عاجل

الرئيسية » التعليم و الجامعات » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 08 تشرين الأول 2016

العاملون في جامعة الأقصى يؤكدون علي حمايتهم للجامعة ولن يتركوها

غزة – الحياة الجديدة- دعا العاملون في جامعة الاقصى بغزة، الطرف المتسبب في أزمة الجامعة، ومن يغذي استمرارها، وقف هذا التدخل من اجل مصالح حزبية وشخصية ضيقة باتت معروفة للجميع.

واكد العاملون بالجامعة في بيان لهم امس على ضرورة حماية الجامعة من التدخلات الحزبية ، مشددين على انهم سيواصلون حماية الجامعة حتى تخرج من ازمتها ، من اجل تجنب من خلالها العاملين في الجامعة اثار الأزمة الحالية.

 واهاب العاملون بكل زملائنا من كل الاطياف الفكرية الا يكونوا أدوات لأصحاب القرار السياسي من خلال الزج بملف الجامعة في ممرات الانقسام البغيض لتسجيل هدف يعد كسابقة، فمرجعيات الجامعة الشرعية واضحة وضوح الشمس، والأوفياء للجامعة، ولموظفيها على اختلاف اطيافهم، لديهم عنوان واضح لا جدال فيه، الا وهو جامعة الاقصى جامعة الكل الفلسطيني.

وشددوا على ضرورة اعلاء لغة التفاهم والحوار، لا للغة التخويف والتهديد التي ينتهجها البعض مؤكدين على ان هذه جامعتنا فلنحافظ عليها، ولا ندع الجامعة تدفع ثمن قسوة الجغرافيا، ولتتكاتف كل الاطراف وليحتكموا للقانون، ويستظلوا بمظلة وحدة الوطن.

ودعا العاملون في بيانهم وقف كافة الاجراءات المتخذة بحق العاملين بالجامعة دون مبرر قانوني، ودون مسوغ أخلاقي، ودون سمت وطني، والغاء قرارات النقل التعسفي، والوقف عن العمل الغير قانونية.

وطالبوا بعودة رواتب كل الزملاء المقطوعة والموقوفة، ونؤكد على أن الراتب حق لكل موظف، كذلك يجب على كل موظف ان يعرف حقوقه وواجباته التي تحكمها اللوائح والقوانين ، وصرف كل المستحقات المالية دون تأخير لجميع العاملين بالجامعة.

واهاب العاملون بكافة الزملاء بالتسامي والتعالي عن كل ما يعكر صفو علاقة الإخوة والمودة بين أسرة العاملين بالجامعة كتابة أو تصريحا وأن يشارك الجميع في ايجاد حالة من الاستقرار لعل الله يأذن بالفرج ويزيل الكرب.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم ( 7)

العاملون في جامعة الأقصى يؤكدون علي حمايتهم للجامعة ولن يتركوها

قال تعالى )وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(   صدق الله العظيم

الإخوة  والأخوات العاملون بجامعة الأقصى ...

نرفع لكم أطيب آيات التقدير وأنتم تتعرضون لصنوف شتى من ألوان القرارات العشوائية المفتقرة لروح الزمالة وتاريخ الإخوة في ظل اقصاء قبيح واحلال ممنهج.

ابتداءً نشكركم على التزامكم بفعالية يوم الثلاثاء 4/10/2016 والتي لم يكن تعليق الدوام فيها هدفا لذاته، وإنما هي رسالة لمن أعماهم الاستقواء، حتى أصبحوا يقلبون الوقائع ويرون غير الحقيقة، ولا أدل على ذلك إلا المتباكين على مصلحة الطلاب والنادبين على مستقبل الجامعة وشاقي الجيوب على الفوضى التي تسببوا بها وكل هذا لم نسمعه ولم نراه. ايها الزملاء الأجلاء لما أغلقت الجامعة يوم الخميس 25 فبراير 2016م بقرار من خارجها نفذته نفس العناصر التي تتباكي على مصالح فائتة وفوضى مزعومة، لكن الأمر لن يكون غريبا أن يصدر ممن جعل هواه دليله، ومنافعه مرشدته، وكرسيه محرابه، والدينار أسمى أمانيه.

الزملاء الفضلاء :

رغم كل ما ترونه من اجراءات تعسفية إلا أننا ايمانا منا بأن الجامعة جامعة، تجمع ولا تفرق، تبني ولا تهدم، وازدهارها ونهوضها من كبوتها واجب على كل منتم لها، وحريص عليها، وهي اسمى وأعلى من كل المصالح الشخصية والحزبية، فإننا ندعو الطرف المتسبب في أزمة الجامعة، ومن يغذي استمرارها، ويعكر جو الهدوء الحذر لكلمة سواء نجنب من خلالها العاملين في الجامعة اثار الأزمة الحالية، ونهيب بكل زملائنا من كل الاطياف الفكرية الا يكونوا أدوات لأصحاب القرار السياسي من خلال الزج بملف الجامعة في ممرات الانقسام البغيض لتسجيل هدف يعد كسابقة، فمرجعيات الجامعة الشرعية واضحة وضوح الشمس، والأوفياء للجامعة، ولموظفيها على اختلاف اطيافهم، لديهم عنوان واضح لا جدال فيه، الا وهو جامعة الاقصى جامعة الكل الفلسطيني، نعم للغة التفاهم والحوار، لا للغة التخويف والتهديد التي ينتهجها البعض. هذه جامعتنا فلنحافظ عليها، ولا ندع الجامعة تدفع ثمن قسوة الجغرافيا، ولتتكاتف كل الاطراف وليحتكموا للقانون، ويستظلوا بمظلة وحدة الوطن،

و عليه فإننا نؤكد على ما يلي:

  1. ندعو لوقف كافة الاجراءات المتخذة بحق العاملين بالجامعة دون مبرر قانوني، ودون مسوغ أخلاقي، ودون سمت وطني، والغاء قرارات النقل التعسفي، والوقف عن العمل الغير قانونية.
  2.  نطالب بعودة رواتب كل الزملاء المقطوعة والموقوفة، ونؤكد على أن الراتب حق لكل موظف، كذلك يجب على كل موظف ان يعرف حقوقه وواجباته التي تحكمها اللوائح والقوانين.
  3.  نطالب بصرف كل المستحقات المالية دون تأخير لجميع العاملين بالجامعة.
  4. نهيب بكافة الزملاء الأجلاء التسامي والتعالي عن كل ما يعكر صفو علاقة الإخوة والمودة بين أسرة العاملين بالجامعة كتابة أو تصريحا وأن يشارك الجميع في ايجاد حالة من الاستقرار لعل الله يأذن بالفرج ويزيل الكرب.

 

هذه لغتنا، وهذه قناعاتنا، وهذه مطالبنا، ولن نقول لا تختبرونا، بل نقول بعيدا عن الشعارات التي يعشقها من يعشقها، هذه جامعتنا لن نتركها وسنحميها.

 

ودمتم الاوفياء

 

العاملون في جامعة الاقصى

08/10/2016