عاجل

الرئيسية » اقتصاد »
تاريخ النشر: 29 تموز 2015

العمل الزراعي.. آليات التكيف مع التغير المناخي

البيرة ـ الحياة الاقتصادية ـ ابراهيم ابو كامش

نظم أطلق اتحاد لجان العمل الزراعي ومؤسسة روزا لوكسيمبورغ دليل ارشادي حول آليات التكيف مع التغير المناخي بهدف رفع مستوى الوعي المحلي حول آليات التكيف مع التغير المناخي من خلال إصدار دليل علمي عن آليات التكيف وكيفية تطبيقها.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقده أمس اتحاد لجان العمل الزراعي ومؤسسة روزا لوكسيمبورغ في قاعة الهلال الأحمر بالبيرة، بمشاركة القائم بأعمال مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي المهندس فؤاد أبو سيف، ومنسق تقرير البلاغ الوطني حول التغير المناخي في سلطة جودة البيئة م. فوزي عبدو، ومدير المشاريع في مؤسسة روزا لوكسيمبورغ عيسى الربضي، وممثلي اللجان الزراعية من مختلف المحافظات.

ويأتي المؤتمر ضمن مشروع "النضال من أجل السيادة على الغذاء باعتباره توجها للتكيف مع آثار التغير المناخي الذي ينفذه العمل الزراعي بتمويل من مؤسسة روزا لوكسمبروغ، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي والتضامن الدولي بما يخص الانتهاكات الإسرائيلية ضد المزراعين والتي تعيق إمكانية تطبيق آليات التكيف مع التغير المناخي، بالإضافة الى رفع مستوى الوعي والتضامن الدولي بما يخص الانتهاكات الإسرائيلية ضد المزراعين والتي تعيق إمكانية تطبيق آليات التكيف مع التغير المناخي.

وبحث المشاركون تأثيرات التغيرات المناخية في فلسطين المرتبطة بسيطرة الاحتلال على الموارد الطبيعية الفلسطينية والأراضي الزراعية والمياه والتي تهدد وبشكل كبير قطاعي الزراعة والمياه، مؤكدين ان التأقلم معها يحتاج إلى موارد وقدرات وتطلعات استراتيجية فيما يلعب الاحتلال دورا كبيرا في الحد منها ومن امكانية تطبيقها.

وناقش طاقم متخصص من مهندسي اتحاد لجان العمل الزراعي في مداخلاتهم، البذور البلدية وادارة المصادر المائية، التربة والتغيرات المناخية وتأثير التقلبات المناخية على حيوانات المزرعة وسبل الوقاية.

وأشار أبو سيف الى أن وجود الاحتلال وهيمنته على المصادر والحدود، يصعب على ابناء شعبنا ومؤسساته اتخاذ اجراءات وتطبيق آليات للتكيف مع آثار هذه التغيرات ويهدد حقهم، خاصة المزارعين، في تحقيق مبدأ السيادة على الغذاء والذي من الممكن أن يشكل حلا مستداما لمخاطر التغيرات المناخية، إلا أن تحقيقه يتطلب سيطرة المزارعين على الأراضي الزراعية ومصادر المياه والحدود وحرية الحركة بشكل أساسي.

بدوره بين م. عبدو على أهمية دور الاستراتيجية الوطنية وخطط العمل في مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية، لافتا الى ان الدول النامية هي الأكثر تضررا من هذه التأثيرات، مؤكدا أن فلسطين تسعى لتوقيع الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي مع الأمم المتحدة.

من جهته شدد الربضي على اهمية مشروع "النضال من أجل السيادة على الغذاء باعتباره توجها للتكيف مع آثار التغير المناخي الذي ينفذه العمل الزراعي بتمويل من مؤسسة روزا لوكسمبروغ، مؤكدا على تفاعل سلطة جودة البيئة في هذه القضية الهامة.

وقال الربضي:" ان التغيرات المناخية تتأثر بسياسات الدول لا سيما الرأسمالية، منوها أن فلسطين لها خصوصية كون الاحتلال يسيطر على مصادرها الطبيعية". منوها الى أن مؤسسة روزا لوكسيمبورغ لديها رؤية نقدية فيما يتعلق بتغيير الواقع ومنها القضية المناخية.