دائما ثمة العيد .. كل عام وانتم بخير
دائما ثمة الامل ، وكلما اشتدت الصعوبات، وتعددت العراقيل، وتفشت رطانة الجهل السياسي ومحاكاته الحزبية، انبرت الارادة الوطنية الحرة، لتدافع لا عن الفكرة فحسب، بل وعن مشروعها التحرري، ولتحافظ عليه وتدفع به على طريق التقدم والتطور، ولكن دائما ليس بأي ثمن يحط من قدر الفكرة والمشروع معا .
دائما ثمة الحياة، التي نسعى لعيشها بما يكفي من الحرية والتحرر، لنعرف الاستمتاع البسيط بالوردة، وحتى نشرب القهوة دون ان نقلب فناجينها بحثا عن دروب نجاة بين تخاريفها المعتمة .
دائما ثمة الحياة التي نريدها طيعة برائحة الطبيعة، بلا بارود ولا احتلال ولا استيطان ولا جدران عزل عنصرية .
ودائما ثمة الحل، لا في الرؤية والتطلع فقط، وانما اساسا في القرار الوطني المستقل بالمبادئ السيدة في بيتها الشرعي منظمة التحرير الفلسطينية، وبالوحدة الوطنية بديمقراطيتها الجامعة وخطاباتها الصادقة دون تشكيك ولا تجريح ولا تخوين .
دائما ثمة الحل، بسلوك الواقعية النضالية، وبنصها المحمول على النقد المسؤول ومساءلة الراهن بمختلف تمظهراته بشجاعة المسؤول ومصداقيته وصراحته المناهضة لغايات الاستهلاك وثقافته المنحطة .
ودائما دائما ثمة العيد، هبة العزيز المقتدر، وعطيته المفعمة بغبطة المعنى التي تجعلنا نتفتح بمثل هذا الكلمات، ولنؤمن اعمق واكثر بقوة الامل وقوة الارادة، وحتى نعرف ونثق ان حلمنا الوطني الكبير محقق لا محالة، ولهذا دائما دائما في العيد نرى الخير قادما فنقول من اعماق القلب كل عام وشعبنا وقيادتنا بالف خير وخير، ولأسرانا البواسل دعاؤنا وعملنا الدائم، ان الفرج قريب ولشهدائنا رحمة الرحيم العلي القدير، وجناته العطرة، ولجرحانا الشفاء العاجل، ولبيوتنا التي هدمها العدوان الاسرائيلي القبيح، بهجة العمران المقبل انشاء الله العلي القدير.
مواضيع ذات صلة
المجالس المجتمعية.. حين تتحول الفكرة إلى نهج وطني فاعل
تعديل قانون انتخاب الهيئات المحلية.. إعادة ضبط البوصلة الوطنية أم تحصين متأخر؟
مستوطنات لتفريخ الارهاب!
نظام دولي قديم يتفكك وآخر جديد آخذ بالتبلور
الهند والجنوب العالمي
انتهت صلاحية "الجماعة".. ولكن ماذا عن الحرب الدينية؟!
المستوطنة المجاورة: جيرة قسرية