عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 31 آذار 2016

الاعلاميون يتوقعون فوز برشلونة في الكلاسيكو

رام الله- سيكون عشاق كرة القدم في العالم يوم السبت المقبل على موعد مع المتعة والإثارة حينما يحل ريال مدريد ضيفا على منافسه التقليدي برشلونة في المرحلة الـ 31 من الليغا الإسبانية، وكالعادة تحظى هذه المباراة او كما يسميها العالم "الكلاسيكو" بنسبة مشاهدة عالية جدا بغض النظر عن حالة الفريقين ومركزهما في الدوري، فالكلاسيكو بطولة بحد ذاتها، الكلمة العليا في السنوات الاخيرة كانت لبرشلونة الذي فاز في اخر لقاء على ريال مدريد في معقله برباعية، الريال بالتأكيد افضل بكثر تحت قيادة زيزو الذي يخوض الكلاسيكو الاول له كمدرب وان خاضه كثيرا كلاعب ويعرف تماما كيفية التعامل فيه، في هذا التقرير نستطلع اراء الاعلاميين الفلسطينيين حول الكلاسيكو:

صفوان أبو شنب- إعلامي في قنوات beIN SPORTS

الكلاسيكو يفقد بريقه بفارق النقاط العشر بين الفريقين، ورغم أهمية الكلاسيكو الذي يعتبر بطولة بحد ذاتها لما تنطوي عليه المنافسة التاريخية بين كيانين رياضيين يمثلان قطبين سياسيين وجغرافيين في آن معاً، غير أن فارق النقاط العشر بين المتصدر برشلونة والثالث ريال مدريد يُفقد أشهر مواجهة كروية بين ناديين في التاريخ بريقها المعتاد، ولا أعتقد أن نسبة المشاهدة حول العالم ستتأثر بفارق النقاط غير أن نكهة الكلاسيكو بأجوائه المشحونة ستكون غائبة عن مشهد الليغا وسيفقد اللاعبون شيئاً من الروح القتالية المعتادة في مثل هذا النوع من المواجهات، كما أعتقد بأن زين الدين زيدان سيخطف الأضواء وحيداً من ريال مدريد في الكلاسيكو باعتباره الأول له في قيادة النادي الملكي وهو من صال وجال في جنبات ملعب الكامب نو عندما كان لاعباً في العصر الذهبي لريال مدريد، ومع عدم اتضاح الصورة بشأن مشاركة الظهير الأيسر جوردي ألبا فيبقى الثلاثي MSN الأكثر قدرة على التقليل من أثر غياب ألبا في حال تأكد، شخصياً أتمنى مباراة مثيرة ومليئة بالمفاجآت لكن اعتقد أن برشلونة سيحسم الكلاسيكو لصالحه.

حازم عبد السلام- معلق رياضي في قنوات أبو ظبي الرياضية

أهم مباراة للفريقين هذا الموسم، وستحدد بنسبة كبيرة مسار اللقب للبرسا فيما لو فاز، وستحدد  قدرة الريال على العودة من بعيد. هذه المباراة بست نقاط، وأتوقع فوز برشلونة لأنه يريد تعويض التعادل المخيب في الجولة الماضية، ولأن ريال مدريد يعاني من غيابات. الكلاسيكو في النهاية يلعب على جزئيات صغيرة جداً، والفريق الأكثر تركيزا والذي يستغل الفرص سينتصر في النهاية. الكلاسيكو مباراة كبيرة وإرث وتاريخ، وهناك تحد كبير حتى لو لم يكن الفريقان في قمة مستواهما. تبقى المباراة الأكثر متابعة على مستوى العالم في السنوات الاخيرة.

كامل غريب- صحفي في شبكة "كورة بلدنا"

لقاءات الكلاسيكو عادةً ما تكون خارج التوقعات، ومجريات اللقاء لا يتوقع أحد سيرها نظراً لكوكبة المهارات الموجودة في كل فريق، والتي تتميز بالسرعة والقوة بالأداء والتركيز طوال 90 دقيقة، والأنظار في هذه المباراة ستتجه نحو ثلاثي الفريق الكتالوني (ميسي، سواريز، نيمار)، وثلاثي الفريق الملكي (بيل، بنزيما، كريستيانو)، وحالة أي ثلاثي منهم المميزة سترجح كفة أي فريق.

اتوقع فوز برشلونة في المباراة لسببين، الأول ان الفريق يلعب دون ضغوطات وبراحة أكبر، وتفوق الثلاثي المرعب مع تدني مستوى دفاع الريال وتأثره ببعض الغيابات، اما السبب الثاني لأن برشلونة يتعامل بشكل جيد مع ريال مدريد، والدليل فوزه وتفوقه عليه بالسنوات الأخيرة، حيث يتعامل بشكل فني وتكتيكي متميز، لا سيما في عملية سحب الخصم لثلث ملعبه وفي المساحات الضيقة مع تمرير سليم والوصول بهذه الطريقة لمرمى الخصم. بشكل عام المباراة ستكون ممتعة، وأتمنى أن يستفيد منها الوسط الرياضي الفلسطيني، لان الكلاسيكو الاسباني مليء بالدروس والعبر.

مجدي القاسم- إعلامي رياضي

 بعيدا عن كل الحسابات فإن كلاسيكو اسبانيا والعالم يخطف الأضواء، لأن المباراة تكتسي أهمية كبيرة بحكم الصراع الأزلي بين قراصنة العالم، لا شك بأن كفة برشلونة الأرجح بحكم عاملي الأرض والجمهور، وكذلك الجاهزية العالية في موسم استثنائي، لكن الريال قد يقول كلمته في الكامب نو، للإبقاء على بصيص الأمل خاصة في ظل فارق النقاط العشر التي تؤرق عراب اسبانيا، وهي كذلك فرصة لمتابعة أجمل فيلم سينمائي في العالم بحضور كوكبة من سحرة الكرة العالمية.

خليل جاد الله- معلق رياضي في تلفزيون فلسطين

أتوقّع أن تحمل مباراة برشلونة وريال مدريد المقبلة إثارة كبيرة رغم فارق النقاط الواسع بين الفريقين على مستوى سلم الترتيب؛ لأن مباريات "الكلاسيكو" عموماً عودتنا على ألا تعترف بمكان الفريقين على سلم الترتيب.

عوامل عدّة سيلعب عليها برشلونة لتحقيق انتصاره المنتظر وأولها التناغم الهائل، والمستوى الفنّي العالي الذي يقدّمه ثلاثي هجومه (ميسي، سواريز، نيمار)، وثانيا لإكمال سلسلته القياسية من المباريات دون خسارة والمتمثلة بـ 38 مباراة توالياً دون هزيمة، إلى جانب أنه سيلعب المباراة في معقله كامب نو، الملعب الذي تخشاه كل أندية العالم.

أما ريال مدريد سيدخل اللقاء سعياً منه لتقليص فارق النقاط مع الوصيف اتلتيكو مدريد والمتصدر برشلونة. ويهدف أيضاً للثأر من خسارته الكبيرة في لقاء الذهاب برباعية، مستفيداً في ذلك من انتصاره المميز في الجولة الأخيرة أمام اشبيلية، والذي قدّم فيه الريال أفضل لقاءاته في الموسم.

مباريات الكلاسيكو لا تخضع عموماً للتوقعات، ولكن التوقعات ذاتها أحياناً تصيب وأحيانا تفشل، لذلك أتوقع انتصار برشلونة بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف، عطفاً على قوة هجوم النادي الكتالوني، وعكس ما يتوقع البعض فإن دفاع برشلونة لن يتلقى الكثير من الأهداف، وفي الفترة الأخيرة تلقّى الأهداف نتيجة سياسة الفريق الهجومية وليس لضعف دفاعي.

سمير كنعان- صحفي رياضي

أتوقع أن تنتهي المباراة بالتعادل الايجابي، لأن عودة "BBC" ستقوي خط هجوم الريال كثيراً، خاصة في ظل التخبط الدفاعي لبرشلونة وإن امتلك أفضلية في حراسة المرمى عن السابق، والحافز للريال تصحيح الاوضاع وارضاء الجمهور وتأجيل احتفالية البرشا باللقب، قد تجعله يخطف فوزا ثمينا جداً، بينما برشلونة يلعب براحة دون ضغوط محلية وعينه على الحسابات القارية مع أتلتيكو مدريد في الأبطال، بالتالي لا يمتلك حافزاً إلا عدم خسارته من الغريم الأزلي وتعزيز الأرقام الإيجابية، علماً أنه لم يصم عن التسجيل في شباك مدريد على أرضه منذ سنوات طويلة، ومع تذبذب مستوى دفاع الريال خاصة خارج البرنابيو، فالمرشح أن يسجل ثلاثي "MSN" في مرمى نافاس ولهذا اخترت التعادل الإيجابي، فكل فريق يملك قوة ضاربة لهز شباك الآخر.