عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 02 حزيران 2026

جنين: مداهمات وتوقيف وتجريف وحرق حقول

جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- واصل جيش الاحتلال اليوم الثلاثاء عدوانه على جنين وريفها، فشن مداهمات، وأوقف شبانًا، وحقق معهم ميدانيًا، وجرّف حقولًا، وأحرق أخرى.

وقال الناشط أكرم بزور لـ"الحياة الجديدة" إن عدة دوريات للاحتلال اقتحمت صباح اليوم قرية رابا، شرق جنبن، ونفذت حملة مداهمات واسعة.

وأضاف أن الجنود حولوا منزل المواطن ماهر البزور لمركز توقيف واستجواب للشبان، الذين أوقفهم عدة ساعات.

وأوضح أن الاحتلال احتجز 9 شبان، وحذروهم من المساس بالمستوطنين الذي يقتحمون القرية.

وتواصل ثلاث آليات الاحتلال، وفق البزور، أعمال التجريف في قمة جبل السالمة، وسط هجمات متكررة للمستوطنين على حقول القرية، والمنازل الواقعة في أطرافها.

ويؤكد أهالي القرية، أن حياتهم تحولت إلى جحيم، وسط إطلاق اليد لعشرات المستوطنين، والرعي في حقول المواطنين، عدا عن التجريف الذي لا يتوقف.

وفي الجلمة، شمال شرق جنين، تعمد جيش الاحتلال إلقاء قنابل نحو حقول للقمح، بمحاذاة جدار الضم والتوسع، ما أسفر عن إحراق قرابة 20 دونمًا منها، قبل أيام من حصادها.

وأكد المواطن أمجد أبو فرحة أن الحريق وقع في منطقة المطار، وأن جنود الاحتلال أعاقوا مركبات الإطفاء من الوصول لإخمادها.

وذكر مزارعون من بلدة عرابة، جنوب جنين، أن جرافات الاحتلال تستمر في تجريف حقولهم في منطقة الرأس الشمالي، لغرض إقامة مستوطنة رعوية.

وأكد أحمد لحلوح أن الجرافات تعمل لساعات طويلة، وتحول كل ما يقع أمامها إلى ركام.

وأشار إلى أن آليات الاحتلال تواصل تجريف أراضي المواطنين لاستكمال إنشاء معسكر أخلي قبل 21 عامًا.

وقال السائق محمد زكارنة، إن الاحتلال أوقفه أكثر من ساعة، عندما كان يمر بمحاذاة قرية حداد السياحية، التي شرع الاحتلال في تجريف نخو 22 دونمًا من أراضي المواطنين، لإقامة نقطة عسكرية متاخمة لمستوطنة (غانيم).

وأضاف لـ"الحياة الجديدة" أن أعمال التجريف بدأت منذ نحو أسبوع، وتنذر بواقع صعب على جنين ومحيطها، مع عزم الاحتلال إقامة مستوطنات جديدة في جنين وريفها.