عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 02 شباط 2026

برعاية الرئيس: "شؤون اللاجئين" و"جايكا" تفتتحان مشاريع المنحة اليابانية في مخيم عسكر القديم

نابلس 2-2-2026 وفا- افتتحت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، بالشراكة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، اليوم الاثنين، مجموعة من مشاريع المنحة اليابانية في مخيم عسكر القديم بمحافظة نابلس، بتمويل من الحكومة اليابانية، تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وبتوجيهات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي.

وشملت المشاريع تنفيذ حزمة متكاملة من التدخلات الخدمية والتنموية، منها صيانة شبكات الصرف الصحي، وتركيب أنظمة خلايا شمسية لعدد من المؤسسات داخل المخيم، بما في ذلك اللجنة الشعبية، وجمعية "أبناؤنا" لذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الشباب، ودار الفنون، وحديقة ياسر عرفات، والقاعة الألمانية، ومسجد مصعب بن عمير. كما تضمنت المشاريع إنشاء وتأثيث مسرح دار الفنون، وتأهيل كافتيريا مركز الشباب، وملتقى المسنين، بالإضافة إلى صيانة وتأثيث مركزي الخياطة والتجميل في المركز النسوي، وتركيب مصعد مشترك، وإنشاء غرف حسية وتعليمية لصالح جمعية "أبناؤنا".

وأكد أبو هولي أن برنامج المنحة اليابانية يشكّل محطة مهمة في تحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم، مشدداً على أن المشاريع لا تشكّل بديلاً عن دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بل تعزز جهودها، ومثنياً على الدعم الياباني المستمر.

من جهته، ثمن محافظ نابلس غسان دغلس الشراكة الفلسطينية – اليابانية، مؤكداً أن المشاريع تسهم في تحسين الواقع المعيشي للاجئين وتعكس الأثر المجتمعي الإيجابي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأعرب سفير اليابان لدى فلسطين أرايكي كاتسوهيكو عن اعتزاز بلاده بالشراكة مع فلسطين، مؤكداً حرص الحكومة اليابانية على دعم المخيمات الفلسطينية وتحسين ظروف الحياة فيها، فيما شدد الممثل الرئيسي لمكتب جايكا في فلسطين ميتسوتاكا هوشي على أهمية المشاريع التنموية المستدامة بالشراكة مع الجهات الفلسطينية الرسمية والشعبية.

وتأتي هذه المشاريع ضمن برنامج تحسين مخيمات اللاجئين الذي تنفذه دائرة شؤون اللاجئين بتمويل من الحكومة اليابانية عبر جايكا، بهدف تطوير البنية التحتية والمرافق الحيوية في المخيمات الفلسطينية، وتعزيز صمود اللاجئين وتحسين جودة حياتهم.