عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 29 تموز 2015

الحمد الله: لن تستطيع اسرائيل اقتلاع سوسيا

رام الله- الحياة الجديدة – أكد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله على استعداد الحكومة لتلبية كافة احتياجات قرية سوسيا المهددة بالهدم وفق الامكانيات المتاحة، مضيفا "تم تلبية مطالبكم من الزيارة السابقة بتأمين الدعم لصالح القطاع الزراعي في المنطقة، ومركبة تستخدم لخدمة اهالي القرية".

وأعلن رئيس الوزراء عن دعم الحكومة لأهالي القرية بـ16 طن من اعلاف الأغنام، و28 خضاضة لبن، و4 خزانات مياه سعة 1 كوب، ومستلزمات ضخ وشفط ورش المياه، ومستلزمات فرز وتعبئة العسل، ومستلزمات زراعية اخرى، مشددا على أن الحكومة ستقوم بشق طرق زراعية خلال شهر، وتوزيع 10 طن من البذار العلفي المقاوم للجفاف خلال شهرين، وتوريد 110 من الاغنام المحسنة خلال شهرين، وانشاء بركس اغنام نوذجي بمساحة 500 متر مربع خلال شهر، وتوفير ترله مجرور على تراكتور خلال شهر، وتوزيع 35 طن من الاعلاف لتغذية الاغنام خلال شهر.

واشار الحمد الله إلى تكليفه لسلطة الطاقة والموارد الطبيعية بمتابعة ودراسة الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوسيا وإصدار تقرير فني حولها، مؤكدا أن الحكومة ستقوم بالتغطية المالية اللازمة، لا سيما تزويدها بخلايا شمسية منتجة للكهرباء.

وقال الحمد الله "نسجل اليوم تضامننا ودعمنا المطلق لسوسيا، هذه البقعة الجغرافية الصغيرة التي استطاعت بصمود ونضالات أهلها، ان تتصدر اهتمام المجتمع الدولي، وبات مناصرو الحق والحرية من اصقاع العالم، يتوافدون اليها للتضامن معها ومنع قرارات ازالتها وترحيل سكانها".

جاء ذلك خلال كلمته أمام أهالي قرية سوسيا المهددة بالهدم والازالة، جنوب الخليل، اليوم الأربعاء، بحضور عدد من القناصل والسفراء، ومحافظ محافظة الخليل كامل حميد، ووزير الزراعة والشؤون الاجتماعية شوقي العيسة، ووزير الحكم المحلي نايف ابو خلف، ووزير الصحة جواد عواد، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية، والناشطين والحقوقيين والمتضامنين الدوليين.

واضاف الحمد الله: "أنقل لكم اعتزاز سيادة الرئيس محمود عباس بالصمود الأسطوري الذي تسطرونه، وأؤكد لكم ان القيادة الفلسطينية ماضية في سعيها الحثيث لتدويل قضيتنا، وحمل عذاباتكم الى كافة المحافل الدولية، لتوفير الحماية الفعلية والفاعلة لشعبنا."

 

وقال الحمد الله: "إننا مطالبون بتوفير الحماية الكاملة لاهلنا في سوسيا، الذين يتعمد الاحتلال تقليص مقومات حياتهم والتضييق عليهم، ويحرمهم الأرض والمياه والحركة، ويهدد بالتدمير والازالة الكاملة، جميع مرافق ومباني هذه القرية التي بنيت أكثر من نصفها، بتمويل من جهات دولية ومانحة، وعلى شكل مساعدات إنسانية".

وأكد رئيس الوزراء ان ما يرى اليوم عن كثب في سوسيا، يواجهه أيضا أبناء شعب فلسطين في مسافر يطا، وفي تجمع أبو النوار، وعرب الجهالين، وفي كافة القرى والبلدات والتجمعات والخرب ومضارب البدو، وهو جزء من حصار خانق تفرضه إسرائيل على التنمية والبناء بل والحياة أيضا في المناطق المسماة(ج)، التي تشكل حوالي 63% من مساحة الضفة الغربية.

وطالب الحمد الله المجتمع الدولي بكافة قواه ومؤسساته المؤثرة، بانهاء هذه المعاناة الإنسانية المتفاقمة، والزام إسرائيل بوقف سياسة الترحيل والتهجير القسري، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والافراج عن اسرى الحرية، ورفع الحصار عن غزة، وتمكين الجهود الدولية والوطنية من إعادة اعمارها، ومن العمل في المناطق المسماة (ج)، معتبرا ذلك المدخل الرئيسي والوحيد لاعادة المصداقية للعملية السياسية وتحريك عملية السلام وإنقاذ حل الدولتين.