عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 20 تشرين الأول 2026

"زراعة" بيت لحم تدشن حملة إسناد مزارعي الزيتون في المحافظة

بيت لحم- الحياة الجديدة- زهير طميزه- اطلقت مديرية زراعة بيت لحم والمؤسسات الشريكة اولى محطات اسناد المزارعين في قطف زيتونهم بمحافظة بيت لحم حيث تجمع عشرات المتطوعين امام بلدة بتير غرب بيت لحم قبل الانطلاق نحو الخربة الكنعانية وسط البلدة. وقال عبد الوهاب حلايقة مدير عام مديرية زراعة بيت لحم لـ "الحياة الجديدة"، ان اختيار قرية بتير لبدء الحملة جاء بسبب اهمية البلدة الواقعة قرب الخط الاخضر، حيث تقود وزارة الزراعة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالشراكة مع الهيئات المحلية وعدد من المؤسسات الرسمية والاهلية، سلسلة من الفعاليات الميدانية لدعم المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، وتسهيل وصولهم إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق الحساسة والمهددة باعتداءات المستوطنين.

وأكد أن الأجهزة الأمنية، والدفاع المدني، والهلال الأحمر الفلسطيني، والاغاثة الزراعية، والمتطوعين، ضمن لجنة وطنية ولجان محلية في محافظة بيت لحم، برئاسة المحافظ، تشارك في الحملة.

وبين مدير عام زراعة بيت لحم ان 32 الف دونم مزروعة بالزيتون في المحافظة منها 28 الف دونم زيتون مثمر، حيث تغلق سلطات الاحتلال او تمنع المزارعين من الوصول الى قرابة 35% من هذه المساحة وهي المناطق التي تركز عليها الحملة لتمكين المزارعين من جني محاصيلهم فيها. مؤكدا ان بيت لحم تنتج قرابة 6400 طن زيتون ( 625 طن زيت ) ما يعادل ثلاثة ارباع احتياج المحافظة.

وأضاف أن الفعاليات ستتواصل في عدد من المناطق، من بينها نحالين وبيت فجار وخلايل اللوز وكيسان والمنيا، بهدف توسيع نطاق الدعم الميداني للمزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم.

ولفت إلى أن حملة هذا العام تعتمد نهجًا لامركزيًا في تنظيم فعاليات قطف الزيتون، من خلال الشراكة مع هيئات الحكم المحلي والبلديات والمجالس القروية، وتشكيل لجان طوارئ في البلدات والقرى المعرّضة للاعتداءات الإسرائيلية.

وأوضح أن اللجان، تقوم بتنظيم مواعيد وأيام القطاف وتحديد المناطق المستهدفة، لضمان مشاركة أكبر عدد من المواطنين في ذات الوقت والمكان، مما يسهم في توفير الدعم والحماية للمزارعين، في وجهاعتداءات المستوطنين.

وفيما يتعلق باعتداءات الاحتلال على قطاع الزيتون قال حلايقة ان المستوطنين بمساندة جيش الاحتلال اقتلعوا 1775 شجرة زيتون في محافظة بيت لحم خلال العام الجاري، قدرت خسائرها بما يزيد على 715 الف يورو.

اما محمد الجعفري ممثل محافظ بيت لحم في الحملة، فقد اكد ضرورة الحفاظ على موسم قطف الزيتون كمناسبة وطنية شعبية تراثية، يتعزز من خلالها ارتباط الفلسطيني بارضه وارض اجداده، والاصرار على جعل هذا الموسم عرسا وطنيا وعنوانا للفرح والخصب، في وجه همجية الاحتلال ومستوطنيه.

من جانبه قال المزارع محمود جبارين من قرية المنيا شرق بيت لحم ان جنود الاحتلال منعوهم من الوصول الى اراضيهم لقطف الزيتون في منطقة "شعب العرايس" شرق القرية، مشيرا الى انهم تبلغوا سابقا بان المنطقة آمنة وليست خاضعة لاية اوامر منع، ليتفاجأوا بان سلطات الاحتلال تحول دون وصولهم الى اشجارهم.

يذكر ان مناطق كيسان والمنيا والرشايدة شرقي المحافظة تتعرض لاعتداءات يومية من قبل المستوطنين على المزارعين ومواشيهم واشجارهم بمساندة جنود الاحتلال.