عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 11 أيلول 2016

خطيب عرفات يطالب بالتنسيق بين الزعماء لمعالجة قضايا الأمة

 

توافدت جموع غفيرة من حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات اليوم لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً، اقتداء بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والاستماع لخطبة عرفة.

وامتلأت جنبات المسجد، الذي تبلغ مساحته (110) آلاف متر مربع، والساحات المحيطة به التي تبلغ مساحتها ثمانية آلاف متر مربع بضيوف الرحمن.وألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، خطبة عرفة - قبل الصلاة.

وأوصى المسلمين وحجاج بيت الله الحرام بتقوى الله.

ووجه نداء إلى قادة الأمة الإسلامية وشعوبها فقال: إن أمتنا المسلمة اليوم تمر بظروف صعبة من تاريخها تلتزم منا شعوبًا وقادة في دول العالم الإسلامي تضامناً في قلوبنا ومشاعرنا وتنسيقاً في مواقفنا وتصوراتنا وتكاملاً في جهودنا لمواجهة مشكلاتنا وقضايانا، وعلى رأسها قضية فلسطين والمسجد الأقصى المبارك ومأساة إخواننا في بلاد الشام والعراق واليمن وغيرها.

وأضاف: أننا أحوج ما نكون للحوار طريقاً لمناقشة قضايانا والتناصح بالخير سبيلاً لتعزيز أخوتنا، وإن علينا أن ندرك أن إصلاح مجتمعاتنا وحفظ أمن أمتنا ووحدتها وصيانة مقدراتها منوط بتعاون الشعوب مع قادتهم والرعايا مع رعاتهم وبالالتفاف حولهم.

وتابع: على القادة المسلمين أن يستشعروا عظم الأمانة والمسؤولية، وأن عليهم معالجة كل ما يطرأ من مسببات الفرقة والاختلاف بالاحتواء والحوار والإنصاف ورفع الظلم عن المظلومين، لافتًا النظر إلى أن العدل قاعدة الشرع الحميدة وهو الميزان المستقيم وهو رسالة المرسلين وأمر رب العالمين، مؤكدا أن الإسلام أرسى قيمة العدل في كل نظمه وتشريعاته لأنه فيه قوام البشرية وصلاحها وسعادتها وفيه خيرها وهدايتها وفلاحها، وبالعدل يكثر الخير ويعم النماء وتطمئن نفوس الخلق وتستقر أحوال الناس.

ولفت الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الانتباه إلى أن الإسلام جاء بالمنهج الوسط القائم على حفظ المصالح ودرء المفاسد، ودعا إلى البناء والتنمية والأخذ بكل أسباب التقدم والتطور وجمع بين الأصالة والمعاصرة، ونهى عن كل مسالك الفساد والإفساد، وجعل مصالح الأمة العليا فوق كل اعتبار، ورتب الوعيد الشديد في الدنيا والآخرة على من تجاوز تلك المصالح أو عبث بأمن الأمة واستقرارها ومقدراتها ومكتسباتها، ونهى عن التعدي عليها.

 

وتحمل السفينة على متنها 2500 طن من المساعدات الإنسانية جمعتها إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، بينها مستلزمات مدرسية، كالحقائب والقرطاسية، بالإضافة إلى كميات من المواد الغذائية والملابس الجاهزة ومواد التنظيف.

كما تحتوي السفينة ألف دراجة للأطفال، فضلا عن مائة كرسي متحرك لأصحاب الاحتياجات الخاصة.

وتُعد السفينة التي تحمل اسم "Eclips"، هي الثانية، بعد سفينة "ليدي ليلي" التي أرسلتها الحكومة التركية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة في 3 يوليو/تموز الماضي، حاملة 11 ألف طن من المساعدات الإنسانية، تم توزيعها على آلاف الأسر المحتاجة.

وتأتي المساعدات التركية، في أعقاب اتفاق إسرائيلي تركي، أُعلن توقيعه، في 27 يونيو/ حزيران الماضي، لتطبيع العلاقات بين الطرفين.

وكالات