رحلة برشلونة إلى فيامارين محفوفة بالمخاطر

رام الله- الحياة الجديدة - ملعب بينتو فيامارين هو أرض المعركة المنتظرة بالنسبة لبرشلونة امام ريال بيتيس ومثلما يرغب النادي في الفوز فإن النادي الأندلسي يمني نفسه بأن يصنع الفارق أمام النادي الكتالوني.
تتحسب جماهير برشلونة الإسباني للموقعة المقبلة للفريق أمام ريال بيتيس على ملعب بينتو فيامارين في الجولة 36 من الدوري الإسباني والتي تمثل المباراة الأبرز للفريق في مشواره القريب من الاحتفاظ بمسابقة الليجا.
وينتمي ريال بيتيس إلى أقليم الأندلس وهو من الفرق التي تجيد اللعب على ملعبها خاصة أن النادي تعادل مع ريال مدريد بهدف لمثله ومن المنتظر أن يؤدي بنفس القوة أمام برشلونة في الجولة المقبلة.
ويتساوى كل من برشلونة وأتلتيكو مدريد في النقاط في حين يقل عنهما ريال مدريد بنقطة واحدة وهو ما يدفع النادي الكتالوني للبحث عن الفوز في كل مباراة يدخلها في مسابقة الليجا حتى يحقق البطولة بأقدام لاعبيه دون انتظار لأي هدايا من أي فريق آخر.
ومن حظ برشلونة الجيد أنه بخلاف منافسيه ريال مدريد وأتلتيكو لديه فرصة للراحة عكس ثنائي العاصمة الإسباني المرتبطان بنصف نهائي دوري ابطال أوروبا مما سيتيح الفرصة للويس إنريكي المدير الفني للبلوجرانا كي يدرس ريال بيتيس جيدا قبل مواجهته.
وينتظر برشلونة مواجهة كل من ريال بتيتس ثم إسبانيول بملعب الكامب نو ويذهب إلى الأندلس مرة أخرى لمواجهة غرناطة وكل منهما يصارع على الهبوط.
ويدرك لويس إنريكي حقيقة مواجهة إسبانيول الذي يكن الكثير من العداء لبرشلونة بسبب الخلافات السياسية بينهما والتي تدفع الفريق للتعاون بشكل وثيق مع ريال مدريد في مجال استعارة اللاعبين.
وبالنسبة لغرناطة فإن الفريق يصارع على الهبوط ويحاول الهرب وقد تكون مباراة برشلونة بالنسبة له طوق النجاة له لذا فإنه لن يفرط فيها بسهولة ويمكن هذا السر في صعوبة المباراة.
وبالعودة إلى لقاء ريال بيتيس فإن النادي يعلم قدرة مهاجم الفريق روبين كاسترو الذي سبق له هز شباك النادي الكتالوني في أكثر من مناسبة ولكن تبقى بعض العوامل تقف في صف البلوجرانا بداية من أن الفريق لم يتعثر على هذا الملعب منذ أن تعادل بهدفين لمثلهما عام 2012 إضافة إلى أن النادي ضمن بنسبة كبيرة البقاء في الدوري الإسباني وسيلعب فقط من أجل الحصول على مزيد من الشهرة.
وكانت آخر مواجهة على ملعب فيامارين بالأندلس شهدت فوز برشلونة بأربعة أهداف لهدف ولكن وقتها كان النادي الكتالوني متحررا من الضغوط التي تمارس عليه حاليا خاصة أن النادي لا يوجد لديه أي هامش للخطأ في المباريات المتبقية له فضلا عن خروجه من مسابقة دوري ابطال أوروبا.
ومؤخرا استعاد لويس سواريز شراسته على المرمى وسجل ثمانية أهداف في آخر مواجهتين أمام كل من ديبورتيفو لاكرونيا وسبورتنج خيخون فضلا عن أن علاقته مع كل من ميسي ونيمار تحسنت بشكل كبير على صعيد التعاون بينهم.
ومن أهم الأسباب التي تدفع برشلونة للخوف خلال لقاء ريال بيتيس هي مقاعد البدلاء التي لا تحمل الاسماء القوية سواء في الدفاع أو الهجوم وهو عامل سلبي يحاول لويس إنريكي تداركه من خلال الحفاظ على التشكيلة الاساسية بلا اي تغييرات جذرية وإجراء مداورة للاعبي الوسط أو مركز الظهير.
عن "يوروسبورت"
مواضيع ذات صلة
أبطال الجوجيتسو يتألقون في بنما والأردن ويحصدون الذهب
فضيتان وبرونزية لفلسطين في ثاني أيام بطولة الحسن الدولية للتايكواندو
الاتحاد الفلسطيني للشطرنج يختتم مشاركته في البطولة العربية للفئات العمرية
تجاهل غريب لأهداف المغرب في قائمة "أفضل هدف في المونديال"
سر ميسي القاتل ليس في قدميه.. بل في طريقة مشيه
انخفاض أسعار تذاكر المونديال بعد خروج رونالدو ومنتخب أميركا
مستقبل قائد الفراعنة.. الاتحاد المصري يحسم الجدل حول صلاح