عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 26 تموز 2024

إسرائيل تواصل التهديد: مستعدون للحرب مع لبنان وستكون هناك مفاجآت

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في ظل مخاوف وتحذيرات دولية من توسع دائرة جبهة القتال بين "حزب الله" واسرائيل وارتداداتها على المنطقة، تواصلت التهديدات من على الحدود مع لبنان حيث صرح قائد سلاح الجو الإسرائيلي بأننا "مستعدون للحرب مع لبنان وسنواجه العدو وستكون هناك مفاجآت". وأضاف :"إذا اندلعت الحرب مع لبنان نحن قادرون لها".

في الغضون، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أبلغ القيادة السياسية عن اكتمال الاستعدادات لمناورة برية كبيرة في لبنان. واضافت أن الجيش "يُعد قبل المناورة البرية في لبنان لتنفيذ عمليات جوية قوية".

في المقابل يتخبط لبنان السياسي بخلافاته التي تعطل قيامته من أزمة الشغور الرئاسي وتعافيه الاقتصادي وتجنيبه حربا واسعة مع اسرائيل تهدد وجوده، واقع اختصره وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري في تصريح لقناة الـ"MTV" الى ان "لا أحد يعرف إلى أين سنصل في الحرب الدائرة في الجنوب وان الحكومة تقوم بجهد دبلوماسي كبير لتحييد لبنان، وحتى هذه اللحظة لم نصل إلى هدفنا".

واشار المكاري الى ان "الأزمة التي مر بها لبنان أضعفت كل مؤسسات الدولة ما دفع المواطن للاعتياد على البديل، وهذا أمر سيئ جدا ويتطلب وقتا للمعالجة".

دوليا، واصلت الدبلوماسية الفرنسية تحذيرها من خطر وقوع "حرب شاملة" عبر الحدود مع لبنان، بسبب التصعيد الذي يمكن أن يؤدي إلى سوء حسابات أو تقدير. وقبيل جلسة مشاورات مغلقة عقدها أعضاء مجلس الأمن الأربعاء لمناقشة الوضع على الحدود بين لبنان وإسرائيل، قال المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير: انه ستكون عواقب هذا التطور كارثية وغير محتملة على البلدين والمنطقة"، وحض كل الأطراف على "ضبط النفس".

وذكر دو ريفيير بان "الإطار الذي وضعه مجلس الأمن واضح ويجب على كل الأطراف أن تحترم وتنفذ قرار مجلس الأمن (1701) بشكل كامل"، مشددا على الدعم الكامل لعمل القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" ومسؤولية كل الأطراف عن سلامة وأمن افرادها ووجوب أن تحظى حريتها في الحركة بالاحترام الكامل ودون عوائق مشيرا إلى أن العمل جار بشكل مستعجل لتجديد ولايتها في الأيام المقبلة، على أساس التوازن الذي أنشأه القرار "1701" .

 وبالتوازي، بحث أعضاء مجلس الأمن في التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي عبر عن "قلق بالغ" من الخروقات المتكررة عبر الخط الأزرق.

وإذ أشار إلى أن تكثيف عمليات تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق "حمل معه الموت والدمار"، معتبرا "عمليات تبادل إطلاق النار انها تبرهن على حيازة (حزب الله)، وغيره من الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، لأسلحة خارج نطاق سلطة الدولة"، دعا إلى "التنفيذ التام للأحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف ومن القرارين (1559) و(1680)، التي تطالب بنزع سلاح كل الجماعات المسلحة في لبنان".

هذا وتواصل القصف بين اسرائيل و"حزب الله" على الحدود امس الخميس وطال بلدات جنوبية عديدة، فقرابة العاشرة والنصف صباحا نفذت مسيرة اسرائيلية غارة بصاروخ موجه مستهدفة اطراف بلدة كفر شوبا، وكانت تعرضت اطراف البلدة ايضا للقصف المدفعي المعادي ومنعت عناصر الدفاع المدني من اخماد الحرائق التي اشعلها القصف على المنطقة فجرا.

كما اغار طـيران الاحتلال المسير على محيط جبانة بلدة رب ثلاثين، متسببا بسقوط شهيد وعدد من الجرحى.

بالتوازي ادى القصف المدفعي الاسرائيلي على منطقة النقعة عند أطراف بلدة عيترون إلى اندلاع حرائق في المنطقة عملت فرق الإطفاء على إخمادها.

وطال القصف المدفعي والفسفوري المتقطع الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل وسجل اندلاع حرائق عدة وتعرض محيط مكان عمل فرق الدفاع المدني اللبناني وجمعية الرسالة والهيئة الصحية للاستهداف بقذيفة مدفعية عيار 155، كما اطلقت قوات العدو قذيفة فسفورية باتجاههم لاعاقة عملهم، دون وقوع  اصابات.

في السياق، أكد الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي أن "التصعيد مستمر جنوبا، وتبادل إطلاق النار لم يتوقف، والناس يقتلون، والدمار ممتد على كلا الجانبين"، محذرا من خطر حدوث خطأ في التقدير. وأضاف: "لا يزال هناك مجال للحل السياسي".