فيديو | قضاة الاحتلال يسجنون أحلام الأطفال

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- لم تشفع أروقة محاكم الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، لأصغر طفل أسير، حيث غابت الانسانية وحقوق الطفل والمراة.
الأسير الطفل أحمد مناصرة وإسراء جعابيص والطفلين منذر خليل ابو شمالي، ومحمد طه، صدرت بحقهم أحكاماً جائرة تتراواح بين 11-12 عاماً.
أصيبت عائلة الطفل الأسير أحمد مناصره "14 عاماً" بالصدمة جراء الحكم التي أصدرته محكمة الاحتلال مدته 12 عاماً وغرامة مالية بقيمة 200 ألف شيكل.
اكتفت العائلة بالصمت والخروج من قاعه المحكمة دون الحديث مع وسائل الاعلام.
ولوحظ على الطفل مناصرة خلال وجوده في المحكمة بالارهاق والتعب الشديد وهو مقيد اليدين والقدمين، حيث تم نقله اليوم لسجن هشارون الاحتلالي بعد قضاءه في مؤسسة الأحداث في بلدة يركا شمالي فلسطين المحتلة.

وكان الطفل مناصرة اعتقل بتاريخ 12/10/2015 بعد تعرضه للإصابة داخل مستوطنة بسجات زئيف في القدس المحتلة، حيث إستشهد إبن عمه حسن في نفس الواقعة.
عائلة الاسيرة إسراء جعابيص "32 عاماُ" بالحكم 11 عاماً، حيث وصفت قرار محكمة الاحتلال بالجائر، والظالم رغم وضعها الصحي الصعب نتيجة اصابتها بحروق بجسدها وبتر يداها.
تضيف العائلة لـ "الحياة الجديدة": لم نتمكن من القاء النظرة على ابنتنا لسرعة دخولها وخروجها لقاعة المحكمة الاحتلالية عند الساعه الواحده من ظهيرة اليوم الاثنين".
في 11/10/2015، اعتقل الاحتلال إسراء بعد إحتراق السيارة التي كانت تقودها، بالقرب من حاجز زعيم قضاء القدس المحتلة، حيث تعرضت لحروق شديدة في كافة أنحاء جسدها.
مكثت جعابيص على إثر الحادثة فترة طويلة في مستشفى هداسا عين كارم، قبل أن يتم تحويلها إلى سجن الشارون للنساء، وهي بحاجة ماسة اليوم لتكملة العلاج.
كما أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بحق الطفلان منذر خليل ابو شمالي (15 عاماً) ومحمد طه ( 16 عاماً) بالسجن الفعلي لمدة 11 عاماً وفرض غرامة مالية بقيمة 50 ألف شيكل، اعتقلت الطفلين شمالي وطه منذ 30 يناير 2016
قالت المحاميه ليئا التسميل في حديث لـ" الحياة الجديدة" الحكم جائر بحق الطفل أحمد مناصره، حيث سنتقدم بطلب استئناف للمحكمة العليا الاسرائيلية.
وأكدت المحامية، أن دولة الاحتلال منذ خمسين عاماً تصدر احكاماً جائرة بحق الاسرى الفلسطينيين دون النظر لفرق العمر سواءً طفلاً او شاباً.
بدوره وصف المحامي طارق برغوث لـ" الحياة الجديدة"، أن القرار يتعارض مع توصيات القانون الدولي واتفاقية حقوق الطفل.
وأضاف: قتلت الطفولة وحولت مسار حياته بعيداً عن الحياة الطبيعيه ليبقى 12 عاماً داخل سجون الاحتلال الى جانب رفاقه الاطفال الاسرى".
مواضيع ذات صلة
حين يقتحم إرهاب المستوطنين البيوت... صورة ليلة لا تنسى في بيت إمرين
عرب الخولي... ترحيل تحت وطأة التهديد والسلاح
مسيرات واقتحامات استيطانية واسعة جنوب جنين وشرقها
جنين: ندوة تشخص التعليم زمن الأزمات والطوارئ
محافظ بيت لحم يستعرض الانتهاكات الاسرائيلية وسبل تعزيز صمود المواطنين
أريحا على موعد مع صناديق الاقتراع.. وتنافس محتدم بين القوائم
رئيس الوزراء يعود جرحى قرية المغير في المستشفى الاستشاري