عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 16 آب 2024

حركة دبلوماسية نشطة في بيروت لخفض التصعيد

سيجورنيه: وقف إطلاق النار في غزة عنصر أساسي وضروري للسلام في المنطقة

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- بالتوازي مع انطلاق المفاوضات لوقف الحرب على غزة في الدوحة، تشهد الساحة اللبنانية حركة دبلوماسية دولية نشطة تهدف الى خفض التصعيد على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

فبعد زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين أمس الأول الأربعاء ولقائه المسؤولين اللبنانيين، وصل وزير خارجية فرنسا ستيفان سيجورنيه الى بيروت أمس الخميس على ان يتبعه وزير خارجية مصر سامح شكري في زيارة اليوم الجمعة لاستكمال مساعي التهدئة في المنطقة وتجنيب لبنان الحرب.

واستهل سيجورنيه لقاءاته في لبنان مع رئيس محلس النواب نبيه بري الذي وجه الشكر لفرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون على دعمهم وحرصهم على لبنان، منوها بمشاركة فرنسا التاريخية بعديد قوات الطوارئ الدولية.

وجدد بري تأكيد التزام لبنان بقواعد الاشتباك وحقه بالدفاع عن النفس بمواجهة العدوانية الإسرائيلية التي لم توفر في اعتداءاتها المدنيين والإعلاميين والمسعفين، ناهيك عن استخدامها السلاح المحرم دوليا سيما القذائف الفسفورية في المساحات الزراعية والمناطق الحرجية.

وشدد بري على حرص لبنان على ضرورة التمديد لمهام قوات الطوارئ الدوليه العاملة في جنوب لبنان لولاية جديدة وفقا للمشروع الفرنسي ونص القرار الأممي رقم 1701.

وعقب اللقاء قال سيحورنيه: "رسالتي كانت بسيطة جدا وهي دعم فرنسا للبنان في هذه الأوقات التي نشعر بها بالقلق والعمل على تخفيف حدة التصعيد".

وتابع: "هذه الرسالة التي نقلتها للسلطات اللبنانية سنعمل على نقلها لبقية الدول، وما يهمنا في هذه المرحلة هو وقف إطلاق النار في غزة وهذا هو العنصر الأساسي والضروري الذي لا بد منه إذا أردنا بحث السلام في المنطقة". كما شدد سيجورنيه على دعم قوات اليونيفل والعمل على ضمان تجديد ولايتها. 

وخلال اجتماع له مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في دارته في بيروت، اكد سيجورنيه دعم فرنسا للبنان ووقوفها الى جانبه وثقتها به، متمنيا استمرار عدم التصعيد من الجانب اللبناني ومقدرا ضبط النفس في هذه الفترة الصعبة.

بدوره  شدد ميقاتي على أهمية دعم التمديد للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان لفترة سنة.

وتوجه سيجورنيه بعد ذلك الى وزارة الخارجية والمغتربين حيث التقى نظيره اللبناني عبدالله بو حبيب. وأعلن بو حبيب بعد اللقاء أننا "نثمن وقوف الدول إلى جانبنا واللقاء مع وزير الخارجية الفرنسي كان جيدا" .

ولفت إلى أن هناك نوعا من إجماع على التجديد لليونيفيل بالصيغة نفسها للعام الماضي وكان الأميركيون طلبوا التجديد لستة أشهر ولكن تم حل هذا الموضوع مع هوكشتاين ليكون التجديد لسنة.

واضاف بو حبيب: "كان انطباعي أساسا أن رد ايران وحزب الله لن يكون قبل مفاوضات الدوحة لكن ما نسمعه أن الرد لن يطال مدنيين".

وكان سيجورنيه وصل الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت في زيارة قصيرة للبنان استمرت ساعات عدة، تزامنت مع استئناف شركات الطيران الفرنسية تسيير رحلاتها الى بيروت، على أن تشمل زيارته في المنطقة مصر والأردن وإسرائيل بعد لبنان.

في السياق، أفادت وكالة "رويترز" أن وزير خارجية بريطانيا دايفيد لامي، ووزير خارجية فرنسا ستيفان سيجورنيه سيقومان بزيارة خاطفة إلى إسرائيل.

وأشارت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إلى أن وزيري خارجية فرنسا وبريطانيا سيجريان مباحثات في تل أبيب اليوم الجمعة لمنع التصعيد في المنطقة.

 

قصف متواصل على البلدات الجنوبية

هذا ويستمر القصف الاسرائيلي للبلدات الجنوبية. وتعرضت صباح امس تلة العزية وأطراف بلدة الناقورة لقصف مدفعي اسرائيلي. كما طاول القصف المدفعي ساحة الخيام وأطراف بلدة دير ميماس منطقة المغيسل والطيبة وتلة عويضة وكروم الجبل على أطراف بلدة راشيا الفخار.

وأدى القصف المدفعي بالقذائف الفسفورية على الخيام الى وقوع ثلاث اصابات بحالة الاختناق تم نقلها الى مستشفى مرجعيون الحكومي.

وفي قبريخا ارتفع عدد الجرحى نتيجة القصف الاسرائيلي على الأحياء السكنية إلى اثنين (طفل لبناني يبلغ من العمر عشر سنوات وسيدة سورية) وخضعا للعلاج في مستشفى تبنين الحكومي.

كما استهدفت مسيرة اسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي ديرسريان والطيبة متسببة باشتعال الحرائق، بينما نفذت مسيرة معادية اخرى عدوانا جويا بصاروخ موجه على المدخل الشمالي لبلدة يارون.