الاحتلال يواصل منع المصلين من دخول الأقصى و يغلق مسجد النبي صموئيل

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها التعسفية والمشددة على وصول المصلين لباحات المسجد الأقصى المبارك، لليوم الثامن على التوالي، بذريعة ما يسمى بـ" حالة الطوارئ" في البلاد.
ونشرت قوات الاحتلال المتاريس الحديدية على أبواب المسجد الاقصى المبارك وداخل حارات وأزقة وأبواب البلدة القديمة ، ومنعت المصلين من أحياء القدس من الوصول لداخل البلدة القديمة ، بحجة أنهم لا يقيمون في البلدة، كما فرضت قيوداً مشددة على أعداد المصلين بحيث لا تتجاوز الـ500 مصلٍ و سمحت لحراس وموظفي الأوقاف بأداء الصلاة داخله.
واعتدت قوات الاحتلال على المصلين بالقرب من ساحة الغزالي الطريق المؤدي إلى باب الأسباط أحد أبواب المسجد الاقصى ، ومنعتهم من إقامة الصلاة، وأجبرت المصلين من المسنين والرجال والأطفال والنساء التوجه نحو مقبرة اليوسيفية، كما اضطر عشرات المصلين لأداء الصلاة بجانب باب العامود.
في الوقت ذاته ، منعت قوات الاحتلال المصلين الوافدين من بابي الخليل والجديد من الدخول لأحياء البلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك.
وأبدى المصلون تذمرهم من الإجراءات المشددة حول المسجد الاقصى والبلدة القديمة ، و استمرار إغلاقها بالكامل لمدة أسبوع تحت ذريعة ما يسمى " بحالة الطوارئ " ، وإفراغ الاقصى من المصلين، وتحديد أعداد المصلين من الدخول منذ مساء يوم الاربعاء الماضي.
وأكدوا، أن أداء الصلاة في أقرب نقطة من محيط المسجد الأقصى هو تأكيد على التثبت بهذه الارض والحفاظ على المسجد الاقصى المبارك ، بالرغم من الإجراءات السياسية الاسرائيلية التي تحاك ضده، و قبيل بدء خطة وصلاة الجمعة ،اقتحمت شرطة الاحتلال المصلى القبلي ، والتقطت صوراً لأعداد القليلة من المصلين.
وتشهد مدينة القدس منذ أسبوع، الى جانب العامين الماضيين، إجراءات مشددة بحق تنقل المواطنين بين الأحياء وفي شوارع القدس، وفرض حصاراً على سكان البلدة القديمة وإغلاق محلاتها التجارية بالكامل.
كما حررت سلطات الاحتلال عشرات المخالفات بحق المواطنين والمركبات في المدينة، وإعتقلت عدداً من الشبان وكبار السن، الى جانب فرض قيود مشددة على عمل وسائل الإعلام المحلية والدولية سواء في القدس او الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
في سياق متصل ، منعت قوات الاحتلال ، اليوم ، إقامة صلاة الجمعة في مسجد قرية النبي من صموئيل شمال غرب القدس، عبر إغلاق البوابة الخارجية المؤدية إليه، ومنع دخول المصلين، بذريعة "الظروف الأمنية" المرتبطة بالتصعيد.
ويُذكر أن مسجد النبي صموئيل يتعرض منذ سنوات لاعتداءات و انتهاكات متكررة، شملت إغلاق طوابقه العليا، ومنع ترميمه، وتحويل أجزاء منه إلى مزار سياحي للمستوطنين، في إطار سياسة تهويدية تهدف إلى طمس هويته الإسلامية وعزل القرية عن محيطها الفلسطيني.
مواضيع ذات صلة
اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ78تعقد اجتماعها التحضيري الأول
الأغوار تودع حارسها...
الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل
الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة
"النقل" و"جودة البيئة" تبحثان تعزيز التحول نحو النقل النظيف
اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوب نابلس