخ رغم الانتكاسات!
المعلم في أريحا.. صانع الأمل رغم الألم
دعوة لدعم المدرسين والارتقاء بالعملية التعليمية رغم التحديات
وفد "الدولية للتربية" يكرّم صمود المعلّم في بيت لحم