عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 30 آذار 2025

مهمة أمنية نتائجها القبض على تاجر المخدرات الأكبر والأخطر في الخليل

العميد لؤي ارزيقات*

إنها المهمة الأخطر التي خططت لها قوات الأمن منذ سنوات لم تتوقف فيها المحاولات للوصول إليه فكان التدقيق والمتابعة والتخطيط المحكم هي السمات الأبرز في متابعة تاجر المخدرات الأكبر في منطقة هي الأخطر للعمل البوليسي والشرطي فيها بسبب إجراءات احتلالية معقدة ساهمت في انتشار الأوكار ونقاط بيع المخدرات فيها.

استطاع أحدهم بناء كينونة تجارية لبيع وتجارة السموم بتخطيط خبيث للإيقاع بالشبان والشابات والرجال والنساء وحتى الأطفال لزيادة ربحه وبناء ثروة بمال أقل ما يقال عنه المال الحرام المغمس بدماء المواطنين.

ولم تغفل الشرطة والأجهزة الأمنية عنه طوال سنوات ولاحقته إدارة مكافحة المخدرات مرات ومرات وكان يستطيع الهرب والاحتماء بمعسكرات وحواجز الاحتلال ولكن المباغتة والقوة والمفاجأة وسرعة الوصول في ساعات الفجر وقبل بزوغ الشمس معطيات رافقتها معلومات دقيقه شكلت المساهمات المهمة  في الوصول إليه في متجره الذي اعتاد بيع المخدرات فيه وشكل شبكة لبيعها في أنحاء المدينة ولكن في لحظات خاطفة، سقط التاجر بين أيدي قوات الأمن، لتثبت جهودها على أرض الواقع لتتمكن شرطة مكافحة المخدرات والتي دعمتها كافة إدارات الشرطة والأجهزة الأمنية من ضبط 11 كغم من الحشيش وأكثر من 6 كغم من الماريغوانا وأكثر من 1000 حبة كبتاغون كان يتاجر بها و جميعها كانت جاهزة للبيع والتوزيع في أحياء المدينة. هذه الكميات الكبيرة من المواد المخدرة تمثل تهديدا حقيقيا لحياة المجتمع، حيث كانت تصل إلى أيدي الشبان والمراهقين، ليتبين بأن هذه العملية ليست مجرد إجراء أمني، بل هي رسالة حاسمة لجميع المتورطين في تجارة المخدرات وأن الشرطة والأجهزة الأمنية لن تتهاون في ملاحقة المجرمين مهما كانت التحديات. وكلما ظن المجرم أنه أفلت من قبضة العدالة، ستعود الشرطة بكل قوتها لضبطه وتقديمه للعدالة.

فكانت بمثابة ضربة موجعة للتجارة غير المشروعة.

وهنا لا بد من التأكيد بأن هذه العملية ليست مجرد نجاح أمني، بل هي ضربة قوية لشبكات المخدرات التي تسعى لتدمير عقول الشباب والمجتمع وأن ما تم إنجازه يعتبر انتصارا كبيرا في الحرب المستمرة ضد هذه الآفات التي تهدد سلامة المواطن الفلسطيني، وأن القوات الأمنية ستحافظ على يقظتها في مواجهة هذه الآفة الخطيرة وكل من يتاجر بها ويتلاعب بأرواح المواطنين.

--------

* الناطق الإعلامي باسم الشرطة