استشهاد الطفل محمد ريان برصاص الاحتلال في بيت دقو شمال غرب القدس

القدس -الحياة الجديدة- استشهد الفتى محمد مراد ريان (17 عامًا) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، واحتجزت جثمانه.
وذكرت محافظة القدس أن الطفل ريان استشهد وأصيب مواطن آخر خلال مواجهات اندلعت في البلدة تزامنًا مع اقتحام قوات الاحتلال، التي نفذت حملة مداهمات وتفتيش واسعة طالت عددًا من منازل المواطنين.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال احتجزت عددًا من الشبان والأهالي، وأخضعتهم لتحقيق ميداني، واعتقلت الأسير المحرر محمد علي داوود، قبل انسحابها.
وكانت جمعية الهلال الأحمر قالت إنها تبلغت عن إصابة خطرة برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بيت ومنعت الطواقم من الوصول إليها.
مواضيع ذات صلة
أجواء مريحة ورسائل تفاؤل: طلبة طولكرم يجتازون أولى محطات الثانوية العامة بثقة
"التوجيهي" .. اختبار استثنائي في سنة عصيبة
ارتياح في أوساط طلبة بيت لحم بعد أولى جلسات "الثانوية العامة"
حين تتحول الإشارة إلى صوت.. لاما حماد تفتح أبواب التواصل أمام الصم في فلسطين
880 طالباً وطالبة في أريحا والأغوار يتقدمون لأول امتحانات الثانوية العامة لهذا العام
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في بورين وجالود جنوب نابلس