لبنان يرحب بتصريحات بايدن بشأن وقف الحرب.. واستمرار القصف الإسرائيلي على الجنوب

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- رحبت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية عبر بيان لها أمس السبت "بتصريحات رئيس الولايات المتحدة الأميركية جو بايدن حول ضرورة وقف الحرب في غزة وإنسحاب إسرائيل من القطاع وتبادل الأسرى"، ورأت فيها "فرصة ونافذة لتطبيق حل الدولتين المبني على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت لعام 2002 ، كما شجعت الوزارة كافة مبادرات السلام المرتكزة إلى العناصر المذكورة أعلاه".
القضية الفلسطينية حضرت أيضا في اجتماع المجلس الشرعي الإسلامي الذي عقد برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وخصص للبحث في الشؤون الإسلامية والوطنية والعربية.
وأدان المجلس "جرائم حرب الإبادة الجماعية وجريمة العصر الإنسانية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة وبقية المناطق المحتلة وانتهاك القانون الدولي والإنساني المهين والمشين بصدقية القرارات الدولية".
كما أكد المجلس أن التدابير التي اتخذتها محكمة العدل الدولية مؤخرا تشكل انتصارا للعدالة في إنصاف القضية الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن والدول الكبرى العمل على وقف العمليات العسكرية ووضع حد للإجرام الذي يمارس على الشعب الفلسطيني وعلى لبنان وشعبه، وإدخال المساعدات إلى غزة.
وفي الشأن اللبناني، رأى المجلس الشرعي أن البلاد تعيش أزمة دستورية تتسلل من خلالها طروحات منها الفيدرالية والتقسيم وتغيير النظام السياسي مؤكدا على الوحدة الوطنية وتطبيق وثيقة الطائف التي تعد الحصن الحصين للبنان العربي الهوية والانتماء الحريص على التزام الدستور، وداعيا إلى الحوار غير المشروط لتحقيق التوافق وانتخاب رئيس للجمهورية ووضع حد للشلل في المؤسسات وتحصين أمنه وسيادته المهددة بالانتهاك اليومي من العدو الصهيوني الذي يضرب عرض الحائط قرارات الأمم المتحدة وخاصة القرار 1701.
ومعلوم أن لبنان بالإضافة إلى أزماته الاقتصادية والمعيشية والصحية، يعاني من تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قراه وبلداته الجنوبية منذ ثمانية شهور والتي ازدادت حدة وتوسعا في الأيام الماضية، وفي هذا الصدد شن طيران الاحتلال الإسرائيلي أمس غارة جوية استهدفت بلدة صديقين في قضاء صور ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات. كما اغار على منطقة دردريه الواقعة بين بلدتي حومين الفوقا وعين قانا للمرة الثالثة خلال 24 ساعة.
وفي قضاء النبطية استهدفت احدى المسيرات الاسرائيلية بصاروخ موجه دراجة نارية على طريق عام حاروف -جبشيت قرب صيدلية دياب.
وفي قضاء مرجعيون، تعرضت بلدة الخيام للقصف المدفعي وبلدة العديسة للقصف الفوسفوري العنيف، فيما افيد عن انفجار صواريخ اعتراضية فوق ميس الجبل، واستهدفت مسيرة اسرائيلية آلية عند منطقة جبل وردة في مركبا، لم تسفر عن وقوع اصابات، كما استهدفت مسيرة اخرى دراجة نارية في بلدة مجدل سلم عملت فرق الهيئة الصحية الإسلامية على نقل اصابتين من مكان الغارة.
وكانت القرى الجنوبية عشات ليل امس الاول ساعات قاسية بعد سلسلة غارات شنها الاحتلال الاسرائيلي على بلدات حنوبية عديدة منها عدلون في قضاء صيدا التي استهدفت طائرة مسيرة احد المنازل ما أدّى إلى تدميره بالكامل على قاطنيه وسقوط شهيدة وجرح اربعة آخرين.
علما ان بيان الخارجية اللبنانية تطرق يوم امس الى أهمية أن تتضمن كافة المبادرات المتعلقة بإعادة الهدوء الى الحدود الجنوبية اللبنانية على التطبيق الشامل لقرار مجلس الأمن 1701 وانسحاب إسرائيل من ما تبقى من أراضٍ لبنانية محتلة بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وإنسحابها الى الحدود اللبنانية المعترف بها دوليا ووقف خروقاتها البرية والبحرية والجوية.
وفي السياق أعربت المنسقة الخاصة الجديدة عن تشرفها بمواصلة تمثيل الأمم المتحدة عبر توليها منصبها في بيروت قائلة : "في سبيل خدمة السلام والأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة خلال هذه الفترة الحرجة، أتطلع إلى التعاون الوثيق مع السلطات اللبنانية وجميع الشركاء في لبنان والمجتمع الدولي لتعزيز تنفيذ القرار 1701".
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار