عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 19 أيار 2024

لبنان لا يمكنه الانتظار.. وإسرائيل توسع غاراتها

"الخماسية" تضغط باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- يأخذ التحرك الدولي على الساحة اللينانية طابعا جديا لإنهاء معضلة الفراغ في سدة الرئاسة المستمر منذ ثمانية شهور والذي دفع سفراء الخماسية باتجاهه عبر بيانهم الصارم منذ يومين الذي دعا الكتل السياسية إلى انتخاب رئيس للجمهورية في نهاية أيار الحالي والبدء بمشاورات للاتفاق على مرشح أو أكتر للرئاسة والذهاب بعدها إلى جلسة انتخابية مفتوحة في البرلمان مع جولات متعددة حتى انتخاب رئيس للبلاد.

وشدد سفراء الخماسية على أن لبنان لا يمكنه الانتظار شهرا آخر، وأن انتخاب رئيس لهو ضروري أيضا لضمان وجوده بفاعلية في موقعه على طاولة المناقشات الإقليمية وكذلك لإبرام اتفاق دبلوماسي مستقبلي بشأن حدود لبنان الجنوبية.

ويتزامن ذلك مع حالة الحذر والترقب التي يعيشها اللبنانيون حيال القصف الدائر على الحدود مع فلسطين المحتلة والذي توسعت دائرته مؤخرا ليطال الحدود من جهة سوريا.

وفي السياق، صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاته الجوية على لبنان، إذ استهدف طيرانه أمس سيارة على "أتوستراد" يعفور قرب منطقة المصنع داخل الأراضي السورية وتحديدا قرب حاجز للفرقة الرابعة السورية على الحدود مع لبنان. وأشارت المعلومات إلى نجاة المستهدف وهو قيادي في حزب الله ومرافقه.  

وهذا هو الاستهداف الثاني من نوعه في هذه المنطقة خلال 24 ساعة، بعدما كان القصف الإسرائيلي استهدف مساء الجمعة سيارة مسؤول حماس في البقاع شرحبيل السيد على طريق عام مجدل عنجر شرقي لبنان القريبة من الحدود السورية في منطقة المصنع ما أدى إلى استشهاده وأحد مرافقيه يدعى محمد رمضان.

فيما استمر التصعيد على الجبهة الجنوبية حيث استهدفت مسيرة إسرائيلية صباح أمس السبت دراجة نارية في بلدة الناقورة أصيب على إثرها الراكب بجروح وهو شاب يعمل في صيد السمك، حيث نقل إلى أحد مستشفيات مدينة صور.

وبالتوازي أغار طيران الاحتلال الإسرائيلي على عيتا الشعب وعيترون في قضاء بنت جبيل، وبلدة مروحين بإتجاة جبل بلاط مستهدفا أحد المنازل، كما استهدف بالقصف المدفعي أطراف الناقورة وعلما الشعب في القطاع الغربي.

ومساء أمس أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن الطائرات المسيرة المعادية تحلق في أجواء مدينة صور وفوق الساحل وقد شاهد المواطنون الطائرات المسيرة الكاتمة للصوت، والتي لم يصدر عنها أي صوت.

وتزامنا، أفادت وكالة المركزية أن التوتر المشوب بالترقب والحذر الشديدين، لا يزال يخيم على المنطقة الحدودية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، انطلاقا من سهل المجيدية، الغجر خراج بلدة الماري في قضاء حاصبيا وحتى منطقة العرقوب، حاصبيا ومزارع شبعا المحتلة؛ مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضدالمنطقة".

ويبقى تبادل القصف الدائر على الجبهة اللبنانية محط اهتمام أميركي الذي لطالما ابدى تخوفا من تصعيده. وفي هذا الصدد أكد مسؤول أميركي في حديث لقناة "العربية"، أن "واشنطن تضغط على إسرائيل لعدم شن حرب شاملة في لبنان"، كاشفا عن أن "واشنطن استخدمت قنوات دبلوماسية لحث إيران على عدم التصعيد".

وأضاف أن "إسرائيل قادرة على شن هجوم شامل وإلحاق ضرر ضخم بحزب الله، والأخير ليس قادرا على شن حرب ضد إسرائيل". وشدد على أن "الولايات المتحدة تعتمد على مبدأ عدم التصعيد ومنع امتداد الصراع بالمنطقة".