عاجل

الرئيسية » التعليم و الجامعات » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 22 أيلول 2016

صيدم: اسرائيل تشن هجوما غير مسبوق على التعليم الفلسطيني

رام الله - الحياة الجديدة - أيهم أبوغوش- أكد وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم أن اسرائيل بدأت خلال الفترة الأخيرة بهجوم غير مسبوق على التعليم الفلسطيني، بهدف تجفيف المساعدات المالية التي يقدمها المانحون للسلطة الوطنية.

وتوقع صيدم في لقاء مع مجموعة من الصحفيين أن تشهد الأيام القادمة تصعيدا آخر على التعليم الفلسطيني في مجالات متعددة وتحديدا على عمل وزارة التربية والتعليم.

وقال إن اسرائيل بدأت حربها عمليا بإعلان وزير المعارف الاسرائيلي 2016 عام التعليم في القدس، مشيرا إلى أن اسرائيل صعدت من وتيرة محاصرة المدارس المقدسية، من خلال تكثيف عدد المفتشين ورفع نسبتهم بواقع ثمانين ضعفا تقريبا ودفعهم إلى تكثيف ضغطهم على المدارس من خلال زياراتهم المتكررة والمستفزة، وكذلك اصرارهم على عدم استخدام الكتاب العربي، بالإضافة إلى اصرارهم على عدم تأهيل المدارس وتوسعتها، وعدم ترخيص مدارس جديدة.

وأشار إلى أن الوزارة  اتخذت عدة خطوات ضمن حدود امكانياتها للتصدي للهجمة الاسرائيلية في القدس المحتلة منها توفير الكتب المدرسية مجانا لكل المدارس المقدسية بما  فيها المدارس الخاصة باستثناء كنب اللغة الانجليزية كونها مكلفة، منوها إلى أن الوزارة  قررت ايضا خفض معدل القبول في الجامعات للمقدسيين وكذلك اتخذت قرارا لتسهيل تسجيل المدارس المقدسية، وقرارا ثانيا باطلاق حملة "انتصر للتعليم في القدس" والتي تتعلق بجمع التبرعات للمدارس المقدسية، وقرار ثالثا بتخصيص 10% من المنح الجامعية الداخلية والخارجية لصالح المقدسيين.

وأضاف" من الواضح ان الضغط ازداد خلال الفترة الماضية، وكان هناك حديث عن توفير دعم مالي اسرئايلي  للمدارس الفلسطينية التي توقف العمل بالمنهاج الفلسطيني وتتبنى المنهاج الاسرائيلي".

ونوه صيدم إلى أن الهجوم الاسرائيلي تصاعد مؤخرا من خلال نشر ما يسمى بمنسق أعمال الاحتلال  يوئاف مردخاي اتهامات شخصية لوزير التربية والتعليم الفلسطيني بالتحريض وتحميله مسؤولية خلق حالة من التحريض المستمر لاشعال الوضع على المستوى الميداني، مضيفا" انا لا اضع التصريحات الاسرائيلية على صفحتي الشخصية، ولكن بما أنهم قرروا الهجوم سافتح المجال امام الاصدقاء للرد".

وتابع موجها حديثه للصحفيين" نحن بحاجة لاقلامكم ومنابركم لأننا نعتقد ان الهجوم سيتصاعد خلال الفترة المقبلة، والهدف هو تحويل التعليم لساحة الحرب الجديدة بالنسبة لآلة الاحتلال الاسرائيلية، واعتبار أن تطوير المناهج وتطوير النظام التعليمي، هو بالنسبة للاسرائيليين بدأ يشكل خطرا كبيرا".

ولفت صيدم إلى أن وزارة التربية والتعليم مقبلة على مرحلة من الإنجاز ستشكل بالنسبة لاسرائيل ضربات متتابعة في مجال العلاقات العامة، منوها إلى ان فلسطين ستشارك في ثلاث مسابقات دولية، المسابقة الأولى هي أفضل مدرسة في العالم العربي وجائزتها مليون دولار، والثانية هي مسابقة التحدي العربي ولدينا مرشحة قوية فيها، والجائزة الثالثة مسابقة الذكاء العقلي العالمي والتي ستشارك فيها 80 دولة ولدينا مرشحة مقدسة قوية. وأضاف صيدم" كل إنجاز في عالم التعليم بالنسبة لاسرائيل سيشكل مساحة واسعة لإبراز هوية الشعب الفلسطيني واعطاء فرصة لنا في مجال العلاقات العامة، وبالتالي عملية الاستهداف ستكون ممنهجة، على مستوى القدس والمنهاج والمدارس وعلى مستوى المدارس المحاذية للمستوطنات، وتلك خلف الجدار، وفي التجمعات البدوية المهددة"، لافتا إلى ان اسرائيل كانت قد شنت حربا على حنان الحروب  بعد فوزها بجائزة أفضل معلمة في العالم إذ لم يقابل ذلك اسرائيليا باي نوع من انواع القبول، وبدأ الضغط على الجهة التي منحت الحروب الجائزة للتراجع عن قرارها، والهجوم عليها شخصيا  كما شمل الهجوم على زوجها واسرتها.

ولخص صيدم حديثه بقوله" ما نشهده هو عملية مركزة هدفها النيل من التعليم الفلسطيني، والهدف منها هو تجفيف المساعدات الدولية للسلطة الوطنية" ، مشيرا إلى أنه عقد مؤخرا اجتماعا مع المانحين واخبرهم بما يتعرض لهم من تحريض اسرائيلي وطالبتهم بعدم الخضوع للترهيب الاسرائيلي، وأن الشعب الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال وهو ملتزم  بالقرارات الدولية التي توصف طبيعة الاحتلال، والهوية العربية و حقوق الشعب الفلسطيني " وأضاف" أخبرتهم اننا لن نكتب في مناهجنا اي سطر لا ينسجم مع الرواية الفلسطينية".

تصريح صوتي لصيدم: