سلطنة عمان تحتفل باليوم الوطني
جددت موقفها الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية
.jpg)
رام الله- الحياة الجديدة- تحتفل سلطنة عمان اليوم الخميس باليوم الوطني المجيد، ذكرى تأسيس الدولة البوسعيدية الذي يوافق الـ20 من نوفمبر من كل عام، مجسدة روح الانتماء الوطني ومسيرة النهضة المتجددة التي يقودها السلطان هيثم بن طارق.
وأرست سلطنة عمان نهجا دبلوماسيا راسخا يقوم على الحياد الإيجابي والتوازن والحوار واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، داعية إلى تغليب صوت الحكمة واحتواء التصعيد في المنطقة، واعتماد الوسائل السلمية لتسوية النزاعات دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وتؤكد سلطنة عمان دائما أهمية اضطلاع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمسؤولياته في صون الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة للشعوب.
كما تجدد سلطنة عمان موقفها الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، داعية المجتمع الدولي على العمل الجاد لتحقيق حل الدولتين باعتباره الطريق العادل والوحيد لإرساء سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط، مؤكدة أن ما دون ذلك لا يعدو كونه حلولا وقتية لا تخدم المصلحة الجماعية ولا تحقق الاستقرار المنشود.
وترى سلطنة عمان في التوقف المؤقت للأعمال العسكرية فرصة لإحياء المسار السياسي واستئناف الحوار الجاد وصولا إلى سلام عادل يضمن الحقوق المشروعة للجميع ويرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تؤكد سلطنة عمان موقفها الثابت برفض الاعتداءات على سيادة الدول، ودعمها لكل جهد يسهم في التهدئة والحوار وحماية المدنيين.
وترى أن مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والبيئية العالمية تتطلب تضامنا دوليا حقيقيا، قوامه العدالة والتعاون واحترام القانون الدولي، بعيدا عن ازدواجية المعايير أو منطق القوة.
داخليا، تشهد سلطنة عمان تحولا تنمويا شاملا يستند إلى "رؤية عمان 2040"، من خلال تنويع الاقتصاد، وتعزيز منظومة الابتكار، وتحسين كفاءة القطاع الحكومي والاقتصادي.
وشهدت منظومة الحماية الاجتماعية توسعا كبيرا تجاوز عدد مستفيديها 63.6% منذ إطلاقها، فيما حققت سلطنة عمان تقدما ملموسا في القطاع الصحي واحتلت المرتبة 55 عالميا في مؤشر "ليغاتوم للازدهار– ركيزة الصحة".
وفي مجال البيئة والاستدامة، تصدرت سلطنة عمان الدول العربية في انخفاض معدلات التلوث وجاءت 22 عالميا، إلى جانب تشغيل 56 محطة لرصد جودة الهواء وتعزيز الأمن الغذائي والمائي.
وفي المجال الشبابي، تولي سلطنة عمان عناية واسعة بهذه الفئة باعتبارها ركيزة الحاضر والمستقبل، حيث جرى تنفيذ مجموعة من برامج التمكين النوعية، أبرزها برنامج السفراء الشباب للتأهيل الدبلوماسي والدولي، ومعسكر "مستعد"، وجائزة الإجادة الشبابية، ومشروع "شكرا شبابنا"، ومشروع "إسناد"، وحاضنة المبادرات الشبابية، وجائزة "تواصل" لصناعة الأفلام والمناظرات.
وتأتي هذه المبادرات بدعم ومتابعة مباشرة من وزير الثقافة والرياضة والشباب ذي يزن بن هيثم بن طارق.
وعلى الصعيد الاقتصادي، حققت سلطنة عمان نموا إيجابيا في 2025، وخفضت الدين العام إلى 14.1 مليار ريال، وحافظت على تصنيفها الائتماني "-BBB".
وارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 30.279 مليار ريال عماني، فيما تضاعف الاستثمار في المناطق الاقتصادية إلى 22 مليار ريال عماني.
كما عزز جهاز الاستثمار العماني موقعه عالميا بحصوله على المرتبة الثامنة في معدل العائد لخمس سنوات، وأعلن اكتمال 14 مشروعا وطنيا نوعيا بقيمة تفوق 450 مليون ريال.
وفي مجال الابتكار، تقدمت سلطنة عمان 10 مراتب في مؤشر الابتكار العالمي، ومولت أكثر من 2200 مشروع بحثي منذ 2018.
وتؤكد سلطنة عمان مواصلتها لترسيخ موقعها الاقتصادي المتنامي كوجهة واعدة للاستثمار ونموذج إقليمي في الإدارة المالية الرشيدة، مستندة إلى رؤية بعيدة المدى تعزز الإستدامة وتنويع مصادر الدخل. ومع مضيها بثبات في تنفيذ المشاريع الوطنية الكبرى وتحسين كفاءة بيئة الأعمال، تكرس عمان حضورها كإقتصاد صاعد قادر على المنافسة وجذب الاستثمارات العالمية، بما يعكس قوة السياسات الإقتصادية ووضوح الرؤية المستقبلية التي تتبناها الدولة في مرحلة النهضة المتجددة.
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة