فتوح يدين اعتداء المستعمرين على مخماس شمال شرق القدس

رام الله -الحياة الجديدة- أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الاعتداء الذي نفذه مستعمرون مساء أمس الأربعاء، على بلدة مخماس شمال شرق القدس، والذي أسفر عن استشهاد الشاب نصر الله محمد جمال أبو صيام متأثراً بإصابته، وإصابة عدد من المواطنين، وسرقة نحو مئتي رأس من الأغنام والاعتداء على الممتلكات وحرق المنازل.
وأضاف فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الخميس، أن ما جرى في مخماس لا يمكن فصله عن نمط منظم من الاعتداءات المتكررة، التي تستهدف الوجود الفلسطيني في محيط القدس ضمن سياسة إحلالية تقوم على تقويض سبل العيش، وترويع السكان المدنيين، وفرض وقائع قسرية على الأرض بالقوة.
وحمل، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اعتداءات المستعمرين التي تجري بحماية قواتها وتحت غطاء سياسي معلن.
وطالب فتوح، بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها، وتوفير حماية فورية للسكان المدنيين في القرى والبلدات الفلسطينية وتصنيف جماعات المستعمرين كجماعات إرهابية وملاحقتهم بالمحاكم الدولية.
مواضيع ذات صلة
أم الفحم: الشرطة الإسرائيلية تعتقل عددا من المواطنين خلال وقفة احتجاجا على قانون إعدام الأسرى
إصابة شاب برصاص مستعمرين في قرية دير جرير
الخارجية: مجزرة مخيم البريج تعكس إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الابادة في قطاع غزة
الخارجية: تعدي الاحتلال على المصلين استمرار لسياسة استهداف المقدسات والوجود المسيحي بالقدس المحتلة
الاحتلال يستولي على جرافتين في دير غسانة شمال غرب رام الله
شهداء ومصابون بقصف للاحتلال على دير البلح وبيت لاهيا في قطاع غزة
الطوائف المسيحية تحتفل بـ"سبت النور"