فتوح يدين اعتداء المستعمرين على مخماس شمال شرق القدس

رام الله -الحياة الجديدة- أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الاعتداء الذي نفذه مستعمرون مساء أمس الأربعاء، على بلدة مخماس شمال شرق القدس، والذي أسفر عن استشهاد الشاب نصر الله محمد جمال أبو صيام متأثراً بإصابته، وإصابة عدد من المواطنين، وسرقة نحو مئتي رأس من الأغنام والاعتداء على الممتلكات وحرق المنازل.
وأضاف فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الخميس، أن ما جرى في مخماس لا يمكن فصله عن نمط منظم من الاعتداءات المتكررة، التي تستهدف الوجود الفلسطيني في محيط القدس ضمن سياسة إحلالية تقوم على تقويض سبل العيش، وترويع السكان المدنيين، وفرض وقائع قسرية على الأرض بالقوة.
وحمل، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اعتداءات المستعمرين التي تجري بحماية قواتها وتحت غطاء سياسي معلن.
وطالب فتوح، بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها، وتوفير حماية فورية للسكان المدنيين في القرى والبلدات الفلسطينية وتصنيف جماعات المستعمرين كجماعات إرهابية وملاحقتهم بالمحاكم الدولية.
مواضيع ذات صلة
100 ألف مصلٍ يحيون أول جمعة في الأقصى بعد 40 يومًا من الإغلاق وسط إجراءات مشددة
53 عاما على استشهاد القادة الكمالين والنجار
أبو جيش يستعرض مراحل التوسع الاستعماري أمام مشاركين دوليين في أنقرة
إصابة مواطنة بنيران الاحتلال جنوب قطاع غزة
الاحتلال يعتقل مواطنا من برقا شرق رام الله
التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية وتعزيز التضامن مع فلسطين