البيان الختامي لمؤتمر "الاستجابة الإنسانية": قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة
أكد أهمية إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل وضمان الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة المهجرين في القطاع

عمان- الحياة الجديدة- وفا- أكد رؤساء مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، أن قطاع غزة يشكّل جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى أهمية إنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل في الشرق الأوسط، بما يلبي حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967.
وأعربوا في بيان صدر في ختام أعمال المؤتمر الذي استضافه الأردن في منطقة البحر الميت، أمس الثلاثاء، بمشاركة الرئيس محمود عباس، عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وأدانوا جميع الإجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية التي تقوض حل الدولتين.
وانعقد المؤتمر، برئاسة مشتركة بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وشارك في المؤتمر، قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية.
وأعرب رؤساء المؤتمر في البيان الختامي، عن قلقهم البالغ إزاء الخسائر الفادحة في الأرواح، والخسائر غير المسبوقة في صفوف المدنيين، والكارثة الإنسانية التي سببتها الحرب في غزة واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وإزاء استمرار عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين.
وأدانوا عمليات القتل والاستهداف وغيرها من الأعمال الضارة ضد المدنيين في انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما أدانوا الهجمات على موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك أكثر من 250 هجوما على مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وغيرها من المباني التي تؤوي النازحين، وقتل ما لا يقل عن 193 من موظفي الأونروا وما لا يقل عن 135 من أطفالهم، ودعوا إلى إجراء تحقيق كامل في كل واحد من هذه الوفيات.
وشجبوا آثار الحرب في غزة، بما في ذلك العمليات المستمرة في رفح، والتي أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي، وأدانوا بأشد العبارات الهجمات التي تضرب مخيمات النازحين الفلسطينيين.
ورفضوا النقل والتهجير القسري الفردي أو الجماعي للمدنيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك للقانون الدولي.
وشددوا على أهمية الوساطة الحالية التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار الدائم في جميع أنحاء غزة، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وزيادتها وتوزيعها دون عوائق على المدنيين المحتاجين.
وأقروا بالدور المهم الذي تقوم به جميع المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني داخل غزة، وأشادوا بجهودهم في البقاء في غزة وإيصال المساعدات، وحيوا أولئك الذين ضحوا بحياتهم.
وأكدوا الدور المهم الذي تقوم به الأونروا، والذي لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، وخاصة في توفير المساعدات والخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين رغم التحديات التي تواجهها وظروف العمل الصعبة غير المسبوقة.
وفي ضوء المناقشات التي جرت خلال المؤتمر، دعا الرؤساء إلى اتخاذ الإجراءات التالية:
- إرساء وقف فوري ودائم لإطلاق النار يحظى بالاحترام الكامل، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن وجميع المدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني، والمطالبة بسلامتهم ومعاملتهم الإنسانية بما يتوافق مع القانون الدولي.
- إنهاء العملية المستمرة في رفح، وتنفيذ التدابير المؤقتة التي أشارت إليها محكمة العدل الدولية.
- ضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والعاملين في الأمم المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية، والعاملين في المجالين الطبي والإعلامي.
- السماح وتسهيل وتمكين الوصول الفوري والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية بالكمية والجودة المطلوبين وعلى نطاق واسع، إلى غزة وفي جميع أنحائها، عبر الطرق الأكثر مباشرة إلى السكان المدنيين، بما في ذلك من خلال رفع جميع الحواجز والقيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية، وضمان مرورها الآمن ودون عوائق إلى السكان المدنيين المحتاجين وضمان الظروف المواتية للتوزيع الآمن والفاعل وتقديم المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك عن طريق إنشاء آليات متينة للتنسيق والإخطار الإنساني وفض الاشتباك.
- تكثيف الجهود لضمان استمرار تقديم المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى غزة وفي جميع أنحائها، بما يتماشى مع الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن 2712 (2023)، وقرار مجلس الأمن 2720 (2023)، عبر جميع الطرق، بما في ذلك من خلال وضع تدابير وإجراءات تشغيل موثوقة ومبسطة وموحدة، فضلا عن توفير الاحتياجات المالية واللوجستية والإمدادية اللازمة (الشاحنات والمستودعات والمخزونات وغيرها)، للتخفيف من الاحتياجات الإنسانية وفجوة الموارد.
- معالجة أولويات التعافي المبكر، بما في ذلك التعليم والصحة والمأوى والتغذية والمياه والصرف الصحي والكهرباء والخدمات اللوجستية والاتصالات، مع التأكيد على الأهمية الحاسمة للتعليم كجزء من التعافي المبكر لأكثر من 500 ألف طفل ومن أجل السلام في المستقبل.
- ضمان الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة للفلسطينيين المهجرين في قطاع غزة.
- توفير الدعم اللازم والتمويل المستدام والشفاف وطويل الأجل لتمكين الأونروا من القيام بواجباتها حسب تكليفها الأممي، ومواصلة أنشطتها وخدماتها الأساسية والحيوية للشعب الفلسطيني في غزة، وجميع مناطق عملها، بما في ذلك من خلال أنشطة التعافي المبكر.
- تسهيل ودعم إنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة داخل غزة لتسريع تقديم شحنات الإغاثة الإنسانية بهدف تسريع وتبسيط عملية تقديم المساعدة، مع الاستمرار في المساعدة على ضمان وصول المساعدات إلى وجهتها المدنية وفقا لقرار مجلس الأمن 2720 2023)).
- تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإطلاق مسار ذي مصداقية ولا رجعة فيه لتنفيذ حل الدولتين، يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة جغرافيا والقابلة للحياة وذات السيادة، بما يتماشى مع المعايير المتفق عليها وعلى خطوط 4 حزيران 1967، لتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقيات السابقة والقانون الدولي.
- إلغاء جميع الإجراءات العقابية المفروضة على الشعب الفلسطيني والاقتصاد الفلسطيني، والامتناع عن جميع التصريحات والإجراءات الاستفزازية والتحريضية التي تزيد من تفاقم الوضع الصعب في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، فضلا عن تقديم الدعم اللازم للحكومة الفلسطينية.
وكانت الجلسة الرئيسية للمؤتمر عقدت بمشاركة الرئيس محمود عباسبدعوة من العاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية.
العاهل الأردني: ضميرنا المشترك يتعرض للاختبار
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمة امام المؤتمر إن ر الآن بسبب الكارثة في غزة، وإن إنسانيتنا ذاتها على المحك، فعلى مدى ثمانية أشهر ودون توقف إلى الآن، ظل سكان غزة يواجهون الموت والدمار، اللذين فاقت درجاتهما بكثير أي صراع آخر منذ أكثر من عشرين عاما، وشبح المجاعة يلوح في الأفق، والصدمة النفسية حاضرة دائما، وستبقى آثارها لأجيال، وكل مكان في غزة عرضة للدمار.
وأضاف، "أدى بدء العملية العسكرية في رفح إلى تفاقم الوضع المتردي، إذ تم تهجير ما يقارب المليون من سكان غزة قسرا مرة أخرى، وحرمانهم من الوصول إلى الغذاء والماء والمأوى والدواء، وحتى أولئك الذين نزحوا مرارا وتكرارا بحثا عن الأمان، يتم استهدافهم. لا يوجد مكان آمن".
وأكد أن الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة دون المطلوب بدرجة كبيرة، إذ يواجه إيصال المساعدات عقبات على جميع المستويات، ولا يمكن لعملية إيصال المساعدات الإنسانية أن تنتظر وقف إطلاق النار، كما لا يمكنها أن تخضع للأجندات السياسية لأي طرف، وأن أهل غزة لا يتطلعون إلينا من أجل الكلام المنمق والخطابات، بل إنهم يريدون إجراءات فعلية على أرض الواقع، وهم بحاجة إلى ذلك الآن.
ودعا إلى التركيز على الحاجة إلى آلية قوية للتنسيق تشمل جميع الأطراف على الأرض، وأن فض الاشتباك بشكل مؤثر وشامل بين الجهات الفاعلة على الأرض أمر أساسي لضمان قدرة وكالات الإغاثة على العمل والتنظيم وأداء واجباتها بأمان وبشكل كاف ومستدام، مشددا على أن الممر البري هو الطريقة الأكثر فعالية لتدفق المساعدات إلى غزة، وهناك حاجة ماسة إلى الموارد الدولية للتركيز على ذلك بشكل عاجل. ويجب أن نكون مستعدين الآن لنشر عدد كاف من الشاحنات لإيصال المساعدات بشكل يومي، وهناك حاجة إلى مئات الشاحنات داخل غزة، والمزيد من المساعدات لضمان تدفقها المستمر بشكل فاعل عبر الطرق البرية إلى غزة، ولا يمكننا أن ننتظر شهورا لحشد هذه الموارد، فما لدينا اليوم هو ببساطة بعيد كل البعد عما نحتاج إليه.
وقال إن كمية المساعدات المقدمة إلى غزة ونوعيتها أمر أساسي ولا يقل أهمية عن غيره من المتطلبات، إذ يجب توفير الأدوية والمياه ومواد الإيواء بشكل كاف ومستمر، ويجب أن نضمن وجود مخزونات كافية لإرسال المساعدات دون تأخير، بمجرد أن نتمكن من تكثيف عمليات الإغاثة.
وأكد أن الأردن سيواصل إرسال المساعدات إلى جانب المنظمات الدولية والجهات المانحة، عن طريق البر رغم العوائق، وعمليات الإنزال الجوي، وسينظر في إمكانية استخدام طائرات عمودية ثقيلة لتأمين المساعدات على المدى القصير. وقد بدأ الأردن بالفعل بإرسال المساعدات إلى الضفة الغربية منذ أشهر لدعم الفلسطينيين في هذه الظروف الصعبة، فقد قدمنا ما يزيد على 25 مليون دولار من المساعدات الغذائية والطبية منذ 7 تشرين الأول إلى الضفة الغربية. ويعمل مستشفى ميداني للقوات المسلحة في نابلس. هذا بالإضافة إلى ما يقارب 75 مليون دولار من المساعدات الأردنية المباشرة لغزة منذ بدء الحرب، ونقوم أيضا بتشغيل مستشفيين ميدانيين في الشمال والجنوب.
ولفت إلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية المتردية في الضفة الغربية، حيث استُشهد وأصيب مئات الأطفال، بينما اعتداءات المستعمرين، وتوسيع المستعمرات، والعقوبات الاقتصادية، والقيود على الحركة، والانتهاكات في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس في أسوأ حالاتها.
وحذّر من أنه دون تحرك من جانب جميع الحاضرين اليوم، فإن التوترات في الضفة الغربية يمكن أن تتفاقم إلى صراع أوسع من شأنه أن يترك أثرا مدمرا في المنطقة.
السيسي يطالب بالتنفيذ الفوري لقرارات مجلس الأمن
وقال رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي إن أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء في غزة، المحاطين بالقتل، والتجويع والترويع، والواقعين تحت حصار معنوي ومادي، مُخجل للضمير الإنساني العالمي، ينظرون إلينا بعين الحزن والرجاء، متطلعين إلى أن يقدم اجتماعنا هذا، أملاً في غد مختلف، يعيد إليهم كرامتهم الإنسانية المهدرة وحقهم المشروع في العيش بسلام، ويسترجع لهم بعض الثقة بالقانون الدولي وبعدالة ومصداقية ما يسمى بالنظام الدولي القائم على القواعد.
وأضاف أن مسؤولية ما يعيشه قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة تقع مباشرة على الجانب الإسرائيلي، وهي نتاج متعمد لحرب انتقامية تدميرية ضد القطاع وأبنائه وبنيته التحتية ومنظومته الطبية، يتم فيها استخدام سلاح التجويع والحصار لجعل القطاع غير قابل للحياة وتهجير سكانه قسرياً من أراضيهم، دون أدنى اكتراث أو احترام للمواثيق الدولية أو المعايير الإنسانية الأخلاقية.
وطالب بالتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2735 الصادر اليوم والقرارات الأخرى، وبالوقف الفوري والشامل والمستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، والاحترام الكامل لما فرضه القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من ضرورة حماية المدنيين وعدم استهداف البنى التحتية أو موظفي الأمم المتحدة أو العاملين في القطاعات الطبية والخدمية في القطاع.
كما دعا إلى إلزام إسرائيل بإنهاء حالة الحصار والتوقف عن استخدام سلاح التجويع في عقاب أبناء القطاع، وإلزامها بإزالة العراقيل كافة أمام النفاذ الفوري والمستدام والكافي للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة من المعابر كافة، وتأمين الظروف اللازمة لتسليم هذه المساعدات وتوزيعها على أبناء القطاع في مختلف مناطقه والانسحاب من مدينة رفح.
وطالب بتوفير الدعم والتمويل اللازمين لوكالة الأونروا حتى تتمكن من الاضطلاع بدورها الحيوي والمهم في مساعدة المدنيين الفلسطينيين، والعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن المعنية بالشأن الإنساني بما فيها القرار رقم 2720، وتسريع تدشين الآليات الأممية اللازمة لتسهيل دخول المساعدات وتوزيعها في القطاع، وتوفير الظروف اللازمة للعودة الفورية للنازحين الفلسطينيين في القطاع إلى مناطق سكنهم التي أُجبروا على النزوح منها بسبب الحرب الإسرائيلية.
غوتيريش: المعاناة الفلسطينية ومستوى القتل في غزة لم يسبق لهما مثيل
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، إن المعاناة الفلسطينية ومستوى القتل في غزة لم يسبق لهما مثيل.
وأضاف أن 75% من سكان غزة نزحوا أكثر من مرة، ولا يوجد مكان آمن في القطاع كله، فالظروف قاهرة والمستشفيات تعاني نقصا، وأكثر من مليون شخص لا تتوفر لديهم مياه صالحة للشرب ولا طعام.
وأشار إلى أن جميع المساعدات الإنسانية تُمنع من الدخول إلى غزة منذ الاعتداء على معبر رفح قبل شهر، وتقلصت لأكثر من الثلثين.
وأكد ضرورة وقف إطلاق النار، داعيا جميع الأطراف إلى التوصل إلى اتفاق واحترام الالتزامات والقانون الدولي الإنساني، وفتح كل الطرق إلى غزة، لضمان وصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والعمل على إعادة الإعمار.
ولفت إلى أن هناك أكثر من مليون طفل يحتاجون إلى الخدمات والمدارس، مؤكدا ضرورة تحمل الجميع مسؤولياته في دعم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة وما بعدها.
رئيس راوندا: ندعو لإيجاد آلية وحلول إنسانية للمعاناة في القطاع
وأكد رئيس جمهورية راوندا بول كاغامي، ضرورة إيجاد آلية وحلول إنسانية للمعاناة في قطاع غزة.
وأكد أن القدرات الماثلة في هذا المؤتمر اليوم لا يجب أن تفشل في إيجاد قرار مباشر لإنهاء المعاناة اليومية للمدنيين، كما يجب أن توفر الدعم للعمل الدبلوماسي والمفاوضات، للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وقال: نحاول الوصول إلى وقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي ينهي الصراع قريبا، مشيرا إلى ضرورة توفير الحماية للمدنيين والأطفال ومساعدتهم على التعافي.
واستنكر استهداف المستشفيات وأماكن النزوح، مبينا أن ما يجري لا تكمن خطورته فقط في أنه يشكّل خرقا للقوانين، وإنما أيضا لأن هناك بشرا يعانون يوميا جراء ذلك.
رئيس الوزراء الإسباني يعلن تخصيص 60 مليون يورو لدعم فلسطين
وأعلن رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، في كلمته في المؤتمر تخصيص 60 مليون يورو لدعم فلسطين خلال 2024، داعيا إلى زيادة الدعم المقدم لوكالة الأونروا.
وقال إنّ القانون يجب أن يسود؛ لهذا انضممنا إلى جنوب إفريقيا في الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل أمام العدل الدولية"، مطالبا بزيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وضمان وصولها لمستحقيها.
رئيس موزمبيق: نؤمن بحل الدولتين والعيش في سلام
وأكد رئيس موزمبيق، فيليبي نيوسي، ضرورة أخذ زمام المبادرة بتقديم الدعم الإنساني لغزة، داعيا جميع دول العالم لإيصال المساعدات إلى غزة، وتطبيق القرارات الأممية الخاصة بالوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.وأضاف أننا نؤمن بحل الدولتين والعيش في سلام.
رئيس وزراء سلوفينيا يدعو الدول كافة إلى تكثيف دعمها للشعب الفلسطيني
ودعا رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب، الدول كافة إلى تكثيف دعمها للشعب الفلسطيني، للحد من المعاناة الإنسانية في غزة، والعمل على إيجاد حل شامل ينهي الصراع ويحقق السلام في المنطقة.
وأعرب عن عظيم الامتنان للأردن ومصر والمنظمات كافة للدعم الذي تقدمه للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن سلوفينيا بوصفها عضوا في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة استخدمت هاتين المنصتين للمطالبة بوقف إطلاق النار، وإيجاد حل شامل، مؤكدا أنها ستواصل جهودها.
رئيس الوزراء العراقي: اسرائيل تنتهك حقوق الإنسان والقوانين الدولية
وقال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن حجم الجرائم والفظائع التي وقعت بحقِّ المدنيين في قطاع غزة أضرَّ بمصداقية القوانين الدولية والنظامِ الدولي.
واكد "دعم وجود الدولة الفلسطينية، حاثا دول العالم جميعاً على أنْ تتبعَ هذه الخطوة"، مثمنا قرار النرويج وإسبانيا وایرلندا ووكالةَ الأمم المتحدة (الأونروا) لدورها في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
وقال "نتطلعُ إلى نتائجَ عملية لهذا المؤتمر في تحشيدِ الدعم وإيصال المساعداتِ الإنسانية العاجلةِ بطريقةٍ منسقة، والتحشيد العالمي والشعبي لتوسعة الاعتراف بالدولة الفلسطينية".
وشدد على "ضرورة السعي لوقف إطلاق النار، ومن ثم العمل بجدية على استعادةِ حقوق الشعب الفلسطيني، في أنْ تكون له دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
رئيس الوزراء اللبناني يدعو للعمل بجد لإحقاق حقوق الفلسطينيين بعد 75 عاما على تجاهلها
وناشد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي دول العالم التدخل بكل قوة لوقف ما يحصل بعد 75 عاما من تجاهل حقوق الفلسطينيين، آملاً أن يكون قرار مجلس الأمن الرقم 2735 الذي صدر بالاليوم الخطوة الأولى ولو متواضعة نحو الاستقرار.
وأكد ميقاتي أن لبنان مستعد اليوم لإغاثة مصابي غزة، خاصة الأطفال، في مستشفياته ومؤازرتهم تعبيرا عن تضامنه معهم إضافة الى المساعدة في تجهيز كوادر طبية وتأهيلها للتعويض عن قتل إسرائيل لمئات العاملين في القطاع الصحي.
وقال، إننا اليوم نجتمع لنصرة أهالي غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مبينا أن نهج التدمير الذي تتبعه إسرائيل لا سابق له في التاريخ.
وأشار ميقاتي إلى حجم الأضرار الحاصلة في لبنان نتيجة العدوان المستمر منذ 8 تشرين الأول الماضي، وإلى الأضرار الهائلة في المرافق التعليمية والمنشآت الصحية والتنموية والزراعية والثروة الحيوانية والزراعية.
رئيس الوزراء المغربي: ما يحدث في غزة مأساة إنسانية حقيقية
وأكد رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش، أن ما يحدث في غزة هو مأساة إنسانية حقيقية منقطعة النظير لأكثر من مليونين و300 ألف شخص يعيشون ظروفا لا يحتملها بشر، مشددا على أن الحلول العسكرية لن تجلب السلام أو الاستقرار للمنطقة وأن الاستمرار في إدارة الصراع في فلسطين دون أفق معقول للحل لن يجلب الأمن المستدام .
وقال أخنوش إن المساعدات الموجهة لإنقاذ الأرواح وإغاثة المستضعفين في فلسطين يجب أن لا تكون رهينة للسياسات والصراعات، مشددا على أهمية التحرك العاجل لضمان وصول المساعدات الإنسانية بانسيابية.
وأكد ضرورة تمكين الوكالات الأممية العاملة في المجال الإنساني وخاصة "الأونروا" من القيام بالمهام المنوطة بها، واصفا "الأونروا" بشريان الحياة الذي يمد الفلسطينيين بالمساعدات.
وجدد أخنوش، إدانة بلاده لمحاولات التهجير القسري واستهداف المدنيين في أي ظرف وكيفما كانت الدوافع والمبررات، وأعرب عن دعم بلاده لكافة المبادرات والمقترحات الهادفة لوقف إطلاق النار الدائم في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين .
رئيس المجلس الأوروبي يدعو إلى منع تعاظم الكارثة الإنسانية في غزة
وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إن السلام هو الضمان الأوحد للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني من خلال تطبيق حل الدولتين، مؤكدا أن "الأونروا" ليست منظمة إرهابية ولا نقبل التعامل معها على هذا النحو.
وأشار إلى أن 75 بالمئة من سكان غزة نازحين، داعيا إلى منع تعاظم الكارثة الإنسانية في غزة.
بلينكن يعلن عن أكثر من 400 مليون دولار مساعدات أميركية جديدة للفلسطينيين
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن بلاده ستمنح الفلسطينيين مساعدات بأكثر من 400 مليون دولار.
وأشار إلى أن نداء الأمم المتحدة لمساعدة الفلسطينيين لم يمول سوى الثلث، مع عجز يبلغ نحو 2,3 مليار دولار.
وأضاف أن "البعض عبر عن قلقه البالغ إزاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، بما في ذلك الدول التي لديها القدرة على تقديم الكثير، والتي لم تقدم سوى القليل جدا أو لا شيء على الإطلاق".
وأضاف "يجب العمل معا لإيصال المساعدات للمدنيين في غزة سواء أكان بحرا أو برا أو جوا"، "وعلينا القيام بدورنا لتوفير بيئة آمنة وسلام للفلسطينيين والإسرائيليين".
وشدد بلينكن على أهمية الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن، مضيفا أن الرئيس الأميركي دعا قبل أيام لوقف إطلاق النار وعودة المدنيين لكل مناطق غزة وإطلاق سراح جميع الأسرى وإعادة الإعمار في غزة.
وزير الخارجية الباكستاني: شهدنا في قطاع غزة أبشع الجرائم المرتكبة منذ الحرب العالمية الثانية
وقال نائب رئيس الوزراء الباكستاني، وزير الخارجية إسحق دار، "شهدنا في قطاع غزة أبشع الجرائم المرتكبة منذ الحرب العالمية الثانية، كما شهدنا انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني في غزة من خلال استخدام التجويع وتدمير البنية التحتية".
وطالب بالالتزام بقرار مجلس الأمن الذي ينص على وقف إطلاق النار في غزة، مدينا الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.
وأكد ضرورة تنفيذ وقف إطلاق النار الفوري في غزة، وحماية المدنيين في الضفة الغربية، داعيا إلى وقف جميع الإمدادات العسكرية إلى إسرائيل، ووضع خطة شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة.
أبو الغيط: غياب جهود التسوية الجادة للقضية الفلسطينية أدى إلى انفجار كامل للوضع
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن أي مستقبل في قطاع غزة، هو بالضرورة مقترن بمستقبل القضية الفلسطينية، مشيرا الى ان غياب جهود التسوية الجادة للقضية الفلسطينية أدى إلى انفجار للأوضاع.
وقال أبو الغيط: "إذا كنّا جميعا نتطلع إلى اليوم الذي تصمت فيه مدافع العدوان الإسرائيلي، وينتهي مسلسل جرائم الحرب المُرتكبة في غزة، فإننا نعرف أن المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من 2 مليون فلسطيني في غزة لن تنتظر وقف إطلاق النار، فهي مأساة يومية يشاهدها العالم عاجزا بكل أسف، وتقتضي المسؤولية الإنسانية من الجميع ألا تتحول هذه المأساة إلى جريمة إبادة كاملة كما خطط لها وينفذها الاحتلال".
وأضاف: "إن جريمة التجويع المتعمد لسكان القطاع هي من جرائم الحرب الموثقة، والإبادة تظل سيفا مسلطا على رقاب عشرات ومئات الآلاف من البشر في غزة. هدف العدوان، كما يتضح يوما بعد يوم، هو تنفيذ هذه الإبادة عبر جعل الأرض غير قابلة للحياة، ونزع كل مظهر من مظاهر الكرامة الإنسانية عن البشر".
وأكد أن "مسئوليتنا، وواجبنا الإنساني، هو فعل كل ما هو ممكن كي لا تمر هذه الخطة الشيطانية. لقد صار واضحا أن كافة المنظمات الإنسانية غير قادرة على العمل في غزة، لم يعد هناك مكانٌ آمن، ولم يكن هناك مكانٌ آمن منذ أشهر في القطاع، لم تسلم منظمة إنسانية من الاستهداف الإسرائيلي".
وأشار إلى أن "تقويض وكالة الأونروا يجري على الأرض، وأيضا بخطة سياسية إسرائيلية ممنهجة كانت ولا تزال تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الوكالة، ولابد أن يكون واضحا لدى الجميع أنه من دون الأونروا ودورها المحوري ينهار الوضع الإنساني كليا في قطاع غزة، فهذه الوكالة تظل الأقدر على تنسيق وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان، وعلى تقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين اللاجئين من مختلف الأعمار.
وأكد ضرورة فتح المعابر البرية كافة باعتبارها تُمثل الآلية الموثوقة والفعّالة والمُستدامة لإدخال المساعدات التي يحتاجها القطاع وفق قرار مجلس الأمن 2720، وبديل ذلك، هو مجاعة محققة تلوح في الأفق، وتفاقمٌ مروعٌ للأزمة الإنسانية.
وقال أبو الغيط: "ربما يرى البعض أن الحديث عن تجسيد حل الدولتين يبدو بعيد المنال اليوم وسط استمرار العدوان الإسرائيلي، ولكنه حديث ضروري أكثر من أي وقت مضى.. لأننا رأينا ما أدى إليه غياب جهود التسوية الجادة لسنوات من انفجار كامل للوضع.. ولأن أي مستقبل في غزة هو بالضرورة مقترنٌ بمستقبل القضية الفلسطينية، أي بأفق سياسي واضح ومسار لا رجعة عنه يُفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وأضاف: "إن كل خطوة نقطعها اليوم لا بد أن تكون إضافة إلى هذا المسار.. وكل جهد، سواء من أجل الدعم الإنساني للفلسطينيين أو ترسيخ واقع الدولة الفلسطينية بتوسيع رقعة الاعتراف بها، لابد أن يصب في هذا المسار الذي لا نرى عنه بديلاً من أجل استقرار منطقتنا والعالم".
السعودية تشدد على ضرورة وقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة
وأكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، مستشار الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية مساعد العيبان، أن ما يشهده قطاع غزة من العدوان الإسرائيلي يحتم علينا القيام بعمل جماعي لتكثيف الجهود الرامية لإيقاف العدوان وإيصال المساعدات لجميع أنحاء القطاع.
وشدد على ضرورة على وقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة والانسحاب الإسرائيلي، وإيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى جميع أنحاء القطاع، وعودة النازحين إلى منازلهم.
وزير الخارجية البحريني يؤكد ضرورة العمل الدولي الجماعي لمعالجة الأزمة الإنسانية
وأكد وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، ضرورة العمل الدولي الجماعي لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.
وأشار إلى دعم كل الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في غزة، مناشدا المجتمع الدولي لدعم مبادرات إيجاد حل سلمي في غزة.
وزير خارجية الكويت: المعاناة التي يعيشها أهالي غزة تجاوزت حدود اللغة والتعبير
وأكد وزير خارجية الكويت عبدالله اليحيا، ضرورة استنهاض المجتمع الدولي مسؤوليته نحو بلورة تصورات واضحة المعالم لإغاثة أهل غزة دون قيد أو شرط، ووضع حد لتلك الانتهاكات الصارخة للقوانين والصكوك الدولية التي تكفُل حق الشعوب في الحصول على المساعدات الإنسانية أثناء النزاع.
وقال اليحيا "إن المعاناة التي يعيشها أهالي غزة تجاوزت حدود اللغة والتعبير؛ فهي تمتزج بوجه لا يُحصى وحزن لا يُوصف، فهي لم تنتهِ عند قيام السلطة القائمة بالاحتلال بالقصف الجوي المكثف الذي ينهش في كل زاوية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بل وصلت إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية التي تمثل طوق النجاة الوحيد للشعب الفلسطيني، مسطرة بأفعالها الشنيعة مأساة جديدة في سجل العنف والظلم التاريخي الذي يكابده الشعب الفلسطيني الشقيق".
وجدد وزير خارجية الكويت إدانة بلاده الشديدة لتعنت السلطة القائمة بالاحتلال وعرقلتها لوصول المساعدات الإنسانية وفرضها الحصار والإجراءات التعسفية على المعابر الحدودية، مما حال دون وصول الإمدادات الحيوية الكافية إلى سكان القطاع المحتاجين وأدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن العدوان.
وأكد وزير خارجية الكويت أن بلاده لن تتوانى عن مد يد العود للشعب الفلسطيني الشقيق، وستستمر بدعمه في ظل ما يتعرض له من ظلم وعدوان، لافتا إلى أن الكويت أطلقت حملات شعبية لمساعدة الأشقاء في فلسطين، وسيرت جسورا جوية وبحرية لإيصال آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن الكويت واصلت دعمها لجهود المنظمات الدولية في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع لا سيما من خلال دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بمبلغ 30 مليون دولار أميركي للقيام بدورها الإنساني، علاوة على إطلاق جسر جوي بلغ عدد طائراته حتى اليوم 50 طائرة، وما يفوق 100 قافلة إغاثية برية وبحرية محملة بمستلزمات إغاثية ومواد إيوائية.
وأشار إلى أن بلاده ابتعثت فرقا وطواقم طبية كويتية لتقديم العون والمساندة المباشرة إلى قطاع غزة انطلاقا من موقف الكويت المبدئي والراسخ والثابت في التضامن والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه المشروع، كما قدمت عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية حتى الأول من نيسان الماضي 200 مليون دولار أميركي تم تخصيصها لتمويل مشروعات حيوية في القطاع.
وشدد وزير خارجية الكويت على أن بلاده ستحضر دائما وأبدا في صفوف المناصرين للقضية الفلسطينية متمسكين بخيار السلام العادل والشامل وفقا لمرجعيات وقرارات الدولية ذات الصلة، بما يحقق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مؤكدا أنه من هذا المنطلق ترحب الكويت بالتأييد المتزايد للاعترافات الرسمية بدولة فلسطين وبالدعم المتعاظم الذي يحظى به مشروع عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة.
الجزائر تؤكد ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية
وأكد وزير الصحة الجزائري، عبد الحق سايحي إن بلاده تسعى من خلال مشاركتها إلى تفعيل القرارات الأممية بوقف إطلاق النار، واعتماد طرق وآليات للوقف الفوري، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية وحمايتها.
وأشار إلى ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وأن بلاده قدمت قرارات في مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار، وتسهيل المساعدات والدفع باتجاه احترام القرارات الدولية.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة والكومنولث، اللورد "طارق أحمد"، إن بلاده تساعد الأردن على توفير المساعدات الإنسانية وإرسالها إلى قطاع غزة.
وأعلن خلال المؤتمر عن إضافة مليون جنيه استرليني للمستلزمات الطبية لإرسالها إلى قطاع غزة.
وأعلنت وزيرة خارجية هولندا، هانكه بروينس سلوت، أن بلادها رفعت حجم دعمها بمقدار 13 مليون يورو لتوزعها على المنظمات الإنسانية في قطاع غزة بما فيها وكالة "الأونروا".
ودعا أمين عام رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية مولاي ولد محمد، إلى التضامن مع غزة، ووقف الإبادة الجماعي بحق أهلها، مطالبا بوقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى منازلهم وإعادة الإعمار.
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار