ماذا قالت "التربية" بخصوص الأخطاء الواردة في المنهاج؟

رام الله- الحياة الجديدة- ايهم ابوغوش- اقر وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم وقوع أخطاء في الطبعة التجريبية للمنهاج الحديث، مبديا استعداد الوزارة لدراسة اية ملاحظات تتعلق بشأن أخطاء وردت والعمل على تصويبها.
وقال صيدم خلال لقائه مع صحفيين اليوم الخميس "لو كنا واثقين بنسبة 100% من عدم ورود أخطاء في المنهاج لما اسميناه بالطبعة التجريبية، فنحن اعتبرناها طبعة تجريبية بهدف اخذ الملاحظات ولذلك على الصفحة الأولى من الكتاب هناك ملاحظة بأن النسخة تجريبة وهناك بريد الكتروني كي نمكن الناس من ارسال ملاحظاتها".
وأشار صيدم إلى أن الوزارة طبعت ما مجموعه 3500 صفحة في المنهاج الجديد وبالتالي من الوارد ان يكون هناك أخطاء مطبعية كثيرة، مقرا بوجود أخطاء عضوية أيضا يجب تصحيحها.
وأضاف" استمعنا بكل رحابة صدر لما ورد في وسائل الإعلام حول هذا الموضوع، وإن كنا نتمنى أن تتم المراسلة حول البريد الالكتروني حتى توثق ونؤرشف حسب الأصول في مركز المناهج".
وشن صيدم انتقادا لاذعا على ما يسمى وكيل الوزارة في قطاع غزة متهما اياه بالظهور بوجهين بشأن المنهاج قائلا" هذا الوكيل المزعوم رغم أنه في الفترة الأولى قرر الدفاع عن المنهاج غير أنه فيما بعدد قرر الهجوم عليه، وقال إن هناك 150 خطأ في كتاب الرياضيات، ومركز المناهج مع الأسف استنفد الوقت الذي كان من المفترض أن يوضع على استكمال العمل باتجاه تفنيد هذه الملاحظات، الأخطاء كانت عبارة عن عمليات تنكيش".
واستعرض صيدم بعض الأخطاء التي وردت في المنهاج في المقابل تطرق إلى ما اعتقد الجمهور أنها أخطاء غير انها لم تكن إلا مجرد تحريفات لا تمت للواقع بصلة، مثل تضمين بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مقتطفات من المنهاج الاسرائيلي ونسبها للمنهاج الفلسطيني مثل القول إن "اورشليم عاصمة اسرائيل " قد وردت في المنهاج الفلسطيني.
كما اوضح صيدم أن الانتقادات المتعلقة بصورة امرأة ارفقت مع سورتي "الفلق" و"الناس" لم تكن في مكانها فمثلا من رسم هذه الصورة فنانة فلسطينية وان الجمهور لم يفهم أن النفاثات في العقد في القرآن الكريم معناها "الساحرات الشريرات"، مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة مراجعة السور القرآنية الواردة في المنهاج الجديد.
وفيما يتعلق بما اثير حول خارطة فلسطين، قال صيدم إنه يوجد اربع صفحات قبل رسم الخارطة موضع الجدل تشير إلى الخارطة الصحيحة لفلسطين بنسبة 100%، مشيرا إلى أنه بعد مراجعة مركز الحواسيب في الوزارة تبين أن الصورة قد تعرضت لخلل فني اثناء نقلها من ملفات الوزارة إلى المطبعة . وأضاف" لقد احضرنا اصحاب المطابع وكرمناهم واخبرناهم انه عندما يتم طباعة الجزء الثاني من المنهاج في شهر تشرين الثاني المقبل سوف نشكل ما يسمى لجنة تنقيط تتواجد في المطابع لتجاوز تلك الأخطاء".
أما فيما يتعلق بالقدس وحضورها في المنهاج الفلسطيني، فأكد صيدم أن البعض أراد إظهار الوزارة بأنها قد باعت القدس وهذا عار عن الصحة، مشيرا إلى أن القدس حاضرة في كل صفحات المنهاج، مستبعدا فكرة أن الوزارة قد تعجلت في اعتماد المنهاج قائلا" هناك خطأ شائع يتحدث عن إنجازنا المنهاج خلال ثلاثة شهور، نحن لدينا موضوعات واضحة ووحدات تعليمية جاهزة ولدينا إطار مرجعي اقر من قبل رئاسة الوزراء، ولدينا مؤلفون يعملون بشكل دائم، وما جرى فقط هو أن عملية الإعداد والتجميع استغرقت ثلاثة شهور"، منوها إلى أن المنهاج استند للاطار المرجعي القائم على التعلم العميق والنشط والابتعاد عن التعلم القائم على التلقين.
وابدى الوزير استعداده لتلقي اية ملاحظات حول المنهاج، ودراستها بكل مهنية والأخذ بها إن ثبت أنها صحيحة".
مواضيع ذات صلة
صدور الطبعة الثانية من كتاب أساليب البحث القانوني للدكتور إيهاب عمرو
المعلم الفلسطيني.. جندي المعرفة في وجه الاحتلال وضيق العيش
"مئوية مدرسة برقين".. تكتب شهادات وفاء للمعلمين بعد رحيلهم
المعلم الفلسطيني.. شموخ رغم الانتكاسات!
المعلم في أريحا.. صانع الأمل رغم الألم
دعوة لدعم المدرسين والارتقاء بالعملية التعليمية رغم التحديات
وفد "الدولية للتربية" يكرّم صمود المعلّم في بيت لحم