المطالبة بضمان حصول الاسرى على حقوقهم

غزة– الحياة الجديدة– نفوذ البكري- لكل اسير معاناته ولكل موسم مستلزماته، والاحتلال يواصل ارتكاب انتهاكاته، وهذا ينعكس على اوضاع الاسرى في المعتقلات في ظل حرمانهم من ابسط حقوقهم الانسانية ومتطلباتهم الضرورية ولذا تتواصل المناشدات بشأن التدخلات الفاعلة لضمان تزويد الاسرى بالاحتياجات اللازمة خاصة تلك التي ترتبط بالمستلزمات الشتوية، والخدمات الانسانية والزيارات الاسبوعية.
جاء ذلك خلال الاعتصام الاسبوعي لأهالي الاسرى، أمس، بمقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر بغزة بعد توجه 78 شخصا من بينهم 20 طفلا دون سن السادسة عشرة لزيارة 41 اسيرا في سجن رامون.
ورغم تمكن مجموعة من الأهالي من الزيارة، إلا أنه في المقابل، فإن العديد من العائلات مازالت على قائمة المنع من الزيارة منذ عدة شهور، مثلما أكدت ذلك "للحياة الجديدة" والدة الاسير محمد النجار المحكوم 14 سنة ومضى على اعتقاله 9 سنوات، والاخطر من ذلك تحويله للعزل الانفرادي في سجن جلبوع، وبالتالي يخضع للانتهاكات والحرمان من الزيارة دون أي نوع من التواصل والاطمئنان بينه وبين عائلته، وكان هذا منذ شهر شباط الماضي.
وفي معاناة مشابهة، فإن والدة الاسير عمر وادي المحكوم 18 سنة ودخل سنته الرابعة من الاعتقال، لم تتمكن هي الاخرى من الزيارة منذ شهر ايلول الماضي، خاصة بعد نقل ابنها من سجن نفحة إلى جلبوع، ومنذ تلك الفترة لا تعرف أي اخبار او معلومات عنه وطالبت المؤسسات الانسانية بزيارته والاطمئنان عليه.
اما والدة الاسير محمد جابر المحكوم 18 سنة ومضى على اعتقاله 14 سنة في سجن السبع فما زالت هي الاخرى على قائمة المنع من الزيارة منذ شهر اذار الماضي، ولا تعرف كيفية تدبير اموره، خاصة فيما يتطلب ادخال الكانتينا والمستلزمات الشتوية، مشددة على دور جهات الاختصاص للتدخل لضمان ادخال المستلزمات الشتوية والضرورية للأسرى.
من جانبها، مازالت والدة الاسير رائد الحاج احمد المحكوم 20 سنة ومضى على اعتقاله 11 سنة في سجن نفحة، تنتظر السماح لها بالزيارة بعد تلقي الوعود بشان ذلك سيما وانها محرومة من الزيارة منذ 7 اشهر.
وعن واقع واحتياجات الاسرى في المرحلة الراهنة، قال الاسير المحرر تيسير البرديني مسؤول مفوضية الاسرى والمحررين بحركة فتح، إن الاسرى يعيشون في ظل اوضاع صعبة جدا وهناك الكثير من القضايا التي يجب معالجتها بصورة جذرية سيما تلك التي تتعلق بالاعتقال الاداري الذي يضطر الاسير للإضراب عن الطعام لوقف هذه السياسة الاسرائيلية اضافة إلى سياسة الاهمال الطبي وهي من الملفات الانسانية الخطيرة وتؤدي إلى استشهاد الاسير اضافة إلى حرمان الاسرى من حقوقهم الانسانية والتي ترتبط بالحرمان من الزيارة او ادخال المستلزمات الشتوية.
وشدد على دور المؤسسات الحقوقية والانسانية للتدخل الفاعل لوقف الانتهاكات بحق الاسرى والسماح بإدخال المستلزمات والاحتياجات الضرورية.
وعلقت والدة الاسير ممدوح الطناني المحكوم 25 سنة ومضى على اعتقاله 9 سنوات و3 شهور في سجن رامون عدم تمكنها من الزيارة منذ 3 شهور جراء الاعياد اليهودية ولهذا فإن الاسرى يحرمون من هذا الحق الانساني اضافة إلى حرمانهم من كافة حقوقهم ومطالبهم العادلة.
وقالت والدة الاسير احمد شمالي المحكوم 18 سنة ومضى على اعتقال ما يزيد عن ثماني سنوات في سجن نفحة انها تمكنت من زيارة ابنها في شهر ايلول الماضي وشاهدت الاوضاع الصعبة المفروضة على الاسرى ومناشدتهم للجهات المختصة بالتدخل والقيام بدورها لتسهيل ادخال المستلزمات الشتوية واستمرار الزيارات الاسبوعية.
وجدد اهالي الاسرى مناشدتهم لكافة الجهات الانسانية والحقوقية بالقيام بالدور المطلوب والقيام بزيارات تفقدية للأسرى للاطمئنان على اوضاعهم وتوثيق الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية بحقهم على ان يتم العمل الجاد لتمكين الاسرى من الحصول على حقوقهم الانسانية ومستلزماتهم الشتوية.
مواضيع ذات صلة
صرخات أمهات الأسرى.. شاهدة على مأساة إنسانية متفاقمة خلف جدران السجون
جنين.. شمس الأسير صباح تشرق بعد 23 عاما
رام الله تستقبل الأسرى المحررين بالتهاليل والزغاريد
"قطر الندى" تشتاق لحضن أمها الأسيرة وتواجه قسوة الانتظار
جنين تساند الصحفي الأسير علي سمودي
رحلت مزيونة وظل قلبها أسيرا
الطالب يامن شكوكاني.. دفاتر تحمل آثار الطموح ومصير معلق بين جدران الزنازين