أربعون عامًا على مجزرة تل الزعتر

الحياة الجديدة- في مثل اليوم الثاني عشر من آب عام 1976، وبعد 52 يومًا من حصاره، وقعت مذبحة مخيم تل الزعتر، للاجئين الفلسطينيين، الواقع في المنطقة الشرقية من بيروت، على يد قوات اليمين المسيحي وحليفها آنذاك، الجيش السوري، وكان المخيم أُمطر بـ55000 قذيفة، قتلت ما يقارب 2000 من المدنيين والمقاتلين الفلسطينيين الذي تحصّنوا بداخله، مع قطع للكهرباء والماء والطعام، لتكون من أطول المعارك التي وقعت خلال الحرب الأهلية اللبنانية.
ودخلت القوات اللبنانية المخيم، في مثل اليوم، وقتلت المئات واغتصبت ونهبت دون التفريق بين المقاتلين الفلسطينيين والمدنيين، ليسقط المخيم بعد يومين في الرابع عشر من آب، وتنتهي المجزرة التي خلّفت ما قُدّر بـ 3000 شهيد من الفلسطينيين، لتمسح الجرافات التابعة للقوات اللبنانية، أرضَ المخيم عن بكرة أبيه، وشُرّد اللاجئون الفلسطينيون إلى مناطق مختلفة من لبنان.
وما زالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين تدفع أجرة الأرض التي كان عليها المخيم للحكومة اللبنانية، فيما يسكن ثلاثة آلاف فلسطيني ممن تشرّدوا في "تل الزعتر الجديد" الذي يحتل مساحةً ضيقة تُقدّر بعشرات الأمتار المربعة، وتغلب عليه أبنية الصفيح، وذلك قرب مخيم البداوي شمالَ لبنان، ولا تعترف الوكالة فيه.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يُصّعد عدوانه على ريف جنين
"طقوس تلمودية" ورقص في وادي المالح
شُح المراحيض والحمامات يهدد الصحة العامة في قطاع غزة
الاحتلال يقتحم مدينة البيرة
وزارة العمل و"الإحصاء" يبحثان تعزيز التكامل في إنتاج بيانات سوق العمل والقوى العاملة
من الخيمة إلى لغة العالم… هيا وريم ترويان غزة بلسانٍ آخر وتقاومان بالحلم والعمل