عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 09 نيسان 2026

الخارجية تدين تصعيد اقتحامات المستعمرين للأقصى وتحذر من فرض وقائع جديدة

رام الله – الحياة الجديدة - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين تصعيد اقتحامات المستعمرين لباحات المسجد الأقصى المبارك، وما رافقها من أداء غناء وصلوات تلمودية داخل باحاته، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، والاعتداء على المصلين الفلسطينيين.

وأكدت الوزارة في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، أن تمديد ساعات الاقتحامات يعكس تصعيدا ممنهجا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف، وتكريس سياسة التقسيم الزماني.

وأشارت الوزارة إلى أن جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، بما فيها تنظيم وتوسيع الاقتحامات، هي إجراءات غير قانونية وباطلة، وتشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكدت أنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس، والسيادة لدولة فلسطين، كما أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ونرفض بشكل قاطع أي محاولات لتغيير هذا الواقع أو فرض تقسيم زماني أو مكاني فيه.

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته، وتطالبها بوقف كافة أشكال الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى فورا، ورفع القيود المفروضة على وصول المصلين إليه.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته، وخاصة وشعبنا يستعد للاحتفال بالأعياد المسيحية الوطنية في الأرض المقدسة، فلسطين، إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وصون حرية العبادة، واتخاذ إجراءات رادعة لمساءلة ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها الممنهجة.