الاحتلال يصعد من اعتداءاته على جنوب لبنان

استشهاد ضابط وعسكريين جراء انفجار ذخائر داخل الية عسكرية
رام الله- الحياة الجديدة- هلا سلامة- صعد الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد، من اعتداءاته على جنوب لبنان، وشنّ طيرانه الحربي سلسلة غارات عنيفة على منطقة جل شهاب بين بلدات أرنون وكفرتبنيت ويحمر الشقيف وسجد واللويزة وجبل صافي في جبل الريحان بمنطقة جزين وجبل الرفيع وتلة مليتا في مرتفعات اقليم التفاح، كما تعرضت منطقة بصليا عند أطراف جباع لغارة جوية معادية.
وبالتوازي نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة بصاروخين على بلدة حولا ما أدى الى سقوط شهيد جراء إستهداف غرفة جاهزة، كما استهدفت مسيرة إسرائيلية بصاروخ موجه سيارة في بلدة كوثرية السياد الشرقية في قضاء صيدا، ما أدى إلى مقتل العنصر في حزب الله حسين علي نصر من بلدة حاروف وسقوط جريحين.
واستشهد يوم أمس ضابط وعسكريان في الجيش، وأصيب عدد من المواطنين نتيجة انفجار ذخائر، أثناء نقلها داخل آلية عسكرية في منطقة بريقع – النبطية وتُجري الوحدات المختصة في الجيش التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة بحسب بيان قيادة الجيش.
وأحبطت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني يوم امس، عملية جديدة لاطلاق الصواريخ من جنوب لبنان وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "
إلحاقًا بالبيان الصادر بتاريخ 16 / 4 / 2025 والمتعلق بتوقيف عدد من أفراد المجموعة التي نفذت عمليتَي إطلاق صواريخ في جنوب لبنان، ونتيجة المتابعة والرصد والتحقيقات المستمرة، توافرت لدى مديرية المخابرات معلومات عن التحضير لعملية جديدة لإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
على أثر ذلك، دهمت دورية من المديرية تؤازرها وحدة من الجيش شقة في منطقة صيدا – الزهراني، وضبطت عددًا من الصواريخ، بالإضافة إلى منصات الإطلاق المخصصة لها، وأوقفت عدة أشخاص متورطين في العملية، وسُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص".
وفي هذا الصدد نوه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بالعمل الاحترافي الذي يقوم به الجيش اللبناني في الجنوب وخصوصاً مديرية المخابرات، التي نجحت في تنفيذ عملية استباقية أحبطت فيها التحضير لعملية إطلاق صواريخ من الجنوب، بالإضافة إلى توقيف عدد من الأشخاص المتورطين بهذه العملية.
كما أثنى على عمل كل الأجهزة الأمنية التي تقوم بواجبها لحفظ الأمن والاستقرار على كل الأراضي اللبنانية، وأهاب بها مواصلة كل الجهود لمنع أي عمليات عبثية من خلال التركيز على الأمن الاستباقي لإحباط المخططات المشبوهة التي تسعى إلى توريط لبنان بالمزيد من الحروب.
واكد الرئيس سلام أن العمل الذي يقوم به الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى ما هو إلا تأكيد على أن الحكومة ماضية في تنفيذ ما ورد في بيانها الوزاري لجهة بسط سيادتها الكاملة على أراضيها بقواها الذاتية وأن الدولة اللبنانية وحدها هي صاحبة قرار الحرب والسلم وهي الجهة المخولة بامتلاك السلاح.
ولاحقا، أجرى رئيس الحكومة نواف سلام اتصالاً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل معزياً بشهداء الجيش اللبناني ومطلعا منه على آخر تطورات الوضع العسكري والاعتداءات الإسرائيلية التي طالت عدداً من القرى الجنوبية.
كما تابع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون تطور تلك الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وظل على اتصال بقائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي أطلعه على آخر التقارير والمعلومات المتصلة بقصف عدد من القرى المستهدفة.
وقدم عون التعازي بشهداء الجيش الثلاثة الذين سقطوا أثناء تأديتهم مهمتهم في حفظ الأمن والاستقرار وإبعاد الخطر عن المواطنين وسكان القرى الجنوبية وقال "ان الجيش الذي أقسم رجاله على يمين الشرف والتضحية والوفاء يكرسون بدمائهم قسمهم من اجل لبنان واللبنانيين".
وقال رئيس الجمهورية جوزيف عون وبعد خلوة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي: "لدي قناعة أنّ اللبنانيين لا يريدون الحرب ولا يريدون حتى سماع الحديث عنها، لذلك فإن القوات المسلحة اللبنانية هي الوحيدة المسؤولة عن حماية سيادة لبنان واستقلاله".
وعن سلاح "حزب الله" رأى عون أن "اي موضوع خلافي لا يقارب على الاعلام ووسائل التواصل بل بطريقة التواصل مع المعنيين بطريقة هادئة ومسؤولة. وتابع: "لنعالج الموضوع بروية ومسؤولية، لأنه موضوع أساسي للحفاظ على السلم الأهلي، وساتحمله بالتعاون مع الحكومة، اي خلاف في الداخل اللبناني لا يقارب الا بمنطق تصالحي. وحصر السلاح سننفذه ولكن ننتظر الظروف لتحديد كيفية التنفيذ".
وشدّد الرئيس عون على أنّ "أهم معركة داخلية هي مكافحة الفساد ووضع القاضي المناسب في المكان المناسب"، لافتا إلى أن "قطار بناء الدولة قد انطلق ولا أحد سيعرقله".
من جهته شدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة قداس أحد القيامة، على انه"..لا يحمي لبنان إلا دولته وجيشه والقوى الأمنية والرسمية ووحدتنا هي سلاحنا وسلاحنا هو جيشنا لكي تكون كل خمسينيات السنوات المقبلة أيام خير وسلام وفرح وحياة لاننا خلقنا للحياة والحياة خلقت لنا".
مواضيع ذات صلة
اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ78تعقد اجتماعها التحضيري الأول
الأغوار تودع حارسها...
الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل
الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة
"النقل" و"جودة البيئة" تبحثان تعزيز التحول نحو النقل النظيف
اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوب نابلس